رواية بنات أبويا الفصل الأول والثاني والثالث الكاتبة رندا شرقاوي
المحتويات
نزلت الدموع من عنيها وقالت غلط مش هيتكرار ي بابا حقق عليا طارق انتي مش غلطي في حقي أنا أنتي غلطي في كريم علشان كده روحي قولي لي الكلام دي ي قمر كريم بيقول أنا مش زعلان منهآ ي بابا وأصلا هي لو كبرت في عين الناس كلها هتكون في عني أنا صغير قوي كمان قمر أنا آسفه بجد ي ولد أبويا ضحك كريم وهو بيقرب على قمر قدام الكل ويخدها في حضنه لما لاقي بتنزل الدموع منها وهي في حضنه جريت زهرة أختهم وحضنت كريم مع قمر وكريم مسك أخته التاني في حضنه كمان كان يحبهم قوي أكتر من اللازم أصلا زهرة عمرهاااا 20 سنه بتدرس في كلية تجارة قسم محاسبة وشكلها هتكون موظفة بنك بعد ما تخلص بخير ان شاء الله
آمال قمر آخر سنه ثانوية ونفسها تدخل كلية طب صيدلية وخاېفه جدا المجموعة في الآخر مش يجيب بس الكل بيدعي ربنا ليها
آمال أخوهم اللي بيحب الكل كريم عمره 27 سنه مخلص كلية سياحه وفنادق وبيشغل ب الشهادة دي من ام غير أمهم ودي حكايه يلآ نعرفها
طارق أبوهم انسان حنون من أيام ما كان قدهم اتزوج من نيمو بنت عمو وكأن يحبها قوي وهي نفس الكلام مر عليهم وقت لحد ما ربنا أنعم عليهم ب كريم وبعدين
يتبع
بنات أبويا
البارت الثاني
الكاتبة رندا شرقاوي
كان في يوم نازلة نيمو بالعربيه بتاعتها والكلام دي باليل وبعدين جايه منه اللي هي حالين أم قمر وزهرة من فسحة مع صاحبتها وشكلها كانت مستعجله زي أي بنت متهوره من الفرحه وكدا وبسبب دي خبطط العربية دي في بتاعت نيمو أم كريم وكان بسبب الغلط دي خسړت حياتها نيمو وسابت كريم رضيع أقل من شهرين والمنظر بتاع نيمو كان ربنا ما يعودها في عدوا ولآ حبيب علشان كده الناس كلها اللي كآنت عارفه الموضوع وسبب الحاډث قالت لأزم طارق يكتب على منه علشان تربي الطفل وحتي أهل منه قالوا دي الصح وعلشان كان منه من البنات المتهوره أهلها مش اعتراض حد فيهم بالعكس وافقوا الكل وبعد دفنت نيمو ب 40 يوم تم كتب كتاب طارق على منه علشان تكون أم ل كريم اللي سمتوا نيمو كريم وبعد الزواج طارق مش كان متقبل منه زواجه لي وقت طويل قوي بس الصراحه اللي كانت عمرها ما تتنكر أن منه كان أكتر من أم حنونه في كريم وكأن تربيه على الأدب والاحترام وتقدير الصغير قبل الكبير يوم في يوم من اللي بيشوفوا طارق بعيونه بدأ يتقبل منه زواجه لي ويدي ليها مكان نيمو اللي كان موعد ما يكون غير ليها بس هي دي نصيب كاتبه القدر وأيام وأيام ما دخل كريم المدرسة كانت منه محفظة كل حاجة لازمه لي لحد ما كان الأول على الصف بتاع هو كل سنه وكريم بيحب منه وكأنها أمه الحقيقة اللي حاملتو في بطنها شهور طويلة وهي منه نفس الكلام علشان أول طفل قال ليها ماما وحساسها ب الامومه وفعلا أصلا الأم اللي ربت خير من ألف أم ولادات كفايه سهر اليالي كفايه نضفت لي كتير وغسلت لي ورضعت لي وكل اللازم عملته. وكدا أصلا فرحت نيمو في قپرها مش تقدر تتوصف خالص
ومن طيبت قلب نيمو ربنا كرام طفلها ب أم حنونه أكتر منها حتي وكدا بس بيقول كريم ل قمر وزهرة تعالوا لما قمر مش
متابعة القراءة