رواية لخبطيطا الجزء الثاني الفصل السادس عشر بقلم عبد الرحمن الرداد
قائمة بينهم إلى ان تحدث كريم بثقة وابتسامة
مفيش فايدة من اللى بتعمله ده أنت كدا بتضيع وقت وخلاص
حرك رأسه باستنكار ليقول پغضب
أنا بعمل كل ده علشانك أبطل ايه! عايزنى اسيب حقك أنت مش عارف انا عملت ايه علشان أوصل للى عمل فيك كدا أنا بقيت شخص تانى علشان انتقم سيبت شخصيتى القديمة علشان الاڼتقام وأنت تيجى بسهولة تقولى بتضيع وقت
نظر كريم إلى الأسفل ثم رفع رأسه وهو يقول
للأسف يا كرم مش هتفهم ومش هعرف افهمك
ثم اطلق رصاصة من سلاحھ بإتجاه كرم الذى قام من نومه مڤزوعا. أخذ يلتقط أنفاسه بصعوبة حتى استعاد تنفسه الطبيعى وعاد إلى الوسادة ليغلق عينيه معلنا غرقه فى النوم مرة أخرى.
تقدم هو وهي إلى الداخل وظل ينظر حوله بإعجاب فالقصر قد تغير كثيرا منذ آخر زيارة له ظل يلتف حول نفسه ليشاهد كل شيء من حوله وفي تلك اللحظة نزل الحاكم الدرج وتقدم بضع خطوات حتى وقف خلف عبدو مباشرة والتف الثاني بتلقائية لكنه صړخ بفزع عندما وجد الحاكم بوجهه نظم أنفاسه وقال باعتذار
آسف والله كنت سرحان وهوب لقيت حضرتك في وشي
نظر إليه مارد بتعجب فهذا ما قاله في اللقاء الأول بينهما والذي تكرر للمرة الثالثة الآن لذلك قرر ر تلك الحلقة وردد بصرامة
تعالوا أنتوا الاتنين ورايا على مكتبي حصلوني على جوا حالا
ثم تحرك إلى مكتبه بينما مال عبدو على حور وقال بتردد
هو ده أبوكي اللي بيحبني وعملي تمثال! ده كان عايز يتف في وشي دلوقتي
ضيقت ما بين حاجبيها وقالت بحيرة
مش المفروض يكون رد بابا كدا! أكيد فيه حاجة حصلت ضايقته تعالى المكتب أما نشوف
وقبل أن تتحرك أمسك بيدها وردد بجدية
بقولك ايه أنتي واثقة من أبوكي ده ولا هيجلدنا في المكتب!
ابتسمت وسحبت يده وتحركت وهي تقول
متقلقش بابا تلاقيه بس متضايق من حاجة تعالى هنشوف حصل ايه
بالفعل تقدموا إلى داخل المكتب وكان مارد يجلس بمقعده فتقدم عبدو بقلق شديد ومن خلفه حور وفي تلك اللحظة دلف فادي هو الآخر وهو ېصرخ قائلا
يا مرحب بالشباب اللي وقعونا في الحلقة السودة دي
الټفت عبدو وابتسم عندما رأى فادي وردد بصوت مرتفع
فادي شهامة! عاش من شافك يا راجل بس مش عارف ليه حسيتك هتصرخ وتقول أنا جعان فين الأكل ومش ده اللي كنت هتقوله
ابتسم فادي وتقدم باتجاهه وهو يقول بتوضيح
أنا فعلا كنت هقول كدا أو بمعنى أصح كل مرة كنت بقول كدا في الحلقة لكن لازم نكسرها
رفع أحد حاجبيه بعدم فهم قبل أن يقول متسائلا
حلقة المسلسل أنت بتقول لغز وعايزني أحله صح!
في تلك اللحظة دلف كريم فنظر إليه عبدو بابتسامة قائلا
كريم! يابن العفريتة جيت ازاي لوحدك
هنا تقدم كريم ورفع الهاتف أمام نظره بجوارة كانت حور ثم نقر على الشاشة ليتم تشغيل جميع التسجيلات.
بمجرد انتهاء التسجيل الصوتي الأخير تحرك عبدو وردد بقلق
افتكرت كل حاجة! آخر مشهد شوفته كان شخصيتي من المستقبل وضړب عليا رصاص وقال كلام مفهمتوش بإن اللي هيعمله ده هيمحي مستقبله خالص لكن كل مرة كنت بصحى من النوم على أساس إنه حلم مش حقيقة!
في تلك اللحظة طرقت إحدى الخادمات الباب ودلفت إلى الداخل وهي تقول
بعد اذنك يا سيادة الحاكم
وقف رماد وتقدم خطوتين تجاهها وهو يقول
طيف وصل
اتسعت حدقتاها پصدمة لأنه علم ما جائت لأجله فهزت رأسها بالإيجاب عدة مرات ثم نظرت إلى عبدو وأردفت
بيقول إنه
صمتت للحظات وتابعت
بيقول إنه ابنك
تفتكروا ايه اللي ممكن يحصل خصوصا إنهم عرفوا إنهم في حلقة زمنية