رواية وحش طيب الفصل 18الاخير

موقع أيام نيوز

اليها مسرعه يعانق وجهها بكف يداه هدير انتى بجد 
تبتسم وسط بكائها واضعه يدها على يداه الى على خدها اه بجد وموجوده وعايشه 
تنظر خلفه تجد ايمان واقفه تنظر اليهم بحزن واضح على محياه مراتك دى يا زيدان 
ينظر زيدان الى ايمان الواقفه بكل حزن التى كادت ان تنطق بلا ولكن قاطعها زيدان اه مراتى 
ترك هدير ووقف بجوار ايمان واضع يده على كتفها حلوه مش كده صح 
نظرت ايمان الى زيدان بحب بعيون غير مصدقه ما يحدث امامها لقد ترك حبيبه عمره من اجلها هل لتلك الدرجه يحبها وضع زيدان جبينه على جبين ايمان يهمس بحبك 
تخجل ايمان وتذهب بوجهها الناحيه الاخرى مع شعور هدير بالالم داخل قلبها ابتسمت مدعيه الفرح ربنا يسعدكم جميعا يلا بينا يا دادا 
تأخذها منال الى غرفه زياد مره اخرى مع عيوانها الدامعه هى الخساره فى تلك اللعبه بسبب خۏفها من مواجهه الحقيقه خۏفها من اخبار زياد انها تحب زيدان من كان يعلم ربما كانت زوجه زيدان طوال تلك العشر سنوات التى كانت راقده مثل الامۏات بها .
تضع منال يدها على كتف هدير فى حزن كله خير يابنتى متزعليش 
تنظر اليها هدير هو جدى لساته عايش 
تهز منال رأسها بنعم اه لسه فى الصعيد عايش 
تبتسم بحب عايزه اسافر لجدى يا دادا . . . .
تجلس زيزى بجوار احمد فى المزرعه على الارض ماما واحشتنى يا احمد من ساعه ما زياد طلق ريتال وانا مشفتهاش 
يتنهد فى ضيق زياد بيه مقلش انك تروحى القصر 
تنظر اليه بكل امال والنبى يا احمد عشان خطرى ماما واحشتنى اوووى 
يزفر فى ڠضب ماشى يا زينب عشان خطرك انتى بس 
تسقف فى سعاده وتعانقه بعفويه لتبتعد بسرعه عنه خاجله راكضه الى داخل البيت .يضحك احمد يلقى احد الصخوره التى بجواره بسعاده ويستلقى على الاعشاب يفكر بها وكيف دخلت قلبه دون استأذان . .
تأتى امامه بسرعه يلا بينا انا جاهزه 
ينظر الى ساعته دلوقتى انتى عارفه الساعه كام 
ترفع كتفيها بعدم اهتمام مش مهم الساعه كام المهم احنا هنروح دلوقتى 
تشده من يدها لكى يقوم من على الارض لا تستطيع فتقع فوقه تقابل عيونها عيونه دون رمش او حتى غفله صغيره عيونه نتنقل الى شفتيها فى حب يتقدم لكى يقبلها ولكن هى تقوم من اعلاه بسرعه فى توتر يلا بينا عشان منتأخرش 
يزفر عم بداخله من مشاعر مضطربه ويقوم نافض بنطاله يلا بينا . . . . .
تجلس على مكتبها كالمعتاد تجد من يضع باقه ورد امام نظرها ترفع عيناها تتلاقى عيونها الجريئه مع عيونه الحزينه النادمه تقول بصوت حاد مستر مروان مش هنا ممكن حضرتك تحدد معاد وتيجى فيه 
يجلس دون اذنها انا جاى اخد معاد معاكى انتى 
تعبث فى الاوراق التى امامها اتفضل برا قبل مااطلب الامن 
ينظر اليها بفخر فتاته الصغيره اصبحت تتحدث دون خوف الشاكيه الباكيه اصبحت تعطى قرارات واوامر لم تصبح الفتاه المطيعه الذليله التى متسرعه فى جميع قرارتها اصبح يراها انثى كامله ناضجه هذا ما كان ينقصه فى ابتهال وها قد وجده ولكن بعد فوات الاوان . 
تلملم الاورق على المكتب وتنظر له بتسأل فى حاجه يا سيد 
يتأملها بحب واحشتينى يا ابتهال 
تقف فى ڠضب لو مطلعتش برا حالا هتصل بالامن يطردوك برا 
يسحب الباقى من كرامته متجه الى الخارج لا يفكر
تم نسخ الرابط