رواية غرام في قلب الصعيد الفصل 33 بقلم إسماعيل موسي

موقع أيام نيوز

ربنا يقدرني على تحمل المصېبه وفعل الخير دايما
ثم طلب من الرجل ان يراقب سادين من بعيد لأنه خائڤ عليها خائڤ ات تفعل فى نفسها شيء
وانه خسر بما فيه الكفايه وان الايام القادمه تحتاج رجال بقلوب من حديد لأن المطاريد سيعودون وعندما يعودون سيتصدى لهم عبد التواب مع رجاله فهو لن يسمح للمطاريد ان يهاجمو أهل القريه وسيأخذ ثائر اخوته منهم
انطلقت الأحاديث فى القريه تتحدث عن توعد عبد التواب للمطاريد ونيته الأنتقام منهم والرجال الذين يجهزهم بالاسلحه تحت سمع وبصر الشرطه التى غضت الطرف عن أفعاله
وان عبد التواب سيقوم بدور الشرطه ودور شيخ البلد إلى فشلو فى حماية الناس وانه أصبح كبير بحق وليس مجرد كلام ان رجل يتحمل مصېبه مثل مصيبته دون أن يشتكى لابد أن يكون رجل ابن رجل
وكان شيخ البلد يعرف انها بلد كلام وان الهمسات ستتحول لحقيقه اذا لم يتدخل
فذهب إلى مأمور القسم يؤنبه على عبد التواب مأمور القسم الذى صړخ انا فيه إلى مكفينى أكثر من عشرة قيادات تحدثو اليه من القاهره يسألون عن ما حدث مع صقر
والدته ليلى هانم أقسمت انها ستصل إلى وزير الداخليه اذا لم يعثرو على ابنها
وان ما يفعله عبد التواب مهما كان فأنه غير مهم الان
المهم المطاريد والقضاء عليهم وسيكون حسن ان هاجم عبد التواب المطاريد
همس شيخ البلد يا سعادة الباشا هو انت مصدق الاونطه إلى بيعملها عبد التواب دى
دا جبان بتاع تمثليات واقطع دراعى ان ما كان هو الى مدبر كل شيء وبكره تعرف الحقيقه يا باشا
وفى ليلة مظلمه جمع عبد التواب رجاله امام الدار وارتدى جلبابه اللبنى وشاله الصوف وعلق بندقيه روسى فى كتفه وخريطتى رصاص ثم اخذ رجاله تجاه النهر
وهناك كانت القوارب تنتظرهم وقد حكى سعيد عبد المتعال
انه سمع عبد التواب يهمس انه سيؤدب المطاريد فى عقر دارهم
عبر عبد التواب النهر ولف حول جزيرة الحلاسات ثم اخذ طريق الجبل فى قاو النواوره وعندما وصل الجبل
كان رجل من المطاريد فى انتظاره حمل حقيبة النقود التى احضرها عبد التواب ثم قادهم تجاه الجبل حيث رحب به المعلم يوسف واحسن ضيافته وتحدثو عن المستقبل المشرق الذى ينتظرهم والنقود التى سوف يحصلون عليها من جراء هجماتهم على القريه وسړقة المواشى واللغنام وذهب الحريم
وبعد انتصاف الليل عندما حانت لحظة الرحيل ودع عبد التواب المعلم يوسف كبير المطاريد ثم بعد خطوات امر رجاله پقتل كل من فى المغاره
ولأن المطاريد لم يكونو يتوقعون الخيانه فكانو قد تخلو عن اسلحتهم وعندما امطرهم رجال عبد التواب بالاعيره الناريه قتلو منهم الكثير واستسلم البعض وقتل عبد التواب الذين أستسلمو ببندقيته ثم التقط صوره بهاتفه للموتى بعدها امر احد رجاله ان يحمل حقيبة النقود
ثم وقف امام باب المغاره وامرهم
ان يطلقو الړصاص حتى تسد الحجاره باب المغاره
ثم عاد إلى القريه بعد الفجر ولم يخرج من بيته طول النهار
لكن رجاله لم يتوقفو عن الكلام
حتى عرفت القريه كلها ان عبد التواب قضى على المطاريد قټلهم جميعا وعندما خرج عبد التواب امام البيت وجد أهل القريه ينتظرونه ويهنأونه ويبجبلونه وعبد التواب يحنى لهم رأسه ويقدرهم ويحمل لهم الشاى والمشاريب بنفسه
ثم اختلى عبد التواب بنفسه وارسل الصوره إلى مأمور القسم
وهاتفه فى التليفون يخبره بما فعله وانه يعلم أن المأمور سيصون السر وان بإمكانه أن يذهب إلى المغاره ويدعى ان قتل المطاريد ولن ينكر احد ذلك وسوف يحصل على ترقيه ويترك هذا البلد البائس إلى الأبد
_________________

تم نسخ الرابط