رواية عشقت مجدداً الفصل الثامن والتاسع الأخير بقلم ياسمين سالم

موقع أيام نيوز

واحده اتجهت الي عمالها
ياسر كان ماشي في المستشفي وخبط في واحده
وكانت معاها اوراق كتيره و اول ما خبط فيها راح الورق كل وقع من أيدها و كانت بتصرخ و هي هتقع راح بسرعه ياسر مسكها من وسطها وهي تلقائي اتعلقت في رقبته
نظر ياسر اليها و سرح في تفاصيلها من اول عيونها. العسليه 
الفاتحه و بشرتها القمحيه وشعرها البني الطويل و رجع مره آخره الي عيونها وسرح بيهم 
وهي كانت بنفس الدوامه و سرحت في عيونه الخضراء
فارس كان معدي وشافهم راح ناحيتهم 

احم احم.
و مازالوا علي وضعهم
فارس ضحك و اعتدل مره آخره وقال بزعيق انتتتت يا استاذ يتتتبع 
روايه عشقت مجددا 
بقلم ياسمين سالم
روايه عشقت مجددا 
البارت التاسع
فارس كان معدي وشاف 
ياسر وهو حاضن البنت الي كانت هتقع. و بيبص في عيونها بسرحان حب يرخم عليه
فارس احممم كح كح كان بيضحك علي شكلهم و هو في عالم تاني وقال شكلها هتحلو
راح قال بصوت عالي يااااسر الحق
ياسر اتخض راح ساب البنت الي ماسكها وقعت في الأرض
البنت وقعت و اتوجعت ااااه يا غبي
فارس كان بيضحك بصوت عالي عليهم
أما ياسر فا اتعصب جدا من تصرفه. ايه الي انت عملته دا 
وراح بتجاه البنت وقالها اسف مكانش قصدي ومد أيده
اما هي قامت ونفضت أيدها وقالت مش عايزه منك مساعده اول حاجه وقعت الاوراق تاني حاجه وقعتني مافيش منك فائده. وسابته ومشت و هو واقف مصډوم من كلامها
بعدين راح علي عند فارس الي كان بيتفرج وهو بيضحك
حلو و كدا عاجبك انت طبعا طيب و الله ل أطلعه علي عينك
في غرفه روح
كانت قاعده و بتقرأ روايات زي ما بقت متعوده 
بعدين حست نفسها انها بقت بطله الروايه و هي خيالها
مصور ليها أنها البطله و لابسه فستان طويل و كانت تنظر ل نفسها في المرايا و فجأه واحد دخل و حضنها من وسطها من غير ما تشوفه و هي لفت وشها و كانت الصدمه لما شافته. و كان العريس دا فارس و لابس بدله العريس و كان وسيم جدا حضنها وقالها بعشقك يا روح قلبي
فتحت عيونها پصدمه و هي بتقول ايه دا لاا لاااا مستحيل اززاي انا انا مش بحبه ليه شوفته. وبقت ټعيط بصمت و هي بتقول انا مش هحب حد تاني غير صقر. لكن المره دي حست انها نسيت صقر و مشاعرها متحركتش ولا قلبها دق زي كل مره لما كانت بتنطق اسمه 
بقت ټضرب في قلبها پعنف و تقول انا انا خاينه ازاي افكر في شخص التاني و مين كمان فاارس ! مش معقول 
انا اكيد بحلم وبعدها افتكرت اد ايه كانت بتغير عليه لنا الدكتوره سمر بتلحول تقرب منه أو تلفت نظره كانت دائما بتحس إنها عايزه ټقتلها. و كمان
تم نسخ الرابط