رواية ميما الفصل11-12 بقلم أسماء الاباصيري

موقع أيام نيوز

تقصد بكلامك هذا 
فارس اقصد ان سبب قدومك معنا وتقديم ميعاد رحلتك هذه هو نفس السبب الذي يؤرقك ليلا ولا يجعلك تذق طعم النوم بسهولة .... آسر هل تظننى احمقا ... لقد اخبرتنى بنفسك مسبقا عن الميعاد الاصلي لتلك الرحلة والتى كانت من المفروض ان تكون بعد شهران من الان ...... لذا سيد آسر هل لك ان تخبرنى سبب سفرك معنا فى هذا التوقيت 
آسر بإرتباك لقد حدثت بعض المشاكل بأحد المشاريع هنا ولزم حضوري مبكرا .... لذا قدمت ميعاد الرحلة والا فلماذا برايك سآتى الان 
فارس لا اعلم سبب قدوك الآن لكنى بالتاكيد اعلم سبب قدومى انا ... فانا لا استطيع البقاء بمكان لا اري به ملاكي الصغير
آسر پغضب ومن تقصد بملاكك هذا
فارس ببراءة مريم... وهل يوجد ملاك غيرها .... لقد جئت معها خصيصا لتكون امام عيني ليطمئن قلبي عليها
آسر بصړاخ فااااارس فلتنتبه لحديثك .... سبق وحذرتك
فارس بحدة لن امتثل لتحذيراتك تلك الا عندما اجد سببا لذلك..... آسر يا ابن العم ان لم تتخذ اى خطوة او تعترف بما فى خاطرك فلا تلومنى على ما سأقدم على فعله ..... فهى الان حرة لا تخصك ولا تخص ايا كان لذا لا لوم على تصرفاتى ... والان تصبح على خير فلدي معسكر غدا ولا بد لى من اخذ كفايتي من النوم لرعايتها على اكمل وجه
وخلد سريعا الى النوم تاركا الاخر يستشيط غيظا وڠضبا مما قاله
صباح جديد يملؤه حماس وفرح طفولى .. هى لم تذق عيناها طعم النوم رغم تعبها من ارهاق اليوم السابق لكن حماسها وفرحتها انتصرا على تعبها
يقفان معا امام الفندق فى انتظار حضور الجميع للانطلاق ... نادى مسئول الرحلة على جميع الاسماء ثم صعدوا جميعا الى الحافلة التى ستنلقهم الى مكان المعسكر ... هم السائق بالتحرك لكن توقف عند صعود احدهم الى الحافلة بشموخ .... وقف فى المقدمة يبحث بعينيه عنها وسط همهمة من جميع الطلاب يتساءلون عن هويه هذا الغريب .... وجدها اخيرا تجلس بجانب هذا الاحمق الذي يطالعه بسخرية وتشفى ... تقدم اليهم ليقف بجانبهم .... تطالعه هى بذهول كادت ان تسأله عن سبب وجوده هنا لكن سبقها صوته الغليظ
آسر بجدية فلتنهض وتجد لنفسك مقعد آخر ......... هذا مكانى انا
يتبع .........................

تم نسخ الرابط