رواية غرام في قلب الصعيد من الفصل 32 بقلم إسماعيل موسي
التواب مش عايز اسمع ولا كلمه يا عقل
وصقر مش هيلحق يفرح بانتصارة ورفع عصاه وقصد الساحه
وهمس مبروك يا صقر يا جوز بنتى
ومع رفعه للعصا انطلق الړصاص من كل ناحيه كأنها حرب
وركضت النساء والأطفال والرجال وارتفعت غيمه من التراب
وأصبح كل إنسان يفكر فى نفسه
همس عوض فى سره اهو دا إلى مكنتش عامل حسابه
لكن هنتظر ايه من واحد جبان وخسيس ذى عبد التواب
خد بالك يا عوض صړخ صقر وهو يلقى بجسده تجاه عوض ثم سقطا الاثنين
انطلق الصړاخ بعد أن سقطت أكثر من چثه على الأرض
فقد قتل عقل ودياب وسعيد اولاد عبد الكريم واخوات عبد التواب أيضآ
هرب كل الناس من العرس وهرب المطاريد ولم تتبقى سوى الچثث مرميه على الأرض لحين وصول الشرطه وأغلق كل شخص داخل القريه بابه على نفسه
وانتشرت الهمسات صقر ماټ عوض ماټ وولاد عبد الكريم ماټو وماټ أيضآ ناس ملهموش علاقه بالعراك ولا صراع العائلات ناس فقراء حضرو من أجل العشاء
وشق عبد التواب جلبابه امام بيته وهو ېصرخ اخوتى ماټو وابن اخى ماټ حتى عوض العلاف ماټ الحقينا يا حكومه
الحقنا يا شيخ البلد المطاريد مۏتو كل الناس والناس من حوله تهدائه وتصبرة وعبد التواب ينوح مثل النساء وېصرخ اتركونى محدش يلمسنى ثم قفز فى الترعه وراح يضع الطين فوق رأسه ويلطخ وجهه ويندب
عندما حضر مأمور القسم مع الشرطه إلى القريه كان عوض ملطخ بالطين والدموع تنهمر من عيونه وكان معه شيخ البلد
ثم قصدو منطقة العرس لمعاينة الچثث واخذ أقوال الشهود