عندما تغضّب النعاج تصبح أشد افتراسآ من الذئاب الفصل التاسع الكاتبة أروى عادل

موقع أيام نيوز

رواية  رواية عندما تغضّب النعاج تصبح أشد افتراسآ من الذئاب الفصل التاسع 

الكاتبة أروى عادل
الفصل التاسع
مروان ٠٠ مش قبل ما أعرف انتى ليه مشتريتيش تليفون تاتش.. بدل التليفون ده
ولا عشان تقطعى ايه اتصال بينا
نظرت له بدهشه من حديثه
تاليا ٠٠ لاء يا دكتور مش عشان اقطع اي أتصال بينا. عشان ماكنش معايا فلوس اشترى تليفون غير ابو زراير ده
مروان ٠٠ ليه آمال بتودي مصروفك كله فين
تاليا ٠٠ بأبتسامة ساخره مصروف ايه إللى بتتكلم عنه ده
مروان ٠٠بأستغراب مصروفك
تاليا ٠٠ هو فين ده انشاء الله
مروان ٠٠ تاليا انتى بتتكلمى بجد ولا بتهزرى
تاليا ٠٠ أنا فعلآ معرفش انت بتتكلم على ايه
مروان.. المصروف اللى كنت ببعتو ليكى كل شهر
تاليا.. انتى بقى اللى بنهزر انت عمرك
ما بعتلى مصروف
وهنا خرج مروان من الغرفه وهو ېصرخ پغضب.. و تاليا خلفه
مروان ٠٠ مامااااااا ..مامااااااااااا
ثريا بخضه بقلم أروى عادل
ثريا ٠٠ فى ايه.. ايه اللي حصل
مروان ٠٠ ماما انتى كنتى بتدى تاليا المصروف اللي قولتلك عليه كل شهر
ثريا ٠٠ بأرتباك ايه لزوم الكلام ده دلوقتى
صاح بها پغضب
مروان ٠٠ لو سمحتى ردى عل سؤالى
سالم ٠٠ فى ايه يا مروان. مش كده براحه
مروان ٠٠ لوسمحت يا بابا خليك حضرتك بره الموضوع ده
هنا صاحت ثريا وهى تتطلع فى تاليا
ثريا ٠٠ هى قالتلك ايه بنت عابد خليتك متعصب علينا كده 
مروان ٠٠ ياريت مالكيش دعوة بيها و ردى عليا انا . تاليا كانت بتاخد الفلوس إللى ببعتهوله كل شهر ولا لاء
هنا نظرت ثريا ل سلمى ثم هتفت بأرتباك
ثريا ٠٠ مش فاكر . .. 
سلمى ٠٠ معلش يا مروان اصلى خالتى اليومين دول بتنسى كتير ربنا يكون فى عونها مۏت خالد مأثر عليها
مروان٠٠ سلمى انا بكلم أمى ياريت انتى مالكش دعوة
شعرت سلمى بأحراج لذلك صمتت 
بينما هتفت ثريا بضيق
ثريا ٠٠ هو فى ايه محدتش قادر يتكلم معاك و كل ده عشان بنت عابد
مروان٠٠ ماما موضوع مالهوش علاقة بتاليا
ثريا ٠٠ ولما هو مالهوش علاقة بتاليا آمال زعلان اوى كده ليه
مروان ٠٠ زعلان عشان دى تعتبر مراتى
و مسؤوليتى.. و بسبب حضرتك انا مطلعتش أد المسؤوليه دى ...ممكن اعرف انتى ليه عملتى كده .
هنا صاحت ثريا بتاليا بكره و غل
ثريا ٠٠ عجبك كده ارتحتى لما قومتى حريقه بينى وبين ابنى ..
نظرت إليها تاليا پغضب و برغم انها هى من اخطأت لكنها ترمى الوم عليها .. لكنها لا تعبأ بما تظنه ثريا بها
وهنا تغيرت ملامحها للحزن وهى تتذكر عندما كانت تسير على قدميها لتذهب
للكلية لانها ليس معاها ثمن ذاكرة الأتوبيس
لكنها نظرت للجانب الإيجابية. أن مروان كان يفكر بها و انه يعتبرها طمن مسؤوليته لذلك ابتسمت ثم دلف للمطبخ دون أن يلاحظ أحد 
بينما هتف مروان
مروان ٠٠ يا ماما قولتلك سيبك من تاليا و كلمينى
سالم ٠٠ ما خلاص يا مروان .. يمكن ثريا نسيت تدى تاليا مصروفها الشهر ده . مش مشكله كبيرة يعنى
مروان ٠٠ نسيت شهر اتنين تلاته قول سنة انما تنسى سنتين ونص . لاء كده كتير
و مقصودة كمان
ثريا ٠٠ وهى يعنى هتعمل ايه بالفلوس .. 
و كمان لو هى عايزه فلوس كانت هتقول 
و بعدين ما كفايه إللى أبوك كان بيدهولها
هنا هتف سالم
سالم ٠٠ بس تاليا ماكنتش بتاخد منى فلوس
وانا كمان بطلت أديها فلوس لما عرفت ان مروان يبعت ليها مصروف كل شهر
مروان ٠٠ يعنى ايه تاليا كانت بتصروف منين طول الفتره دى .. تاليا .. هى تاليا فين
هنا خرجت تاليا من المطبخ هتفت وكأن لم يحدث شيئ
تاليا ٠٠ يلا يا جماعة انا حطيت الأكل على السفر من بدرى

تم نسخ الرابط