رواية اختطفنى وأنا صغيره الفصل 21 بقلم مريم الشهاوي
أنا ورانيا حبيبت قلبي الله يرحمها هريحك في تربتك قريب يا نور عيني.
دخلت ليلى العربية وإدتهم الأيس كريم ويوسف أخده منها ومركز في الكلام اللي بيسمعه من السماعات وهي نعمة بتتكلم
ليلى بصت لحازمحازم في واحد كلمني وأنا بجيب الأيس كريم وقالي.....
يوسف زعق مرة واحدة فزعهمأنا هساعدك عشان أخويا ظالم ! وده يخليك عايزة تموتيه !!!!!!
حازم بصله يهديه بس خلاص اهدا... هنروح دلوقتي... يوسف... ليلى معانا اهدأ.
يوسف تمالك أعصابه بقى طول الطريق ساكت وليلى مش فاهمة هو ماله وغرفت في أفكارها عن اللي سمعته طول الطريق.
حازم وقف قدام الفيلا انزلي يا ليلى دلوقتي وهبقى أرن عليك بعد شوية.
ليلى نزلت وراحت للفيلا وبالها مشغول قابلت نعمة في وشها
نعمة بتساؤل أومال فين يوسف
ليلى أخد حازم لمشوار.
نعمة طيب يا روحي أنت نزلتي منغير فطار يلا عشان نفطر.
ليلى وهي بتفطر معاها حكتلها على اللي حصلها
ليلى بتفكير وقلقمش عارفه ليه قال كده وهو يعرف حازم منين!!
نعمة بأسف أنا مكنتش حابة أحكيلك يا ليلى.... بس للأسف مادام الشك دخل قلبك لازم أخليه يقين وتعرفي الحقيقة كاملة.
ليلى ضربات قلبها تسارعتحقيقة إيه
نعمة بحزن مصتنع وبتمثيل جبارحقيقة إن حازم سبب كل الكوارث اللي في حياتك... وإنه كان عاوز ېموت.....لا مش قادرة أقولك كان عايز ېموت مين.
ليلى بقلق مسكت دراعها قولي يا خالتو متخلينيش قلقانة كده
نعمة بدموع مزيفةېموت سعيد أبوكي... وجايبك البيت عشان يموته بإيديه.
ليلى اټصدمت واتكلمت بانفعالية ودموعها بدأت تجتمع في عينيها وهي مش مصدقةإيه اللي بتقوليه ده يا خالتو... إزاي يعني حازم يعمل كده !... حازم بيحبني واستحالة يكون عمل كده... وېموت بابا ليه أصلا... وإيه الغرض من إنه خطڤني... لا لا أكيد يا خالتو فاهمة غلط..حازم ميعملش كده..حازم بيحبني وأنا متأكدة.
نعمة بدموع عارفة إنه صعب عليك تصدقي... بس للأسف هي دي الحقيقة... إمبارح وأنا بعمل عصير لسعيد عشان أطلعه ليه مع الدوا وسيبت الكوباية وروحت أجيب الدوا من أوضتي ولما رجعت شوفته بيحط حاجة في العصير وبيدوبه.... قومت غيرت العصير وأنا خاېفة أحسن يكون منوم ولا سم برضو أنا مش متطمن اله هو حد جديد منعرفوش... كبيت العصير وعملت واحد تاني عشان أطلعه لسعيد.
ليلى وهي مبرقةعشان كده خاف عليا لما لقاني أنا اللي شربته مش بابا !
نعمة بأسف هو عاوز ېموت سعيد وشوفت معاه شنطة سودا فيها نبتة مسممة بتتطحن وبتتحط بټموت الشخص في ثواني.... ممكن تتأكدي لما تشوفي الفديو ده لو مش مصدقاني...أهو.
وريتها فديو من المطبخ في كاميرات المطبخ اللي كانت نعمة حطاها عشان تمسك بيها حازم لو فعلا مۏت سعيد بس قطعت الحتة اللي كب فيها اللي طحنه ومرضاش يحطه في العصير وريتها بس الحتة اللي طلع فيها الكيس وطحن النبتة.
ليلى دموعها بقت بتنزل وهي مبرقة مش مصدقة اللي سمعته ولا اللي شافته !
وبقى شريط ذكرياتها معاه بيمر قدامها وكإن الرؤية وضحت من أول يوم شافته لما حازم اتكلم في التلفون وهي معاه في العربية وبيقول خلي الشنطة معايا هي اللي كانت الشنطة ساعتها وكان بيطمن العصابة إنها معاه وبرضو لما اتوتر أما عرفت إنه هو حازم اللي شافته وهي صغيرة وكمان لما آسر دخل عليهم في الفيلا كان كلامه في الأول سوري يا حازم نسيت موبايلي.... هما كانوا صحاب ولما هي اتكلمت عملوا نفسهم مش عارفين بعض واتقاتلوا قدامها !.. كل ده كان تمثيل !... كل ده وحازم بيخدعها !!.. وياترى حبه ليها برضو كان تمثيل... ليه يا حازم عملت كدا
ليه
طلعت وجريت على أوضة أبوها ودموعها بتنزل افتح يا بابا... افتح الباب أنا لولي.
سعيد قام بسرعة فتح الباب وهي اترمت في حضنه وبتعيط پقهرةالعالم وحش أوي.... الناس وحشين زي ما قولتلي زمان.... مينفعش أثق في حد.... بابا يلا نهرب من العالم ده ونمشي بعيد عن الناس الۏحشة اللي عايزة تإذينا... ونعيش أنا وأنت بسلام زي زمان.... أنا مش هقدر أخسرك تاني يا بابا.
بقت بټعيط بۏجع شديد وسعيد قفل باب أوضته وقعدها علسرير يهديهااهدي يا ليلى مالك إيه العياط ده كله !
ليلى مسكت إيده وباستهاافتكرني ونبي... أنا لولي بنتك... كفاية يا بابا ممكن ېموتوك وأنت لسه متعرفش إن بنتك رجعت.
كانت بټعيط پقهرة وسعيد عينيه دمعتأنا افتكرت إن ليا بنت فعلا.... بس مشتت هل هي أنت ولا لا.
ليلى ابتسمت بدموع بجد افتكرت... افتكرتني !
سعيديا ليلى اهدي.... أنا آخر مرة شوفت بنتي كان عندها تمن سنين.... مفتكرتكيش لسه أنا بس افتكرت إن عندي بنت ومش متأكد هل هي أنت ولا لا.
ليلى بعياط والله هي.... صدقني أنا بنتك.
سعيد بحزن اللي عرفته النهاردة خلاني مش قادر أثق في أي حد.... أعذريني يا ليلى مش بإيدي.
ليلى غمضت عينيها بضعف وعيطت أكترلا يا بابا ونبي....متعملش فيا كده...اللي عرفته النهاردة وجعني أوي متوجعنيش أنت كمان !!
سعيد وهو قلبه وجعه على شكلهاكفاية عياط يا ليلى...
ليلى مسحت دموعهاخلاص والله أهو مش هعيط... بس صدقني أنا بنتك.
سعيد سكت شوية بعديها افتكر حاجة وبصلها بأملهصدق من حاجة واحدة.... افتكرت إن بنتي ليلى كان عندها وحمة كبدة في جمبها الشمال.
ليلى ابتسمت بسعادة وفرح وقامت وقفتوأنا قولتلك إني هي.
قامت ورفعت التيشرت بتاعها وعرت جنبها الشمال وسعيد شاف الوحمة واتأكد إنها ليلى
أخدها في حضنه جامد وهو بيعيط ودموعهم هما الاتنين بتنزل بشوق قد إيه الفراق صعب
سعيد بعياط كنت متدمر منغيرك..... حتى بعد ما شوفتك وأنا مش فاكرك برضو كنت مريحاني وقادرة تدخلي جوايا الأمل... عقلي مكانش فاكرك بس قلبي كان فاكرك.... ربنا بيحبني أوي إنه خلاني أفتكرك في أهم وقت محتاجلك فيه..... لولي حبيبت قلبي بنتي وأختي وصاحبتي وكل حاجة ليا وحشتيني يا عمري.
ليلى كانت بټعيط من كلامه وغارسة راسها في صدره وبتضمه أكتر بدراعاتهاوانا كمان محتاجالك أوي يا بابا... أنت وحشتني أوي..
وفضلوا سوا يعيطوا ويرجعوا يضحكوا ويعيطوا تاني وهما بيحكوا لبعض عن كل ذكرياتهم وليلى حكت لأبوها كل اللي حصلها في ألمانيا وقابلت حازم إزاي واكتشفت إيه عن حازم بعد كل المدة دي....
يوسف راح القسم ودخل مكتبه و حازم وراه
حازم هتعمل إيه... أنا ممكن أكلم كامل الزعيم و....
يوسف وقف مرة واحدة وطلع الكلبشات من جيبه وحطها في إيدين حازم وقفلهم على إيده
حازم برق وبصله أنت متفقتش معايا على كده !.. أنت مش قولت لما تعرف كامل فين... يوسف رد عليا...ده جزاتي إني وثقت فيك !
يوسف مسمعلوش ونده علعسكريخده علحجز فورا.
حازم بقى پيصرخ و...
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
مريم_الشهاوي