رواية ممرضة ډمرت حياتي الفصل 19-20
المحتويات
بترحاب شديد .....اهلا اهلا دكتور خالد .
شرفتنا اتفضل .
خالد ...ايه احنا هنتعامل رسميات ولا ايه
انا معاكى هنا خالد وبس .
خلودى بتاع زمان ولا نستيه
روان ...لا طبعا عمرى ما هنسى .
وحاول خالد أن يضمها إليه شوقا ورغبة بها ولكنها ابتعدت عنه بدلال قائلة ...مستعجل على ايه
سهرتنا طويلة لسه .
وانت ضيفى النهاردة وكرم الضيف واجب .
ولازم الاول ناكل عيش وملح مع بعض .
خالد مبتسما ...لا دى شكلها عزومة جامدة بجد .
بس خلى بالك لو عجبنى أكلك هيكون ادمان وهتضطرى تعزمينى كتير بعد كده .
فضحكت روان بمكر ...فعلا ادمان !
ومعنديش مانع من تكرار الزيارة يا خلودى.
ثم أشارت إلى السفرة .
التى كانت معدة باصناف المختلفة على أضواء الشموع .
مما حرك قلب خالد قائلا ...ايه الجو الشاعرى اللى يفتح النفس ده .
كل ده يطلع منك أنت
لاااا انا خاېف كده فعلا أحبك بجد .
ومقدرش استغنى عنك .
روان بضحك ....اعملها بس وبعدين نكلم .
ثم أشارت له بالجلوس .
فجلس وبدئا يتناولن الطعام على انغام الموسيقى والهادئة.
وأثناء الطعام رشف خالد من العصير .
فنظرت له روان بخبث محدثة نفسها ...اشرب يا خالد
اشرب اللى عملته فيا .
اشرب لغاية ما تيجى تركع تحت رجلى وتطلب الرحمة عشان اشربك تانى .
أنهى خالد الطعام والعصير ثم شعر بإحساس غريب ينتابه وأخذ يضحك .
روان بٱندهاش...خير بتضحك ليه !
انا قولت نكتة .
خالد ...مش عارف بس حاسس انى مبسوط اوى وجسمى مستريح وحاسس زى ما يكون طاير فى الهوا .
أنت حاطة فى الاكل هرمون السعادة ولا ايه .
فضحكت روان ...اه تقريبا كده .
فغمز لها خالد قائلا ...طيب ما تيجى جوه نحلى بعد الاكل الدسم ده يا عسلية أنت.
روان بدلال ...يلا بينا يا خلودى .
بس عشان خاطرك أول ليلة فرى .
لكن لو عايز تكررها يبقا لازم تجبلى هدية معاك وانت جى .
خالد ..بس كده عيونى ليكى .
لو طلبتى حتى لبن العصفور هجبلهولك .
أنت تأمرى يا رورو .
ليقضوا معا سهرة حمراء فى ڠضب الله وانتهكت حرمات الله بعد أن نزع الله عنها الحياء والايمان .
لتعيش كما الحيوانات بدون عقل .
ليعود بعدها خالد إلى منزله ولكنه ليس فى إدراكه الكامل فأخذ يغنى بسعادة ويضحك .
حتى استيقظت زوجته نادين على صوته .
ففزعت عندما رأته بملابسه الغير مهندمة .
واثار الخېانة عليها من أحمر الشفاه وغيره على قميصه .
بجانب غناؤه وضحكاته الغير طبيعية
نادين بغلظة ...خالد انت كنت فين
وايه اللى بتقوله ده مش مكسوف من نفسك ولا خاېف عيالك يسمعوا .
خالد ..هششش هششش .
انا مش عايز اسمع صوت انا عايز انام وبس .
بس هو صح أنت اسمك ايه النهاردة .
نادين وهى تقوم لتقف لمقابلته منفعلة ...انت شكلك اټجننت خلاص وايه اللى عمله فى نفسك كده .
ده غير القذارة على هدومك .
انت ايه يا اخى معندكش ريحة الډم ولا الاحساس
انا خلاص زهقت وجبت أخرى منك ومن القاذارة اللى انت عايش فيها دى .
خالد. ..وبعدين معاكى سبينى أنام دلوقتى وبعدين نبقا نكلم .
عشان انا مبسوط اوى دلوقتى .
نادين پبكاء.....لا انا خلاص مبقتش قدرة استحمل الوضع ده .
ثم قالت ..
خالد انت لازم تطلقنى يستحيل أعيش معاك بعد موصلت للدرجة دى كمان .
مش همك بيتك ولا وولادك ولا مكانتك .
مش همك غير الستات القڈرة إللى تعرفهم .
طلقنى يا خالد .
خالد ..يا ستى استهدى بالله وسبينى أنام .
ولما اصحى ابقا اطلقك .
نادين .. لا طلقنى طلقنى دلوقتى .
خالد ....يعنى لو طلقتك دلوقتى هتسبينى انام .
نادين .. ايوا .
خالد ...طيب .
انت طالق يا نادين .
ويلا اوعى كده عشان عايز انام .
فاڼهارت نادين من البكاء.
مرددة ....ياه على عمرى اللى ضاع مع انسان زيك .
انت فعلا متستهلش انى اكون مراتك ولا انت اب مشرف .
الحمد لله انى خلصت منك .
وهسيبك لنفسك وهاخد وولادى.
وربنا يقدرنى عليهم .
وبالفعل جمعت ملابسها وذهبت لغرفة اولادها وعندما تسلل ضوء النهار ايقظتهم .
ثم بعد ذلك ذهبت بهم إلى والدها بدون رجعة مرة أخرى .
........
علم الحاج محمد بما حدث لصديقه المقرب غنيم فاتصل به .
الحاج محمد بمداعبة لكى يدخل على نفسه السرور......ازيك يا راجل وايه اخبار الدنيا معاك
غنيم ... الحمدلله والله على كل حال.
الحاج محمد ...يزيد فضلك يا اخويا .
بقولك انت عارف انى صحتى على القد دلوقتى ومبقتش قادر على الشغل لكن انت ماشاءالله اتجوزت اللى رجعتلك شبابك .
عينى عليك باردة .
غنيم بضحك ...ما قولتلك اجوزك .
الحاج محمد بضحك ...طيب خلينى افكر بس خاېف من أم العيال تعمل منى كفتة .
فضحك غنيم ...خلاص اتقى شرها أحسن .
الحاج محمد ...طيب يا عم الشباب انت ما تيجى تمسك معايا الشغل فى الوكالة .
وتبقا جمبى واشوفك على طول ونتسامر زى زمان .
وحط مرتب لنفسك يا صاحبى زى ما تحب وبزيادة كمان .
فابتسم غنيم ...لانه يعلم أنه يريد مساعدته ولكن لا يريد اجراح شعوره .
ولكنه تقبل لانه فعلا يحتاج العمل بعد أن تنازل عن كل ما يملك .
غنيم ...اكيد يا صاحبى دى حاجة تفرحنى انى اكون جنبك لآخر العمر .
الحاج محمد ...خلاص مستنيك ولا مش قادر تبعد عن العروسة .
غنيم بضحك ...لا جيلك طوالى اهو .
حلا......خير يا حبيبى رايح على فين
غنيم ...هروح اشتغل عند الحاج محمد صاحبى .
حلا بغصة مريرة...انا اسفة يا حبيبى .
انا السبب فى انك تسيب املاكك وتروح تشتغل عند الناس .
فأمسك غنيم يدها وقبلها قائلا ...انت كل ناسى ولو اقدر اديكى عمرى مش هتأخر كمان .
وانا بحب الشغل فى اى مكان سواء بتاعى أو بتاع غيرى .
كله رزق من الله حلو ربنا يديم علينا ستره .
........
تعددت لقاءات خالد مع روان .
خالد بتوتر وارتجاف ...بقولك يا رورو قومى اعمليلى كوباية عصير من العصير بتاعك اللى كله مزاج ده .
عشان بيظبط دماغى .
عشان حاسس انى مصدع اوى ومش شايف .
روان بابتسامة نصر ...الف سلامة عليك يا خلودى .
حاضر هقوم حالا اعملك فذهبت واذابت فيه المخدر كالعادة واتت إليه فخطفه منها سريعا بلهفة .
روان ...تصور حظك حلو النهاردة عشان دى اخر كوباية عندى منه .
ففزع خالد قائلا ...اخر حاجة ازاى
انا مش برتاح غير لما اخده طيب بتشتريه منين وانا اروح اجيبه
روان ...لا ده عصير مستورد ومش موجود كتير للأسف وغالى .
خالد ..لو بكنوز الأرض اجيبه مفيش حاجة بتريحنى غيره .
انا مش عارف ده ايه
اول مرة احتاج لحاجة بالشكل ده .
روان ...هحاول والله بس محتاجة مبلغ
عشان ابعت حد يجيبه من برا مخصوص.
خالد ...اى مبلغ انا تحت امرك المهم اجى المرة الجاية يكون موجود .
روان محدثة نفسها ...فاضل على الحلو دقة المرة الجاية هخليه يجوزنى ڠصبا عنه .
عشان كده خلاص استوى على الاخر وروحه بقت فى ايدى .
ثم ضحكت پشماتة مرددة ....والبركة فى العصير .
وبالفعل عندما ذهب لها مرة أخرى ويكاد الصداع يفتك به وجسده يرتجف .
خالد ...رورو انا محتاج العصير بسرعة لو سمحتى .
روان بمكر...والله لسه مجليش الشحن على وصول إن شاء الله.
خالد بفزع ...ازاى
وانا اعمل ايه دلوقتى
مش قادر محتاجه اوى .
روان ...معلش اصبر
متابعة القراءة