رواية اختطفنى وأنا صغيره الفصل الثامن 8 بقلم مريم الشهاوي

موقع أيام نيوز

وهي متوترة.
حازم اتصل بليلى وهو خارج من الشركة وليلى ردت بسرعة حازم أخيرا رنيت.
حازم ابتسم إلبسي وجهزي نفسك هاجي أخدك ونخرج.
ليلى قامت من مكانها بفرحة بجد
حازم أيوة بجد... يلا بسرعة.
ليلى طلعت أوضتها بسرعة ولبست الفستان اللي بتحبه وعليه بوت وسيبت شعرها ولبست أيس كاب عليه
نزلت ولقت حازم قدام البيت ركبت معاه وهي مبسوطة أنا متحمسة أوي.
حازم مش هنسيب حتة في ألمانيا أنا طالع من الشغل بدري أهو قدامك لحد آخر الليل براحتنا.
فضلوا يتفسحوا في كل مكان واتصوروا كتير أوي وحازم وراها أماكن عمرها ما كانت تتخيلها وكلوا برا وهما مبسوطين أوي وآخر اليوم طلعوا على مكان تزلج علتلج
ليلى إحنا هنعمل زيهم كده!
حازم أيوة... إلبسي ده.
ليلى مش عارفة ألبسه.
حازم وطى لبسهولها يلا قومي.
ليلى لا أنا خاېفة هقع.
حازم هاتي إيدك وأنا ماسكك مټخافيش.
ليلى قامت وسندت عليه وحازم بقى بيعلمها تتحرك واحدة واحدة وماسك إيديها الاتنين
ليلى پخوف حازم متسيبش إيدي.
حازم متقلقيش يلا براحة... سهل خالص افتحي رجلك الاتنين برقم سبعة خطوة خطوة براحة... أيوة كدا برافو... 
فضلوا يتحركوا سوا وليلى بقت مبسوطة إنها بتتعلم حاجة ممتعه زي دي
حازم شوية شوية ساب إيد ليلى وهي بقت بتتحرك براحة إلحق أنا بتحرك لوحدي... حازم بص.
حازم بفرحة أيوة شطورة كملي... اعملي زي ما بقولك ومټخافيش.
ليلى اللي هيروح للشريطة الحمرا دي الأول هيكسب.
حازم ضحك هتسابقيني أنا !!
ليلى خليك بطيء شوية أنا لسه متعلمة.
حازم طيب يا ستي.
فضلوا يتسابقوا وحازم كان مبطئ وعينه عليها بس عينه غفلت ثواني عنها وملقهاش فضل يدور عليها ملقهاش في وسط زحام الناس
ليلى فجأة راجل خپطها وقعت علأرض اتزحلقت لبعيد الراجل راحلها بسرعة پخوف أنت منيحة 
ليلى عيطت ومسكت إيديها اللي اټجرحت في التلج لا.. أنا مش كويسة... حازم فين 
الراجل مسكها من إيديها خليني ساعدك.... آسف كتير.
ليلى قامت معاه وهو بقى ساندها لحد ما قعدها على أقرب بينش
الراجل طلع لزق طبي من جيبه ومسك إيديها حطه عليها
بص لليلى ولقاها بټعيط لا تبكي.. لا تبكي... خلص داويناها ما اټأذت كتير.... 
طلع منديل ومسحلها دموعها
ليلى بقت بتدور على حازم فين حازم 
الراجل منو حازم هاد زوجك
ليلى لا هو صديقي.... ثانية أنت بتتكلم عربي! 
الراجل ابتسم اي.. أنا من لبنان وأنت من وين 
ليلى ابتسمت بفرحة من مصر... 
الراجل ابتسم أول ما شاف ضحكتها واتكلم بلطف شو إسمك 
ليلى ليلى... وأنت
إسمي نزار.. أنت عم تدرسي بألمانيا ولا شو 
ليلى لا عايشة هنا من سنين.
فضل نزرا يرغي معاها وعجبته روحها وطريقة كلامها اللي مش بتحتاج ترتيب بتطلع اللي جواها بعفوية
نزار بابتسامة هلأ صيرنا أصدقاء... عطيني رقمك.
ليلى رقمي!
طلعت موبايلها مش عارفة بطلع رقمي إزاي 
نزار عطيني الموبايل.
أخد موبايلها وسجل رقمه على موبايلها ورن على نفسه هاد رقمي...
تم نسخ الرابط