رواية ممرضة ډمرت حياتي الفصل 13
المحتويات
.
وليه اتأخرتى اوى عليا كده
روان بدلال....ايه وحشتك !
امجد ...طبعا وحشتينى اوى .
فتصنعت الخجل ثم رددت لتغير مسار الحديث ..
روان ...بس قولى كنت عايزنى فى ايه
امجد ..عايزك أنت يا رورو ولا مش حاسه بقلبى وشوقى ليكى .
ثم اقترب منها بشدة ولكنها ابتعدت قائلة ...ايه قصدك ايه ويتقرب منى ليه كده
لا انت فاكرنى وحدة من إياهم ولا ايه
ثم اصطنعت البكاء مرددة ...انا صحيح حبيتك بس انا شريفة مش كده .
امجد بتذمر ...وانا كمان حبيتك يا رورو بس اركنى موضوع الشرف ده على جمب شوية سورى يعنى فى اللفظ ومتزعليش منى مش باين عليكى .
تألمت روان من كلماته فلم تكن تتصور أنه بهذه الحقارة رغم ملامحه البريئة .
وكأنه يعلم ما يدور بداخلها رغم اصطناعها الخجل .
فقالت ..قصدك ايه يعنى
امجد ...قصدى أنت عرفاه كويس .
بصى عشان مضيعش وقت وننجز قبل ما يجى معاد العيادة والناس تهل علينا .
انا عايزك ولى تطلبيه أنا موافق عليه ها قولتى إيه
أما لو مصممة على الدور اللى بتحولى تمثليه ده .
فانا يا ستى مش هغصب عليكى بس سورى يلا مع الف سلامة ملكيش شغل عندى .
ابتلعت روان ريقها بغصة مريرة قائلة ..ماشى بس أسلوبك زفت ميشجعكش .
أمجد بابتسامة ماكرة ...مقولنا متزعليش بس نبدء وهتشوفى معايا كل الحب واحلى كلمات وأسلوب يعجبك يا رورو
روان غامزة له ..تمام بس الليلة بألفين .
فضحك أمجد ...تصورى انتى فعلا غلبانة اوى كنت بفكر هتطلبى اكتر من كده .
ده دول انا بتعشى بيهم .
فلمعت عين روان طمعا ..مهو هتعزمنى على العشا برده ولا ايه
امجد ...طبعا عيونى .
ثم اقترب منها وعناقها بشدة واغمرها بحبه حتى تركت له نفسها بدون ندم أو شعور بالإثم .
لتبدء روان من تلك الليلة التحول من فتاة مغلوبة على أمرها إلى فتاة عابثة لا يهمها شىء إلا جلب المال بأى طريقة حتى لو على حساب نفسها .
فكيف سينتهى بها ما أقدمت عليه
اعتذرت حنين إلى روان بقولها ..معلش يا قلب اختك انت عارفة انى لسه شغالة فى مستشفى امبارح ومينفعش اغيب من تانى يوم كده .
فاعذرينى لازم امشى .
ولولا كده والله كنت قعدت معاكى يا قلبى راعيتك .
ومسبتكيش ابدا فى حالتك دى .
فربتت حلا على كتف حنين بحنو قائلة...متقلقيش عليا يا حبيبتى انا بخير.
قومى أنت ألبسى وروحى شغلك يلا .
فقبلتها حنين قبلة حانية على وجنتيها ثم رددت ..ادعيلى كده وأنت تعبانة ربنا يسترها فى الشغل ده .
عشان مش مطمناله ابدا .
حلا پذعر ..ليه كده
حنين ...بلاش أشغل دماغك كفاية اللى أنت فيه .
حلا ...لا قولى فيع ايه
قلقتينى عليكى .
حنين ..لا مټخافيش اختك بمليون راجل .
على العموم مفيش وقت احكيلك دلوقتى خليها لما ارجع عشان اتأخرت .
دعواتك بس يا قلب اختك .
حلا ...ربنا ينور طريقك يا حبيبتى وترجعى بألف سلامة .
كان طلعت فى انتظار قدوم حنين للمستشفى وأخذ يسير فى طرقات المستشفى متلهفا لرؤيتها .
فتسائل ...ايه مالك يا طلعت
الموضوع بدء لعبة مش اكتر زى لعبك اللى متعود عليها .
وان كل حاجة حلوة لازم تاخدها من ايد صاحبها .
ده طبعك من وانت صغير ومش بترتاح غير لما تاخدها .
وبعدين ترميها بس المهم تخدها وخلاص .
لكن لدرجة انك تكون منتظرها على أحر من الجمر بالشكل ده ومش على بعضك ومش مركز فى شغلك .
ده مش طبيعى ابدا يا طلعت .
لااا انت مش كده ومش بتاع
متابعة القراءة