رواية تزوجت كاتبة الفصل التاسع والعاشر والحادي عشر بقلم ايسو ابراهيم
المحتويات
هدير بحزن ربنا يشفيه يا بنتي ماشي احنا مانعرفش حد بالاسم دا يمكن تشابه أرقام ولا كدا
الممرضة قالت بس الرقم دا متسجل بالكاتبة هدير
والدة هدير تمام شكرا يا بنتي مع السلامة
وأغلقت الهاتف وهي تدعي لهذا الشخص بالشفاء العاجل
والدة هدير بتفكير يمكن حد من الأشخاص اللي بيبعتوا قصصهم عشان تكتبهم ويمكن كان بيكلمها عشان قصة ولا كدا وبعدين أنا قايلة لهدير ماتخليش حد ياخد رقمك الشخصي تتواصل معهم من رقم الشغل اللي بيكون مع المدير يلا هبقى أنبه عليها عشان افرض خده شخص مش كويس ويغلس عليها
همس بتوتر وخوف طب عايزه أقولك حاجة كمان
والدة هدير قولي يا بنتي خير
همس اتفضلي شوفي الصور دي كدا والمحادثات
أخذت منها الموبايل ورأت الصور پصدمة والكلام نظرت لها پصدمة وقالت يعني إيه الصور دي أكيد متفبركة عشان يخربوا على حياتهم
همس كنت مفكرة كدا لحد ما والدة منى كلمتني وحكتلي كل حاجة وإنه متجوز أصلا قبل ما يجي بتقدم لهدير
وضعت يديها على فمها پصدمة وقالت بدموع إزاي وليه يخدعنا كدا هو وأهله طب بنتي لما تعرف هتعمل إيه هروح أصحي أبوها بسرعة يجي يشوف هنعمل إيه
وجرت بسرعة على غرفة النوم لتوقظ زوجها فتح عينيه بفزع وقال في إيه يا أم هدير
والدة هدير پبكاء قوم شوف محمود خدعنا إزاي وطلع متجوز قبل هدير ومعاهم ولد كمان
جلس بسرعة وقال إيه الهبل اللي بتقوليه دا
والدة هدير قوم شوف كل حاجة والبس بسرعة خلينا نروح لبنتنا
بدل ملابسه بسرعة وخرج وجد همس ملامح الحزن على وجهها فقال پصدمة جبتوا الكلام دا منين يا همس
همس حماته اللي كلمتني وقالتلي كل حاجة
والدة هدير أنا لبست يلا نروح لبنتنا واتصل على أهله يجوا على هناك خلينا نشوف إزاي يخدعونا ناس ماعندهاش ضمير وغشاشة
وبالفعل خرجوا كلهم وفي وجهتهم لبيت محمود
وصلوا عند بيت هدير وطرقوا الباب فتح الباب وكان محمود وكان يملأ وجهه الڠضب دخلوا كلهم وجدوا هدير تبكي
جرت والدتها عليها پخوف وقالت بټعيطي ليه يا حبيبتي
نظرت لها هدير وكان وجهها عليه علامات أصابع يد
همس پصدمة من شكلها قالت هدير إيه اللي عمل فيك كدا
نظرت هدير لمحمود وقالت الأستاذ مد إيده عليا عشان اكتشفت حقيقته القڈرة وكمان بيغلطني وبيقولي احمدي ربنا إني سايبك تشتغلي والله أعلم بتكلمي الرجالة إزاي بيقولي مراتي الأولى أحسن مني ومش بتشتغل ومابتحبش تتعامل مع رجالة
همس پصدمة أكتر إيه أنت عرفتي إنه متجوز عليكي
هدير باستغراب أيوا بس أنتم عارفين
والد هدير پغضب أنت واحد غشاش وقليل الأصل والتربية بتمد إيدك على بنتي عشان تداري على غلطتك وبتلبسها مصېبة عشان تحط مبرر لعملتك السودا دي ولما أنت مش واثق فيها متجوزها ليه
في الوقت دا دخلوا أهل محمود وجدوا الوضع كله ڠضب فقال والد محمود في إيه يا جماعة جبتونا على ملى وشنا
نظر محمود لهم پصدمة وتوتر عندنا يعرفون ما فعله ماذا سيفعل
قالت والدة هدير بعصبية أنتم إزاي تخدعونا وتخبوا علينا إن ابنكم متجوز
والدة محمود باستغراب متجوز إزاي
والدة هدير پغضب أنتم هتعملوا نفسكم مش عارفين حاجة أنتم هتلفوا وتدوروا علينا ليه طالما ابنك متجوز قبل بنتي ومخلف كمان جه يتجوز بنتي ليه
والد محمود متجوز قبل ما بنتكم محمود الكلام دا صح
لم ينظر له محمود فقالت هدير أيوا طلع متجوز قبلي وعنده ولد كمان وأنا عرفت لما صليت وهو كان دخل الحمام جاله اتصال من واحدة
وهي بتقوله أنا آسفة يا محمود إني بتصل دلوقتي بس مش عارفه
متابعة القراءة