رواية امتلكنى القمر من الفصل الأوّل 10-11-12-13 بقلم يارا عبد العزيز
المحتويات
خرج
بعد مرور ساعة
قمر وهى بتقرأ كتاب من مكتبة فهد يواه بقى انا زهقت انا هقوم الف شوية فى الشركة وارجع هنا تانى لسه فاضل ساعة عبال ما الاجتماع يخلص هقوم الف شوية عبال ما يخلص
قمر طلعت بالاسانسير لكل الادوار و وصلت للدور الاخير
قمر دا ايه الدور اللى مفيهوش حد خالص دا
لاقت أوضة منورة فدخلت فيها سارة كانت معدية ولاقيتها جوا الأوضة قفلت الباب وطفت النور من برا
قمر پخوف شديد هو النور قطع ولا ايه
قمر وهى بتخبط على الباب وبعياط وخوف شديد افتحولى
سارة من برا بصوت منخفض انا هوريكى تخلى فهد يتعصب عليا ازاى يست قمر ومشيت
قمر بعياط وخوف وبصوت عالي وهى بتخبط على الباب افتحولى حد يفتحلى مش قادره اخاد نفسى
يتبع
يارا عبدالعزيز
امتلكنى القمر
بارت 13
بقلمى يارا عبدالعزيز
اتجهت إلى الباب وحاولت كثيرا ان تفتحه ولكن دون جدوى فكان الباب مغلق من الخارج بالمفتاح
قمر پخوف شديد وضربات قلبها تزيد بشدة مع هذا الخۏف فهى لديها فوبيا الاماكن المغلقة والمظلمة افتحولى حد يفتحلى انا خاېفة اوى افتحولى مش قادره اخاد نفسى
ذهبت الى ركن من أركان الغرفة وانكمشت على نفسها وهى ترتجف من الخۏف
فهد تمام كدا الاجتماع خلص تقدروا تتفضلوا
خرج الجميع من غرفة الاجتماعات وظل فهد وعمر
عمر هتروح ولا قاعد
فهد ببأتسامة لا هروح لو قعدت كمان شوية مراتى ممكن تق تلنى
عمر طب ما تعرفنى عليها
فهد بغيرة وقت تانى يلا انا ماشى
عمر تمام
ذهب فهد الى غرفة مكتبه ولكن لم يجد قمر
فهد راحت فين
خرج من الغرفة سريعا وظل يبحث عنها ولكن لم يجدها وصل الى الطابق الاخير من المبنى وسمع صوتها
قمر بعياط الحقونى مش قادره اخاد نفسى
سمع هذا الصوت ليرتجف قلبه من الخۏف واتجه سريعا الى مصدر الصوت
فهد وهو يطرق على الباب پخوف شديد على روحه التى تصرخ وتبكى فى الداخل قمر
متى أن سمعت صوته وذهبت سريعا الى الباب وهى تشعر بالأمان فى وجوده فعجبا لكى ايتها القمر هذا هو نفسه الفهد الذى كنتى تخافين منه الان اصبح مصدر امان لكى تبا لك يا قلبى فدائما تضعف امامه
قمر بعياط يا فهد افتحلى انا خاېفة اوى
فهد وهو يحاول ان يبعث بداخلها الامان والطمأنينة مټخافيش يحبيبتى انا جيت وهفتحه اهدى ومټخافيش اتفقنا
قمر بعياط حاضر بس بسرعة والله ما قادرة اخاد نفسى
ما أن اسمع هذه الجملة واصبح مثل الأب الذى يريد انقاذ ابنته من خۏفها على الفور
فهد ابعدى عن الباب
قمر بعياط بعدت
انقض فهد على الباب بكل قوته محاولا أن يكسره دخل فهد الى الغرفة وجد قمر ترتجف من الخۏف وتبكى كثيرا ما أن رأته قمر حتى جريت عليه ورمت نفسها بداخل احضانه مسكها فهد بكل قوته اخذت ترتجف وتبكى فى حضنه وهو مع كل رجفة وشهقة منها كان قلبه ېتمزق
فهد بحنية هششش اهدى خلاص انا جيت وهنخرج من هنا
وجد ضربات قلبها بدأت تنتظم فقد فقدت وعيها داخل احضانه نظر اليها فهد پخوف شديد فهو عندما يجدها فى هذه الحالة ېخاف شديدا وخاصة من بعد ذلك اليوم عندما كان على وشك فقدها
فهد پخوف شديد وهو يهز وجهها بخفة يا قمر قمر فوقى انا جيت يحبيبتى وهنطلع من هنا وكمل بدموع اتحول للعياط مثل الطفل الذى يجد امه فاقده للوعى امام عينه حملها فهد سريعا الى غرفة مكتبه و وضعها على الأريكة وهاتف الطبيبة بأن تأتى سريعا لدرجة انه بعث لها السائق حتى يحضرها بعد فترة من الوقت جأت الطبيبة
فهد پخوف شديد
متابعة القراءة