رواية زاي اطفش عروسة بابا الفصل 40
حاجه أربعه .. "
غفران بطفوليه " واكل ضربتين من الطاسه عشان كده نت شايف أربعه و هو اثنين بس بص يا عمو خلطت الطحين بالميه زيما قلتلي بس هو لازق فيا مش راضي يسبني .. "
سليمان بص على إيديها لقاهم محشورين في العجين بتشيل عجين من إيد بيرجع يلزق في الإيد الثانيه زعق " نت هبله إيه كمية العجين للي عملاها ديه .. "
غفران بوزت " مقلتوليش أحط كميه قد إيه .. "
سليمان اتعصب اتخطت حدود صبره " البنت ديه هموتها في إيدي الليله ديه من امبارح ساكتلك و متحملك بس توصل بيكي تضربينا كده كثير .. "
غفران طلعت لسانها تغيظه " لو كنت راجل مكنش هيحصلك حاجه من ضربه الصغيره .. "
سليمان برق " يعني انا مش راجل .. "
طارق " سليمان هي بتستفزك قصدا اهدى و متعملش حاجه ټندم عليها .. "
سليمان مسمعش منه شالها من هدومها لزقها في الحيطه ضغط على رقبتها و هي بسكت فشعره بتشده بإيديها المليانين عجين خلته يسيبها ڠصبا عنه " انت عملتي إيه فشعري .. "
غفران زعقت و هي بتاخد نفسها " عشان تاني مره متقربش مني .. "
كان لسا رايح ناحيتها لقا مؤمن داخل من الباب جري مستناش منهم أي تبرير للحاله للي هما فيها على طول غسلها إيديها و جاب جاكيتها بيلبسولها قعدها ع الكرسي بيلبسها جزمتها مستعجل ..
غفران مستنيه جية أبوها بقالها فتره و أكيد قرب يوصل مش هينفع تطلع من البيت برجفه نطقت " عمو نحنا رايحين على فين .. "
مؤمن بهداوه " هنمشي من هنا .. "
غفران بلعت ريقها و قامت جري استخبت ورا سليمان " بس أنا حبيت البيت ده حبيت عمو سليمان من شويه بس كنا بنلعب مبسوطين .. "
سليمان بتريقه " بنلعب .. "
مؤمن شدها من وراه بيحاول يخليها تمشي معاه بس متشبتة بالباب شالها ڠصبا و هي تتزحلق " خليكي هاديه متعصبينيش هنمشي من هنا بسرعه البوليس بيفتشو الحاره للي جنبنا قريب هيوصلو .. "
عفران عارفه انهم جايين عشانها و أبوها أكيد معاهم المفروض تعمل حاجه تأخرهم " عايزه ادخل الحمام .. "
مؤمن بغيظ " مش وقته .. "
غفران بطفوليه " هعملها على نفسي .. "
نزلها شرط عليها متتعداش جوا دقيقتين و مشي يجيب العربيه للي راكنينها بعيد و في غفله منهم و هما بيلمو الفوضى للي عملتها فالمطبخ اتسحبت من الحمام بتدور على مخرج لقت درج وصلها ع السطوح ..
مؤمن لمحها من تحت بعلو صوته زعق " نت بتعملي إيه .. "
جري ع البيت نبه البقيه ع للي بيحصل و هما الثلاثه طلعو جري على فوق بيحاولو يقربو منها بس مع كل
خطوه بترجع خطوين ورا مبقاش بينها و بين الحافه غير كم سانتي ..
" غفران "
سمعت إسمها بصوته أخيرا خطفت نظره لتحت سليمان استغل اللحظه للي بصت فيها تحت تشوف أبوها قرب كم خطوه مسك إيدها بيشدها ناحيته شدت نفسها منه جامد فلتت منه و وقعت من على السطوح ..
" بابا .. "
يتبع ..
اسفه على التأخير بسبب الإمتحانات ..