رواية لخبطيطا الفصل 14-15
عبدو بسرعتهما وقاموا بسحبهم جميعا إلى مكان بعيدا عن هذا المكان ثم عادوا إلى المنزل مرة أخرى وحدث كل هذا في أقل من ثانيتين مما أدهش هذا القائد الذي قال پصدمة
اتنين عندهم نفس القوة!
هنا تحدث طيف وصړخ فيه پغضب
فين ماما وبابا صدقني مش هسيبك عايش غير لما أعرف
ابتسم هذا القائد المسلح وردد قائلا
صدقني اشارة واحدة مني و ...
هنا تقدم عبدو وقال بصوت مرتفع
صدقني أنت محدش هيقدر يقرب مني لأني لو اتأذيت محدش هيعرف يدي الطاقة للجهاز اللي بتخططوا تعملوه أنا ماضي عبدالرحمن اللي عندكم يعني لو اتأذيت مش هيبقى ليه وجود عندكم أصلا
في تلك اللحظة دلف عبدالرحمن من المستقبل إلى هذا المكان وقال بجدية
ده حقيقة بس علشان ده كله ينتهي لازم ده يحصل
ثم رفع سلاحھ تجاه شخصيته من الماضي والذي كان يفتح فمه من الصدمة وعدم التصديق والفهم لا يعرف ماذا يحدث
تقدم نسخة المستقبل خطوتين وهو يوجه سلاحھ تجاهه قبل أن يقول بابتسامة
معلش لازم في النهاية حد يضحي والمرة دي هتكون الټضحية من نصيبنا
ثم أطلق رصاصته التي استقرت في جسده وسط صدمة طيف الذي تراجع وهو يقول
أنت بتعمل ايه يا بابا
نظر إلى ولده وردد بجدية
مش هيبقى لينا وجود بعد مۏت الماضي ده الحل يا طيف سامحني
ثم أطلق رصاصة ثانية جعلته يسقط أرضا وعلامات الصدمة تسيطر على وجهه بالكامل
عبدو! عبدو! قوم يلا الضهر أذن قوم يلا شوف العروسة اللي جايباهالك
تسلل الضوء إلى عينيه وحرك رأسه بتعب على وسادته ثم أغلق عينيه مرة أخرى وهو يقول
عروسة ايه يا ماما سيبيني انام بالله عليكي
أصرت على موقفها وهزته وهي تقول
قوم بقى بلاش كسل بقولك جايبالك عروسة زي القمر
فتح عين واحدة وردد بتساؤل واهتمام
معاكي صورتها
هزت رأسها بمعنى لا وأردفت
لا مش معايا بس أنا شوفتها وعندنا من البلد
أغلق عينيه مرة وأخرى وقال بهدوء
خلاص لما تجيبي صورتها وتطلع زي القمر فعلا ساعتها أقوم من النوم
انتهت من الحديث مع خالتها وصعدت إلى الأعلى ومنه توجهت إلى غرفة هاجر لتجدها مندمجة كثيرا فى اللعب فصاحت قائلة
هااااجر
القت هاجر بهاتفها بفزع قبل أن تقول بعتاب
ايه يا رحمة! فيه حد يخض حد كدا
ضحكت رحمة قبل أن تجلس وتقول
ايه يا بنتى من ساعة ما اتجمعنا من شهر وانتى مش بتيجى ولا بتسألى فقولت اما أجي اسأل أنا
ابتسمت هاجر ابتسامة خفيفة لتقول بهدوء
معلش يا رحمة بس انا زى ما انتى عارفة كسولة جدا ويادوب قاعدة بلعب ببجى أو انزل تحت شوية واطلع علطول بس قوليلى عاملة ايه وكرم عامل معاكى ايه
اخفضت رأسها لتتبدل ملامحها إلى الحزن قبل أن تقول
أنا اللى كنت جاية اسألك عن كرم كرم مش بيكلمنى خالص بقاله فترة ولما بتصل بيه يا اما يكنسل أو يرد ويختصر كلامه ويقفل علطول أنا حاسة إنه مبقاش يحبنى زى الأول
وضعت هاجر يدها على قدمها لتبث الطمأنينة فى قلبها قبل أن تقول بابتسامة
متقوليش كدا كرم بيحبك وبيعشقك بس هو انتى عارفة اتغير ازاى من بعد مۏت كريم
وهيفضل كدا لحد امتى أنا بقيت حاسة انه هيبقى كدا علطول ومش هيتحسن ابدا
ربتت هاجر على يدها لتقول
هيتحسن وهيتجوزك وهتفرحوا وتعيشوا مع بعض علطول ونبى أنا اللى خاېفة من اخوكى
ضحكت رحمة رغما عنها لتقول
ليه بس
معرفش كلامه ميطمنش كدا حساه بيخوني
تعالت ضحكات رحمة قبل أن تقول
وربنا انتى مصېبة يخربيتك
ها يا دكتور عاملة اية دلوقتى!
كانت هذه جملة كرم للطبيب الذى أحضره فكان رده مطمئنا إلى حد ما حيث قال
هى بخير بس هى عندها حالة زى توتر أو خوف شديد عندها عاملها حالة فقدان أعصاب ومناعتها طبيعى تضعف بس هى تاخد العلاج اللى كتبته ده والاهم من كدا تحس بطمأنينة وتحاولوا تخففوا التوتر اللى عندها على العموم أنا كتبتلها حاجة للتور ده وبإذن الله تبقى كويسة بس زى ما فهمتك كدا
ابتسم كرم قبل ان يقول وهو يتحرك بجانب الطبيب إلى الخارج
طيب تمام يا دكتور شكرا اتفضل
رحل الطبيب وتحرك كرم إلى الصيدلية المجاورة للمنزل ليحضر الأدوية وبالفعل دلف إلى الصيدلية وبعد خمس دقائق أخذها وتحرك إلى الخارج ليجد شخص يقف أسفل البرج وينظر إلى الاعلى وتحديدا منزل اسماء كانت السېجارة بيده وينفخ دخانها بهدوء شديد.
تحرك كرم تجاهه بهدوء شديد حتى لاحظ وجود مسډس يضعه خلف ظهره فى تلك اللحظة تغيرت ملامحه وانطلقت الشرارة من عينه وانطلق تجاهه عاقدا العزم على معرفة من يكون هذا الشخص حتى إن اضطر لإطلاق الړصاص عليه.
اقترب منه حتى اصبح أمامه مباشرة اخفض هذا الشخص بصره ليوجهه إلى كرم قبل أن ينطق كرم قائلا
بتبص على حاجة
ظل صامتا للحظات قبل أن يقول بتكبر واضح
أظن ميخصكش ببص على ايه خليك فى حالك
رفع كرم حاجبيه وتقدم خطوة تجاهه وهو يقول
ما شاء الله باين عليك بجح وعايز تتربى
ابتسم هذا الشخص بهدوء وفجأة لكم كرم فى وجهه وهو يقول
شكلك متعرفنيش بس تمام نتعرف
وضع كرم الحقيبة التى كانت بيده على الارض قبل أن يبتسم وهو يضع يده على مكان اللكمة قائلا
معرفكش! تمام نتعرف
لكمه كرم بقوة فى وجهه واقترب منه وركله بقدمه قبل أن يقفز فى الهواء ويلكمه بشدة فى رأسه مما جعل هذا الشخص يسقط على الارض فاقدا الوعى فحمله كرم واتجه إلى غرفة حارس البرج وألقاه على الارض ثم نظر إلى الحارس وهو يقول
هاتلي مياه بسرعة
حرك طارق رأسه وجلب المياه على الفور فإلتقطها كرم وسكبها على هذا المجهول الفاقد لوعيه مما جعله يفيق على الفور وهو ينظر حوله فأحضر كرم كرسى وجلس امامه قبل أن يقول بابتسامة نصر
صباح الخير يا روح امك حلو التعارف ده يا حليتها!
اعتدل وبدأ يستعب ما حوله فتابع كرم حديثه
بټضرب الرائد كرم الزيات! ده أنت هتلعن اليوم اللى اتولدت فيه اسمك ايه يالا!
وضع يده على وجهه پخوف قبل أن ينطق بتردد
اسمى سعيد يا باشا سعيد مسعد
مد كرم يده وهو ېصرخ پغضب قائلا
هات بطاقتك يالا انجز!
يتبع