رواية عشق الروح الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم نور عزام

موقع أيام نيوز

ثم قذفتها بالوسادة التي الي جوارها
آسيا انتي جايه تضربيني و اوضتي !!
شروق اه انا حرة
ثم استطردت بجديه
بجد يا آسيا انا خاېفة عليكي الواد ده كلامه لا منطقي و لا مريح انتي مقتنعه بذمتك بالطريقة اللي قال جاب بيها الاكاونت بتاعك دي قال قاعد سرحان بيدوس اي حاجة ظهر له اكونتك فجأة !!! ياااا سلااام علي العبط يعني
آسيا بحيرة هيكون بيكدب عليا ليه طيب
شروق اكيد عشان توافقي تكلميه و يعيش عليكي بالفيلم ده
آسيا و بعد ما اكلمه 
هيكون عاوز ايه تاني يعني
شروق معرفش بقي يا آسيا اكيد في غرض في دماغه هو شاف صورتك 
آسيا لا طبعا ! شافها فين يعني ما انتي عارفه اني بطلت احط صور علي الفيس
شروق ممممممممم بردو مش مرتاحه و يا ريت متكلميهوش تاني
آسيا بعدم اقتناع ربنا يسهل
كاد التفكير ان يفتك برأسها الجميل شروق محقة نعم هناك بعض الاجزاء غير منطقيه في كلامه لكن لديها احساس قوي انه لا ېكذب ! لديها رغبه عارمة في تصديقه
افاقت من شرودها علي صوت رساله جديده منه ترددت كثيرا في فتحها ترددت هل ترد عليه ام لا ترددت هل تضعه في قائمة الحظر حتي لا تصلها المزيد من الرسائل منه 
ظلت في تلك الحيرة الي ان غفت دون ان تشعر

اشرقت شمس الصباح استيقظت آسيا من نومها المضطرب و تناولت فطورها مع والدها ووالدتها
آسيا بابا
صلاح ايوة يا حبيبتي
آسيا انا نازلة شوية
صلاح بدري كده رايحه فيين 
آسيا مكاني المفضل
صلاح ضاحكا ماشي يا حبيبتي خدي بالك من نفسك
آسيا حاضر ثم نظرت الي والدتها
آسيا شوية و مش هتأخر اوكي 
سمية ماشي يا حبيبتي اعملي حسابك تيجي علي الغدا عشان خالتك جايه تتعذي معانا النهاردة
آسيا و معاها معتز طبعا 
سمية ايوة
آسيا ممممممم طب انا هتغدي عند شروق
صلاح محذرا آسيااا
آسيا بضيق خلاص حاضر حاضر هاجي علي الغدا قايمه البس بقي
استقلت تاكسي الي مكانها المفضل شارع النيل
ترجلت من التاكسي و جلست علي مقعدها الخاص نعم هذا المقعد تعتبره آسيا ملك لها دائما تجده فارغا كأنه ينتظر قدومها لتجلس عليه تعتقد ان لا احد يجلس علي ذلك المقعد غيرها و في ذلك المكان تحديدا تجلس آسيا و تتطلع الي النيل بالساعات دون ملل تفكر في امر ما يشغلها و احيانا تحضر معها دفترها الوردي و تدون فيه بعض من كلماتها ..
تفكر في غريب الاطوار الذي اقتحم حياتها هل تصدقة ام لا هل ترد علي رسائلة ام لا تفكر في معتز ابن خالتها الذي لا يمل من ملاحقتها و إثبات حبه لها تفكر في حياتها الساكنة
لم تشعر بالوقت و ان الساعة تجاوزت الثالثة عصرا هاتفتها والدتها و طلبت منها العودة لأن خالتها و معتز قد وصلوا الي المنزل و في انتظارها علي الغذاء قامت من مكانها في تثاقل و عادت ادراجها الي المنزل لترسم علي وجهها تلك الابتسامة الباردة التي تقابل بها معتز دائما
في شركة OutLook للدعاية و الإعلان 
انتهت مواعيد العمل الرسمية كانت شروق تلملم اشيائها استعدادا للذهاب لكنها وجدت من طرق علي الباب طرقة صغيرة ثم فتحه مباشرة اطل من خلف الباب برأسه و قال بأبتسامته الجذابة
ممكن تتفضلي معايا 
شروق بعدم فهم اتفضل فين !
أيمن عازمك علي الغدا
شروق بدهشة ايه !!
أيمن ايه ايه بقول عازمك علي الغدا
شروق بتلغثم ايوة بس ازاي !
أيمن ازاي يعني ايه !
شروق بنفس التلعثم اصل .. اصله انا لازم اتغدي مع بابا و شيرين
أيمن عارف بس انا كلمت باباكي و هو واقف
شروق بجد !!
أيمن اه والله لو مش مصدقاني كلميه اتأكدي منه انا لسة قافل معاه قبل ما اجيلك
شروق انت جبت رقمه منين اصلا !
أيمن ضاحكا هيكون منين يعني من بابا يلا بقي متضيعيش وقت انا مستنيكي برة عند عربيتي متتأخريش
و انصرق دون كلمة إضافية
نظرت الي حيث انصرف لا تدري ماذا عليها ان تفعل لديه ثقة بالنفس قاتله و يري كل الامور ببساطة شديدة !
ما كان في وسعها ان تفعل شئ سوي اللحاق بذلك المتعجرف الرائع لتري الي اين سوف يقودها !
بعد انصراف خالة آسيا و ابنها المزعج الذي لم يكف عن الحديث معها في كل امور الحياة تشعر به يحاول التقرب اليها لكن هيهات لم تري ابدا معتز كزوج لها في يوم من الايام معتز ابن خالتها ابن خالتها فقط لا غير ليته يفهم ذلك و يقتنع به
دلفت الي حجرتها و فتحت اللاب توب وجدت ثلاثة رسائل كلها من
آدم 
فتحت رسالة تلو الاخري في كل رسالة يسألها اين هي و يذكرها بوعدها له في ان تتحدث اليه ثانية و في اخر رسالة يرجوها ان تجيبه و انه حقا في حاجة الي الحديث معها
تنهدت تنهيدة كبيرة و ضړبت بأناملها الرقيقة فوق الكيبورد و اجابت عليه ..
نعم يا آدم 
يتبع

تم نسخ الرابط