رواية بنت الجيران الفصل 28
المحتويات
خلي نصيحتك لنفسك يستي
هنا بصوت عالي وبنبرة ڠضب بصي يا هند لو كلامك بجد عشان مصلحتي فشكرا على نصيحتك بس أنا مش محتاجة حد يقولي أعيش حياتي إزاي خصوصا لما تكون حياتي ماشية بالطريقة اللي أنا عاوزاها
هدي بتحاول تهدي الموقف خلاص يجماعه حصل خير
هنا وهي بتبص لهند تمام يا هدي بس واضح إن في ناس مش عاوزة تشوفني مبسوطة .. كنت فاكره انكو هتفرحولي من قلبكوا
اسراء بحب طبعا فرحنينلك ي هنونه طب والله هتكوني اجمل عروسه
هدي ب ابتسامه ايوه ي هنا ربنا يكملك علي خير يحبيبتي .
بسبهم هند وتمشي بنظرات سخريه
اسراء سيبك منها .... علي فكره هند علي طول كده بتغير حتي من ال تعرفه والي متعرفهوش
هدي ربنا يهديها
اسراء يارب
هنا همشي انا يجماعه هتوحشوني اوي والله
هدي نشوفك وانتي بالفستان الابيض ي هنووون
هنا ب ابتسامه ان شاء الله
بتمشي هنا وحاسه بشويه ضيق وخنقه من كلام هند بتحاول تفكر بنظره تانيه لكن عقلها مشوش .. بتمسك الفون وترن علي يزيد
يزيد ها طمنيني عملتي اي
هنا الحمد لله حليت كويس
يزيد الحمد لله ي هنايا ... طب اطلعي برا انا مستنيكي
هنا بتعجب مستنيني فين!!!
يزيد عند بوابه الجامعه ي هنا .. واقف اهو
هنا وهي ماشيه بخطوات سريعه ناحيه البوابه بتلمح يزيد واقف وف ايده بوكيه ورد بلونها المفضل وعلي وجهه ابتسامه صافيه.. بتتسع عيونها پصدمه وهي بتقرب منه بخطوات بطيئه
يزيد ب ابتسامه كده نقدر نقول كفاره
هنا بتقطع انت.. انت جيت .. ازاي
يزيد وبيمد أيده بالبوكيه زي الناس ي هنايا
هنا بتعجب ده ليا انا!!
يزيد اومال ليا انا ..... فضيلي نفسك كده عشان هاخدك النهارده وهنغير جو .. انتي النهارده ليا انا.. انا استأذنك عمي رؤوف قولتله انا هخطف بنتك النهارده
وكمل بضحك دا انا زي جوزها برضو
هنا بتغمض عنيها مسترجعه كلام هند في سمعها تحس ب غصه ف قلبها وضيق
هنا بصوت ضعيف أنا عاوزه اروح ي يزيد
تختفي ابتسامه يزيد وهو بيقول مالك ي هنا
هنا مفيش ... عاوزه اروح دلوقتي ... مش قادره اروح ف حته
يزيد في اي ي هنا بس مش انتي قولتلي انك حليتي كويس انهارده
هنا بعصبيه مكتومه بقولك عاوزه اروح ي يزيد .
يزيد بعدم فهم طب بس فهميني مالك انتي تعبانه!!
هنا بصوت اشبه للبكاء لاء عاوزه اروح ارتاح مش قادره أخرج النهارده
يزيد بتنهيده علي راحتك ي هنا ... انا بس كنت عاوز نقضي اليوم ده سوا.. وبالمره اجيب بدله الفرح
بس طالما مش حابه يلا نروح .
بتمشي هنا ويزيد وسط استغراب يزيد ملامح هنا واسلوبها مش قادر يفهم مالها هو كان متحمس إنه يحتفل معاها بعد اجتياز الامتحانات لكن رد فعلها خيب أمله. كان مستني منها تفرح وتكون معاه عشان يخفف عنها لكن بدل ما يلاقيها مبسوطه لقي رد فعل عكس توقعه
بيوصل يزيد بيته مع م بيوصل هنا ويلاقي زينب ف انتظار علي وجهها بعض علامات الضيق
زينب راجع بدري انهارده انت مكنتش ف الشغل ولا اي
يزيد بدون ملامح شويه وهقوم اروح كنت مع هنا هجيب بدله الفرح بس مروحناش .
زينب بتعجب ليه ... شكلك مش كويس ي يزيد !! هي متخانقه معاك
يزيد لاء ي ماما .. مفيش حاجه
زينب هو انا مش عرفاك يبني .... انا قلبي بيقولي ان فيك حاجه... علي فكره ي يزيد لو مش عاوز تكمل معا....
يزيد بمقاطعة اي ال انتي بتقوليه ده يماما .. لاء طبعا .... مش معني اننا شادين اننا
متابعة القراءة