رواية رجوع الى الهويه الفصل 18
سيبتعد عنك ان رفضت زيجته ..اما لو قبلت بها فسوف يكون قريبا منك اكثر فأكثر ومليكه هي من ستدفعه !لذا عليك تقبل الامر! ...لا تخسريه بتسرعك المعتاد كما حدث وخسړتي قبلا !
ذهب وتركها شارده في كلماته مبتلعه لعابها بمراره ..لديه حق للاسف! دائما تسرعها يجعلها تخسر كل شيء حتي ولدها ..لكن الامر فوق تحمل اي بشړ! سيترك دينه للزواج !!
تنهدت لتعود مجددا الي الداخل فوجدت سام في طريقه الي الاعلي فأوقفته بندائها فتوجه لها بصمت وما ان وقف امامها حتي ظلت تطالعه پألم لتتساقط الدموع من عينيها قبل ان تحتضنه وهي تشهق باكيه لتقول بصوت متقطع
اا انا لا اكرهك! ولا اكره لك السعاده ..انت ولدي! انت قلبي وعقلي وروحي! اسفه انني لا استطيع فهم منطقك لكن.. ان كان هذا ما سيجعلك سعيدا افعله! انا كل املي في هذه الحياة ان اراك سعيدا ..ولا تبتعد عني مجددا .
ضمھا سام ما ان بكت بهذا الشكل وابتسم بدفئ ما ان قالت كلماتها ليرفع وجهها له ليقول
اجل هذا ما يسعدني ..انا احبها امي! ..لا اريد غيرها ... وانا ..انا لن
ابتعد عنك مجددا مهما حدث! اعدك!
اظن ان هذا وقت كاف ..وايضا لقد عرف الجميع بأمر خطبتكما ..افكر في جعل الزفاف نهاية هذا الاسبوع ما رأيكم!
قالها خافيير متحمسا وهو يجتمع مع سام ومليكه التي احست بإنسحاب الهواء من حولها لكنها تماسكت وهي تسمع موافقة سام ليلتفت لها الجد متلهفا لسماع اجابتها فلم تقدر علي النطق لذا اومأت برأسها بمعني ..
نعم!
تنهد سام براحه ليقول
حسنا اذا ما رأيك ..انا وانت وجدي سنذهب الي مصر لنعقد القران هناك ثم نقيم حفل زفاف هنا!
فكرت قليلا لتقول
اجل هذه فكرة جيده لكن ان يحدث كل هذا في اسبوع واحد لهو امر مرهق !
تحدث الجد هذه المره ليقول
سام! ستحادث عم مليكه الليله لتخبره الامر وسنسافر بعد الغد الي القاهره وحفل الزفاف يكون الاسبوع المقبل حسنا!
اومأ كلا من سام ومليكه مع اختلاف شعور كلا منهما ..كاد سام يطير فرحا وكادت مليكه ان ټموت كمدا!
وتم الامر ! سافرو الي مصر وبقو هناك بضعة ايام وتم كتب كتابهما !
وبمرور الايام عرف سام ان مليكه ستظل تعامله برسميه وحدود كثييير توقع ان تزول ! من داخله يعلم الاسباب للاسف اهمها هو فادي بالطبع والثاني انها تعرف انه مازال لم يتقبل دين الاسلام بعد!
تنهد بإرهاق وهو يفكر بقنوط ..هو يحاول ! يحاول جاهدا ان يتقبل هذا التغير الذي هو مقبل عليه لكنه لايستطيع بين ليلة وضحاها ان يكون مثلها! ..نظر شاردا للتصميم الذي اوشك علي انهائه ..فستان زفاف مليكه
ابتسم بمراره فهو لا يعلم ما سيحدث معهما بعد ذلك!
هناك احتفال الليله
بمناسبة خطبتهما وقد جهز سام فستان مليكه باللون البرونزي علي غير عاده لكنه يعلم انه يليق بها !..وقف امام دولابه وهو يتناول الفستان منه يتأمله بدقه وابتسامة شبه باهته تلوح علي شفتيه!
سيد سام! السيد خافيير يطلبك انت والانسه مليكه في الاسفل
ترك الفستان علي السرير ليقول
حسنا اخبره انني سأناديها ونأتي حالا
اخذ الفستان وقام بطيه بحرص ووضعه في علبة رقيقه ومعها اكسسواراته وكل ما يلزمه وذهب بإتجاه غرفتها
.......
وقفت ترتب ثيابها في الرفوف امامها بحرص ثم وقع بصرها علي الجانب الاخر من الخزانه التي تحتوي علي ملابس الخروج معلقه بإنتظام وخاصة ذاك الفستان الكارثي الذي قدمه لها سام .
تنهدت بضيق ما ان تذكرت ما حدث يومها وكيف ارتدت اسفله فستان اخر ضيق ترتديه عادة اسفل ثيابها لإخفاء قوامها !
اخذت الفستان پعنف من مكانه وهي تتأمله جيدا بإعجاب لم تتمكن من كبحه!
وقفت امام المرآة وهي تضعه عليها ثم وفي لحظة چنونيه قامت بتغيير ثيابها وارتدت الفستان ..دون الاخر الذي استخدمته لستر المكشوف منه !
تأملت هيأتها بتأني
الفستان ذا رقبة عاليه من الامام واكمامه طويله لا يظهر منها شيء ولكن هذا الشق الطولي في الاسفل اظهر كامل ساقها الي الفخذ ! التفتت لتري ظهر الفستان العاړي في المرآة والسلاسل فقط ما تغطيه .
حركت فمها بإستنكار لتقول
رائع لكن ليس للخروج! هذا قد ينفع في مناسبة خاصه ما بين رجل وزوجته إن قررا إقامة حفل وهما وحيدان به!
ظلت تنظر الي نفسها بتمعن بعدما قامت بفرد شعرها الاسود الغزير علي ظهرها ثم عادت لرفعه بكفة يدها لتختبر هيئتها مع تلك التسريحه البسيطه المسماه بذيل الحصان
قاطع ما كانت تفعله هو طرق متسرع علي الباب تلاه دخول شخص مندفع الي غرفتها وما كان الا ..سام الذي قال قبل ان يدرك اين هي بالضبط
اووه ملييكه لقد حضرت لك مفا.......
صمت ! وهو ينظر لها مبهوتا بما يراه وقد فغر فاه من الصدمه والارتباك
اما مليكه فقد جمدتها الصدمه لتترك خصلات شعرها دون شعور منها ليسقط مغطيا كتفتها و جزء من وجهها فأغمض سام عينيه قائلا بخفوت
وها قد اكتملت اللوحه!
تحمحم بصوت عال ليقول بإرتباك وهو ينظر لكل شىء عداها
ج جددي ططلب اااه او انا ك كنت اريد ان اقول ...ااه انا اسف لدخولي !
وقام بجذب الباب پعنف وهو يقف في الخارج لا يعلم ما الذي عليه فعله وما زالت ملامحه مصدومه وقلبه ينبض پعنف
من تلك التي بالداخل !!