رواية غرام في قلب الصعيد من الفصل العاشر بقلم إسماعيل موسي

موقع أيام نيوز

العلاف ومشى ناحيت الدار تابعته يترنح وقد كبر عمره أعوام واعوام
لم اتحرك من مكانى لم تحضرنى رغبه للرحيل وقفت بين الناس أشاهد نهاية القتال
صړخ الرجال عفارم عليك يا فرغلى سبع والله من يومك
تسلم البطن إلى حملتك
مزهو بانتصارة بين الرجال ارقص فرغلى عصاه ثم لمحنى أغادر
فصړخ فى الرجال مين الى اخرج عبد التواب من الترعه
صمت الرجال ولم يردو
وقفت واستدرت مشيت ناحيت فرغلى حتى وصلته ووقفت أمامه انا الى طلعته من الترعه يا فرغلى!!
صړخ فرغلى لكن انا أقسمت
قلت ببرود افدى يمينك يا فرغلى
لاحظ فرغلى ثباتى ولا مبلاتى وبين صخب الناس رفع عكازه وحطه على كتفى وهمس ليه متدخلش فى العركه يا صقر
قلت بصوت غير مسموع لأن تجمع اتنين على واحد ليس من شريعتى اذا اردت هزيمتك سأفعلها بمفردى
ابتسم فرغلى ولاحظت بريق فى عيونه ثم صړخ يلا امشى من هنا قبل ما اغير رأى وزقنى بالعكاز
ولم أكن آامل بأكثر من ذلك رحلت نحو الحقول بعيد عن الدار والمأتم الذى سوف ينصب داخله
شققت الحقول وسط الظلام وانا اسمع صرير الصرصاير
كانت الحقول ساكنه ولا احد فيها صادفنى كلب وهرب
درت حول الحقول حتى وصلت الساقيه البحريه
كانت هناك ڼار مشتعله وفلاح تأخر فى الرى يدفيئ بدنه
جلست قرب الڼار وصنع الرجل شاى شربناه معآ وامتد بيننا الحديث حتى انتصف الليل
ثم قصد الرجل بيته وذهبت انا للنهر كان الجو برد وفكرت ان اقصد المحطه واسافر إلى القاهره واترك كل ذلك خلفى
كانت أضواء المنازل تتلاليئ فى الظلام مثل النجوم
عندما وضعت قدمى فى الفحيره نحو الدار
ثم انطلقت ړصاصه سمعتها قبل أن أسقط على الأرض
غطست رأسى فى الطين وكنت أرى بصعوبه اقترب منى شخص يحمل بندقيه ويغطى وجهه بوشاح جرنى من يدى
فوق وحل الأرض نحو النهر القريب وانا افقد وعى ثم القانى فى النهر

تم نسخ الرابط