رواية ممرضة ډمرت حياتي الفصل 14

موقع أيام نيوز

مين وعايز ايه
فاستجابت المكالمة قائلة....السلام عليكم.
الحاج محمد...وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
آنسة حلا معايا .
حلا بإستغراب ....ايوه انا خير .
حضرتك مين وعايز ايه !
الحاج محمد...انا دكتور محمد فى مستشفى العزيز فى إمبابة .
وعايز اقول لحضرتك أن استاذ غنيم فى حالة حرجة جدا ومفيش على لسانه غير كلمة حلا حلا .
فارجوكى يا آنسة تيجى بسرعة ربما تكونى السبب فى نجاته .
خفق قلب حلا وذعرت عند سماعها أنه مريض وفى حالة حرجة فأخذت تردد ..غنيم غنيم أنا جاية حالا .
ثم أغلقت الخط لتسرع بعدها فى ارتداء ملابسها رغم إصابتها والمها ولكن تناست ألامها ولم تذكر سوى حبها له وقلقها عليه والخۏف والفزع من فقدانه .
لتخرج بعدها فتراها والدتها فتفزع قائلة ....بت يا حلا !
أنت ايه ملبسك كده وأنت تعبانة ورايحة على فين
حلا بخجل ...معلش يا ماما مشوار كده بسرعة وجاية على طول .
والدة حلا ..مشوار ايه وفين
حلا...لما اجى يا ماما مفيش وقت افهمك دلوقتى .
ثم خرجت مسرعة لتترك والدتها فى حيرة قائلة ....ملها البت دى مش على بعضها كده ليه
ربنا يسترها وترجع بالسلامه.
......
ابتسم الحاج محمد لغنيم قائلا ...اهى مستحملتش تسمع انك تعبان ومقدرتش حتى تسمع بقية الكلام وقفلت السكة وجاية جرى .
شكلها بتحبك فعلا يا غنيم .
ربنا يكرمكم بالحلال يا صاحبى قريب.
غنيم وقد خفق قلبه ...ياارب .
بس أفرض جت تطمن ولسه برده مصممة .
فضحك الحاج محمد قائلا ...لا منا لسه هكمل كلامى معاها .
اول ما تيجى بس تكمل انت الخطة .
الحاج غنيم ...عايزنى اعمل ايه
الحاج محمد ...تعمل نفسك تعبان وجايب اخر نفسك ومش قادر تكلم خالص بس مفتح عينيك واول ما تشوفها تتهته بس وبعدين تروح مغمض عينيك تانى .
وتخلينى أنا أكمل بقا التمثيلية الحلوة دى .
فضحك غنيم ...ده انت طلعت مخرج جامد اوى وانا معرفش.
الحاج محمد ..اه يا سيدى بس عد الجمايل.
الحاج غنيم ..عيونى بس يحصل .
ثم مرت عدة دقائق وإذ بالباب يفتح عليهم لتندفع حلا فى اتجاه غنيم وكأنها لا ترى غيره فى الغرفة .
تهلل وجه غنيم لرؤيتها ولكن غمزه الحاج محمد فتجمدت ملامحه وسكن ولم ينطق .
حلا بفزع ..غنيم مالك فيك إيه
وايه حصلك وليه كده
رد عليا أرجوك .
ثم انهمرت دموعها كالشلال فتقطع قلب غنيم .
وود لو مسح تلك اللألىء بأصابعه ولكنه تماسك وحاول أن يتحدث كما أشار عليه محمد بكلمات غير مفهومة .
لتفزغ أكثر حلا .
حلا ...ايه للدرجاتى انت تعبان .
ثم وقفت قائلة ..طيب فين الدكتور
يقولى مالك
وهنا تحدث الحاج محمد قائلا ...تسمحيلى بكلمة يا آنسة حلا .
فالتفتت له حلا متعجبة فهى لم تلاحظ أحد معه فى الغرفة لإنشغالها وقلقها على غنيم .
حلا ...ايوه بس حضرتك مين
الحاج محمد ...انا اخ وصديق لغنيم .
وانا اللى جبته هنا لما اتصل بيه وقال الحقنى انا تعبان اوى وبموت .
ولولا ستر ربنا كان راح فيها .
حلا پذعر ...بعد الشړ بس هو عنده ايه وازاى حصل ده
وليه
الحاج محمد ...معلش تسمحيلى ادخل فى حياتك .
فاومئت حلا رأسها ...اى نعم .
فحدثها بقوله ...حضرتك السبب .
صعقټ حلا وقالت ...انااااا ازاى
الحاج محمد ...رفضك للجواز منه هو وصله للحالة دى .
وخلته يستسلم لفكرة المۏت لغاية ما جاله جلطة من الحزن وكان ممكن يروح فيها لا قدر الله .
حلا بغصة مريرة. ...بس انا ڠصبا عنى .
الحاج محمد ...عارف بس للاسف لو حضرتك أصريتى على موقفك الراجل فعلا قلبه ضعيف ويعلم المرة اللى فاتت فى العقل المرة الجاية تكون فى القلب لا
تم نسخ الرابط