رواية صغيرة الادهم الفصل 25 بقلم نوران احمد مليجي

موقع أيام نيوز

تتحدث
حتي وصلو لوجهتهم ركضت بسرعه للداخل ودخلت غرفتها وظلت تبكي حتي سمعت صوت طرقات الباب ليدخل مازن وما أن رأته حتي ركضت واحتضنته
مازن اهدي يا حبيبتي بس مالك
ميرا بدموع ازاي ادهم جوزي
صمت مازن قليلا ثم قال ده كان قرار والدك
ميرا بابا ازاي بابا يعمل فيا كدا
مازن حبيبتي بابا كان شايف أنه زوج مثالي وهيقدر يحميكي وبعدين ادهم بيحبك
ميرا ادهم مبيحبنيش اللي بيحب حد مش بيأذيه كدا وليه كل شويه تتكرر كلمه بيحميني بيحميني من اي وليه اصلا كل ده ليه مروحتش مدرسه زيي زي اي بنت طبيعيه ليه مكنش عندي صحاب ليه مكنتش بالعب ولا بفرح زي كل الاطفال كل ده عشان ادهم رافض دايما وليه رافض بردو عشان بيحميني بس من اي
مازن ممكن تهدي شويه انتي طبعا عارفه أن ادهم رجل اعمال مشهور ف ممكن حد
ميرا مقاطعه كلامك مش منطقي يا دكتور انا مش عيله صغيره عشان تقولي كدا
تنهد مازن وقال هحكيلك

ادهم يعني حكيتلها
مازن بضيق مكنتش تقدر تسكت شويه
ادهم بعصبية عايزني اسمعها بتتكلم عن جوازها من واحد تاني وافضل ساكت
مازن واديها عرفت وبعدين
ادهم هتتقبل الأمر الواقع انت حكيت كل حاجه
مازن اكيد مش هقول كل حاجه
ادهم طب حكيت اي
فلاش باك
تنهد مازن وقال انا هحكيلك من زمان ادهم كان دايما بيهتم بيكي ومكنش حد ابدا يقدر يضايقك وهو موجود وكان ممكن يضرب اسر عشانك وكنتي متعلقه بيه جدا واول ما ييجي كنتي بتجري عليه تحضنيه وتشديه من أيده يلعب معاكي ولما تزعلي كان بيحط علي باب اوضتك كل الحلويات اللي بتحبها وتعرفي أن لحد دلوقتي لما بتزعلي بيحط علي باب اوضتك كل الحلويات اللي بتحبيها وعشان متعرفيش أن هو اللي بيعمل كدا اتفق مع فارس يبين أن هو اللي بيجيب و لما ولد زعلك في الجامعه شوفتي ازاي الولد ده جه اعتذر واختفي من ساعتها ادهم بيحبك وبابا كان متاكد من ده ومتأكد أنه هيخاف عليكي ويحميكي كويس يمكن من خوفه عليكي غلط بس في حاجات حلوه كتير هو عملها بردو بابا قبل ما ېموت طلبه عشان يطمن عليكي وخلاه يوعده يكتب كتابه عليكي ولما تكبري يسيب ليكي القرار انك توافقي تكملي معاه أو ترفضي بابا عمره ما هيظلمك ولا يجبرك علي حاجه معملش كدا عمره وهو عايش اكيد مش هيكون سبب في حاجه زي كدة بعت ما ېموت ومعتقدش قرار بابا غلط في اختياره عريس ليكي ودلوقتي القرار في ايديكي
باك
مازن بابتسامه سر بس متقلقش مقولتش حاجه من اللي في دماغك

رزعت نور الباب پعنف مما أفزع ميرا ليدخل وراءها حور وشهد
ميرا يخربيتك يا متخلفه انتي اي ده
نور اعترفي عملك اي الواد الجامد اللي بره ده
ميرا يا شيخه اتلمي بقا 
ابتسمت شهد ارمي بياضك يا شابه منك ليها يلا
حور ركضت واحتضنت ميرا وقالت وحشتيني اوي
ميرا بابتسامه وهي تضمها اخيرا واحده طبيعيه
نور اهو الطبيعيه دي هتجيبلك شلل بعدين يلا يا اختي منك ليها علي الجنينه عايزين فسحه كبيره كدا نقعد ونربع علي الارض ونحكي
نظرت ميرا لشهد وقالت مين دي
شهد شكلي غبت كتير عن البلد 
نزلت البنات لحديقه المنزل 
اسر شله المقاطيع نزلو
كان فارس سرحان في حور ليضربه اسر علي صدره
اسر بتبص علي اي ياض
نهض فارس پغضب ولا أنا جبت اخري منك ليركض اسر بسرعه وفارس خلفه
حكت ميرا ما حدث معها 
لم يعلق أحد حتي لا يزيد حزنها
حكت نور كل ما حدث لتكمل
تم نسخ الرابط