رواية صغيرة الادهم الفصل 26 بقلم نوران احمد مليجي

موقع أيام نيوز

اجرب
اسر اتزفتي اخلصي مش فاضي
ركبت نور مكان اسر
نور افتح بقا شنطه العربيه يا اسر
اسر ليه
نور بضيق افتح شنطه العربيه
اسر بنبره زعيق ليه
نور عشان اعرف اشوف من ضهري وانا برجع
ضربها بيده علي كتفها وشاور علي المراه الاماميه وقال ودي اي
نور بتفكير هاا
اسر بصوت عالي امال المرايه اللي قدام دي معموله عشان اي
نور عشان اشوف وانا بحط الروج
اتعصب اسر وضړب السياره بيده وقال بنبره صوت عاليه دي معموله عشان تشوفي اللي وري من هنا بتشوفي
نور بنبره عاليه نسبيا طيب ابعد كدا متوترنيش
اسر انا بوترك أنا ده انتي هتجيبيلي شلل
نور طب بص فضيلي الشارع
رفع اسر أكمام قميصه بعصبيه وقال بهدوء افضيلك اي
نور الشارع
ضربها اسر علي كتفها ازاي افضيلك الشارع ازاي
نور اااه ايدك تقيله يا عم عشان اركن العربيه لازم الشارع يكون فاضي
اسر بعصبية ايوه يعني اعمل اي
نور مشي الناس
اسر بنفاذ صبر يا بنتي يعتبر اصلا انا راكن العربيه مفيش ناس
نور خلاص متزعقش ڤضحتنا في الشارع
اسر بضيق دوسي علي الفرامل
نور ادوس علي الفرامل
اسر محاولا تمالك نفسه اه
نور وهي تضع يدها علي خدها مش طايله الفرامل
اسر بعصبية يا بت دوسي علي الفرامل
نور والله ما طايله الفرامل يا جدع
اسر اضبطي الكرسي وقربي يلا ودوسي علي الفرامل
ضحكت نور وهو يقربها بالكرسي ونظرت اليه وقالت هي العربيه شغاله
وضع اسر يديه علي رأسه وقال بعصبية بتشتغل والله العربيه بتشتغل
نور طب بس اهدي هدي اعصابك يا بابا مش كدا
اسر بصوت عالي انتي ازاي كدة والله لو بايدي اضربك بالشبشب علي هبلك ده لو حمار كان فهم حرام عليكي
نور كله بسببك اصلا انت بتوترني
اسر بعصبية طب انزلي انزلي ضربها علي كتفها ونزلها خارج السياره وزقها وأكمل قال عايزه تركني العربيه قال ابقي تعالي تفي علي قبري لو فلحتي
وذهب من أمامها بسرعه وهي تنظر اتجاه السياره وتضع يديها علي خدها وقالت هو ماله ده ياتري متعصب ليه
فارس وهو يتحدث في الهاتف خلاص يا ميرا انا وصلت للمول اهو اللي انتي عايزاه هجيبه مترغيش كتير بقا سلام
كانت حور تخرج من أحد المحلات واتفاجات بمن يضع يده علي كتفها ويقربها إليه
حور بعصبية وهي تبعد يده وتبعده عنها اي ده انت بتعمل اي
احمد ابن عمتها كان في حد هيخبطك بس مش قصدي حاجه
حور بضيق وهي تسرع من خطواتها بعيد عنه وتنظر له لو سمحت اللي حصل ده ميتكررش تاني
اصطدمت بشده بشي رفعت عينيها صدمت ورجعت خطوتين للوراء وهي تنظر له پخوف لا تعرف سببه ولاكنها كانت تشبه الاطفال اللذين اخطأو و ينظرون لابأهم لكي لا يعاقبهم
رمشت بعينيها كثير ليتحدث هو
فارس پحده بتعملي اي هنا
حور بتوتر وهي تفرك يديها وتنظر للأرض انا . انا
احمد بضيق انت مين اصلا
ليتحدث فارس بصوت جعلهم ينتفضون انا خطيبها
نزلت تلك الكلمه علي مسامعها دق قلبها وصدمت ك كيف هذا
اقترب فارس أكثر من احمد وتحدث بنبرته الحاده القاسيه لو شوفتك قريب منها باي شكل هخليك تتمني المۏت ومتطلوش وتحدث بصوت عالي جعله يرتجف انت فااهم
انتفضت علي صوتها وفاقت من سرحانها
ما أن انهي حديثه حتي امسك يديها وسحبها خلفه
ألقاها داخل السياره واقفل بابا السياره پعنف 
وجلس بجانبها
انكمشت علي نفسها پخوف
غضبه من رؤيه أحد آخر يلمسها جعله لا يري أمامه وخۏفها منه اغضبه أكثر ليزيد من سرعته
نظرت له كانت عروقه بارزه غضبه مخيف ولا اعلم لما هو غاضب ولما أشعر بأنني اخطأت انا لم افعل له شي 
ظللت في صراع بيني و بين نفسي اريد أخباره
تم نسخ الرابط