رواية تزوجت كاتبه الفصل العشرون 20 بقلم إيسو إبراهيم

موقع أيام نيوز

ومشت همس هى وزوجها، وهدير كانت تجلس مع أهلها وأهل طارق وحسن ويتحدثون مع بعض كأنهم يعرفون بعض من وقت كبير

انتهى اليوم وهدير تتمنى أن كل شيء يمر على خير

وكانوا حددوا كتب الكتاب بعد ثلاثة شهور كي لا يشك أحد الجيران وسيأخذها على بيته الذي سيكون قصاد شقة أهله في نفس العمارة

تمر الأيام وطارق يكلمها ليسألها عن حالها ويحدثها في متطلبات الشقة ولم يهملوا جانب التعرف على بعض وكل واحد يعرف عيوب ومميزات الآخر

وتمر الأيام وجاء يوم كتب الكتاب وكان في البيت، وهمس كانت معها وتساعدها في تزين الصالة
في المساء وصل طارق وأهله وبعض الأقارب والأصدقاء، وأيضا من طرف هدير وجيرانهم وعندما يسألون على شيء يقولوا كل شيء أتى فجأة

كان يجلس طارق بجانب المأذون وعلى الجانب الآخر والد هدير

وبدأ يردد خاف المأذون، وقال المأذون جملته الشهيرة  بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير والجميع يردد خلفه في فرحة وسرور

والكل كان يبارك لهم، ووالدتها فرحانة وتنظر لهم بسعادة فهي ترى الفرق بين زواجها السابق والآن، تدعي لهم بالسعادة فكل شيء كان ميسر بفضل الله

بعد أن ذهب الجميع وبقى أهل طارق ويسلموا عليهم، لأنهم سيسافرون بعد ساعتين ميعاد طائرتهم، وصى والد هدير طارق على ابنته الذي ضمھا لها بدموع وقال  اوعى تزعلها يا طارق أنت جيت طلبتها مني وأنت عارف كل حاجة وكمان برضاك وعارف اللي مرت بيه وإنها انظلمت، فعوضها عن كل الحزن اللي شافته وماتخذلهاش

طارق بابتسامة وتأثر من كلام والدها ودموعه قال  أكيد يا عمي إن شاء الله، هتقي الله فيها

وكانوا يلتفتون للباب ليخرجوا، وجدوا محمود في وجههم

ياترى ماذا سيحدث؟

#تزوجت كاتبة

#بارت20

#إيسو إبراهيم

تم نسخ الرابط