رواية زاي اطفش عروسة بابا الفصل 38
مـؤمن ضحك _ " نت بتقـولي كلام ولا حد اتجرأ يسمعـهولي .. "
غفـران حطت راسـها ع الطاوله ، عيونـها دمعت _ " بابا وحشنـي اوي مش هيعـرف ياكل و ينـام و هيتعب أوي ، خايفـه بابا يتعب و ېموت و يسبني .. "
مـؤمن _ " اول مره أشوف وحده مخطوفه قلقانه على أبوها نت هبله .. "
مردتش عليه و فضلت حاطه راسها ع الطاوله و هو مستنيها تقول اي حاجه بس اكتشف بعدها انها نامت شالـها و رجعها البيت نيمـها فأوضته و نام في الصاله ..
غفـران في نص الليل فاقت ع ملمـس غريب لحاجه جنب وشـها بقالـها فتره حاولت تتجاهل المـوضوع بس ضايقـها فتحت عيونها النعسانه و شافته بوضوح جنبـها بسبب إضاءة عمـود النور للي برا صوتت _ " بـــــــابـــــــا .. "
مـؤمن شغـل الإضاءة ، دخـل الاوضه جري لقـاها لازقه فالحيطه بټعيط _ " في ايه مالك ؟.. "
غفـران بتشهق _ " كان في فار كـبير .. "
سليمـان _ " حتى النـوم مش هنشوفه في الليله السـوده ديه من وراكي ما البيت فيه دسـته فيران هي عيله طبيعـي تشفيلك واحد ولا تنين تتعرفي عليهـم .. "
غفـران خۏفها زاد _ " عايزه بــــابـــــا .. "
سليمـان ضحك _ " الأمـوره للي من الصبح قاعده تتأمر ، پتخاف من الفيران .. "
مـؤمن بيشد ع الحروف _ " سليمـان .. "
سليمـان بتريقه _ " حاضر ، تصبحي على فـار .. "
مـؤمن طلعـها بـرا الاوضه ، قعـدها ع الكنبه اتنهـد _ " مټخافيش قفلت عليه جوا فالاوضه و مش هيعـرف يطلع منـها يلا نامي و انا هنـام ع الارض جنبك .. "
غفـران لفت وشها الناحيه الثانيه بټعيط _" يا رب خلي بابا يجي بسرعه غفـران خاېفه يا بابا .. "
.......................
جابـر زعق _ " وقف العربيه يا عمـر ، قلتلك وقف العربيه ( عمـر وقع العربيه و سند راسه ع الدركسيون ) حرام للي بتعمله فنفسك ده يا عمر هتفضل تلف بالعربيه ديه لغاية متى .. "
عمـر بثقل _ " لغـاية اما الاقي بنتـي ، انا ضيعت بنـتي يا جابر و مش هلاقيها تاني ( ضړب الدركسيون بإيده ) مستاهلش اكـون أب ضيعتها من ايدي .. "
جابـر اتنهد _ " متقلش كده انزل خليني أسوق بدالك خلينا نرجع ع البيت مش هينفع تفضل تلف على المدينه طول ليل هنلاقيها ان شاء حتى البوليس بيدورو عليها .. "
عمـر _ " هتكون خايفـه دلوقتي يا رب احفظلي بنتي و نجيهالي يا رب .. "
جابر ركن العربيه قدام البيت و عمـر نزل و دخل من غـير ولا كلمه مش شايف قدامه ولا بص ع الموجودين في صاله كـان طالع على اوضته بس حد وقف فنص طريقه و قبل ما يرفـع وشه حتى كان مضړوب بالقلم ..
يتبـع ..