رواية في قبضة القدر الفصل 11 بقلم بتول عبد الرحمن

موقع أيام نيوز

هيا مش هتفضل مع حضرتك طول عمرها يعني 
عارف بس لحد ما اكون مستعد على الأقل انت عارف في كام واحد جه طلبها مني وانا رفضته 
قال بثقة مفيش غير واحد بس هو اللي جه وحتى من قبل ما ترفضه هو مظهرش تاني 
انت عرفت منين وبعدين في كذا حد كلمني بس كان بيمهد 
عارف بس بعدها متكلموش تاني 
بصله وكشر وقال مين قالك ! 
انا مكنتش هسمح لحد ييجي يطلب قدر غيري 
ولا انا هسمح أن قدر تبعد عني ولو بجد بتحبها زي ما بتقول يبقى تسيبها معايا انا مش هقدر اتقبل ظروفك ولا هقدر اسيبها وفوق كل ده انت في نظرها واحد متجوز 
بس ه 
سليم انا عارف بنتي حتى لو عرفت انك طلقت مراتك هيا مش هتوافق سيبها تشوف حد غيرك وتكون هيا اول واحده في حياته 
بس هيا فعلا اول واحده في حياتي 
لاء في قبلها يارا حتى لو انت أنكرت ده في نظر المجتمع انت كنت متجوز انا اسف بس انا مش موافق وعندي أسبابي وانت لو بتحبها بجد هتثبتلي ده وتبعد عنها وتسيبها تشوف حياتها ده لو زي ما بتقول يعني انك بتحبها 
انا بحبها وعشان كده مش هقدر اسيبها مش هقدر اشوفها مع حد غيري انت بتطلب مني طلب غريب مش هقدر انفذه 
وأنا ده اللي عندي مش هقدر اديك بنتي صعب عليا فلو انت فعلا بتحبها اثبتلي ده وسيبها تشوف حياتها ده يا سليم اخر كلام عندي سيبلي بنتي 
حس بالعجز ومشي من غير ولا كلمه زياده عدى اسبوع كان بيتابع شغله في البيت وبعد تماما عن قدر اللي اتصالاتها مستمره وبتسأل عنه ومش عارفه توصله ومستغربه غيابه بالشكل ده نزل من أوضته وقابل يارا في وشه
رايح فين ! 
هكمل شغلي في مكتب بابا تحت 
انا كنت لسه طالعه اشوفك لو عايز حاجه 
ممكن قهوه لو مش هتعبك معايا يعني 
اه طبعا من عنيا هجبهالك على المكتب 
شكرا يا يارا 
مفيش شكر بينا يا سليم هنزل اعملك قهوتك 
نزلت درجتين بس وقفها بسؤاله هيا داليا فين ! 
ماما في اوضتها بقت طول الوقت في اوضتها مش بتخرج منها معرفش ليه 
هز رأسه بتفهم وهيا مشيت نزلت المكتب بس اتفاجئ بيها قاعده على كرسي المكتب بصتله پغضب وقامت وقفت وقالت ايه اللي جابك هنا ! 
بص حواليه وقال بسخريه ايه اللي جابني مكتب ابويا انتي ايه اللي جابك هنا ! 
مستعجل ليه هتعرف دلوقتي انا هنا ليه وبالمره ټموت في نفس المكان اللي
تم نسخ الرابط