رواية نور اليونسي الفصل 25
بنته وكان في حالة اللا وعي مش مستوعب انه بنته ماټت وډفنها بايده.... بص للصورة الكبير المتعلقه علي الحيطه كانت صوره ليه مع بنته فريده وهيا بتبتسم نزلت دموعه بتلقائيه
طلع دخل اوضتها بص لكل حاجه تخصها بۏجع شديد قعد علي الارض وبدا يبكي جامد فريده.... ارجعي يا بنتي عشان خاطري ارجعي..... متسبنيش وحدي
انت اللي عملت فيا كده
بص وراه كان بيتخيل فريده وكانت بنفس اللبس اللي عملت بيه الحاډثه وكلها ډم بصتله بعتاب وقالت ليه..... عملت كل ده ليه.... انت مبسوط دلوقتى بعد ما خسرتني... ربنا عاقبك فيا علي اللي انت عملته
صابر بحزن ودموع فريده....
فريده بحزن موجوع مش كدا.... شوفت بقا قد ايه فراق الضنا غالي....عرفت ازاي بيوجع.. نفس الۏجع حسه يعقوب لما حرمته من ابنه طول السنين اللي فاتت.... عرفت ازاي الموضوع صعب بيوجع جااااامد
صابر بدموع وانا دا اللي كنت عايزه اوجعه واحړق قلبه عليه
فريده پغضب ليه..... عملك اي عشان تكرهه كدا.... طيب ذنب يونس اي.... مصعبش عليك وهوا بيعط ومحتاج لاهله.... ازاي جالك قلب تعمل في طفل كدا...... انت معندكش قلب ولا احساس
صابر بانفعال خد مني كل حاجه حبتها... خد مني وداد البنت والحيده اللي حبيتها من قلبي... كسرتني ووجعت قلبي وسابتي وراحت اختارت يعقوب
فريده بشده يعني انت مكنتش بتحب ماما... ولا حبتني
صابر لا كنت بحبها عمرها ما قصرت معايا كانت جنبي وقت ما احتاجها بس القلب عمره ما ينسى حبه الاولاني... اما انتي... فانتي عارفه كويس اني بحبك وانتي اكتر واحده غاليه في حياتي
فريده بدموع ذنب يونس اي
صابر عشان ابنهم.... كنت عايز احړق قلبهم و اوجعهم زي ما ۏجعوني... يعقوب دا كان اقرب صاحب ليا خاني وخدعني وسرق حبيبتي مني.... عشان كده كنت عايز انتقم منهم علي خيانتهم و غدرهم ليا
فريده بدموع وحزن مش انت بابا اللي اعرفه انت واحد تاني انا معرفوش..... مش هسامحك علي اللي انت عملته فيا وفي غيري
سابته وطلعت من الاوضه.... قام بسرعه وطلع وراها واڼصدم لما لقاها اختفت صړخ بحزن ودموع فريده....
فريده روحتي فين..... ارجعي لي مش هقدر اعيش لوحدي من غيرك يا بنتي
سند علي سور السلم وقعد وصړاخ بۏجع شديد علي فراق
يونس انا عايز اخرج من هنا
وداد بحنان الدكتور قال مش دلوقتي لما تتحسن كويس هيكتبلك علي خروج
يونس انا كويس عايز ارجع البيت.. مش طايق المكان هنا
قعد يعقوب جنبه وقال استحمل شويه.... قولي انت عايش لوحدك في البيت ولا معاك حد
سكت يونس تغيرت ملامحه لحزن لما افتكر نور.. بعدين افتكر عمها وانها ممكن تكون في خطړ وهيا عنده
يونس تليفون.... عايز تليفون
يعقوب باستغراب ليه في ايه انت محتاج حاجه قولي وانا هجبهالك
يونس لا انا عايز تليفون
طلع يعقوب تليفونه وقال طيب انت هتتصل بمين
قاله يونس علي رقم اشرق وطلب منه انه يتصل بيه... هز راسه وكتب الرقم و اتصل بس محدش كان بيرد
يعقوب محدش بيرد
يونس يقلق وخوف علي نور اتصل تاني
وداد طيب قولنا في ايه ومين دا اللي انت عايزه
يونس بانفعال اتصلت ولا لا
يعقوب برضو محدش بيرد
ذاد خوف يونس اكتر وكان هيقوم من علي السرير منعته وداد وقالت بقلق في ايه يا بني
يونس لازم اروح عند نور اكيد عملولها حاجه.... هيقتلوها
بصت وداد ليعقوب وهما مش فاهمين حاجه.... قام يعقوب رجعه علي السرير وقال مش هينفع تخرج دلوقتي
يونس بانفعال لازم اخرج بقولك هيقتلوها
قام ومسمعش كلامهم وكان لسه هيمشي
يونس
وقف لما سمع صوتها ومكنش مصدق انه سمع صوتها دلوقتي
يونس نور
يتبع
نور_اليونسي
الفصل_خمسه_وعشرين
بقلمي_دينا_عبدالله