رواية غرام في قلب الصعيد من الفصل 34 بقلم إسماعيل موسي
يمشى على رجله وابتعد عن البيت مشى تجاه بيت شيخ البلد
الذى استقبله على الباب
ها عملت ايه يا فرغلى
وفكر فرغلى اذا كان عبد التواب ارسل هذا الرجل ليقلل من قيمته فأنه لن يعترف بذلك
فرفع يده بحكمه بقى انت يا شيخ البلد فكرت انى ممكن اخد سادين ڠصب
دى مهما كانت بنت شيخ البلد وانا اعرف الأصول وانت يا عبد التواب تستحق منى افضل من كده
انا روحت البيت فعلا لكن ضميرى ونخوتى وشهامتى منعتنى ان أفعل شيء
احترمتك يا عبد التواب ولابد ان تحترمنى
برافو عليك يا فرغلى والله لكن احترمك ازاى
توفى بوعدك يا شيخ البلد اتجوز سادين بعد شهور العده زى ما الأصول والشرع بيقول
بسيطه يا فرغلى انا قلتلك سادين لك بس انت متسرع مش صابر
ثم همس عبد التواب لكن السر إلى بينا ماټ انا وفيت بوعدي وصرفت الرجال من بيت سادين
تمام يا شيخ البلد اسيبك تهتم بشؤن القريه ربنا يساعدك ويقدرك على فعل الخير
وفى الطريق فكر فرغلى اذا كان عبد التواب لم يرسل الرجل إلى بيت سادين من يكون هذا الشاب
وكان الأنتقام يتلوى فى عروقه فذهب إلى البيت واحضر بندقيته
اخذ طريق الحقول بعيد عن الناس سيقتل هذا الشاب وتكون سادين ملكه ثم اقسم ان يأخذها ڠصب مهما حدث
خلف البيت كمن فرغلى حتى تسلل الليل وكانت سادين قد صرفت الخدم واقسمت ان لا يخدمها احد طالما وافقو قرار عبد التواب وتركوها بمفردها
فكان البيت خالى مثلما تركه فرغلى راقب فرغلى البيت بتركيز وراقب شرفاته ونوافذه ولم يلمح اى شخص يخرج او يدخل منه
وكانت الغيره تتلوى فى صدره أكثر من الأنتقام فهناك شخص آخر يرتشف من رحيق سادين ويرتع فى أرضها كيفما شاء انه لا يعرف كيف قبلت سادين بذلك لكنه يعرف
انها طالما سمحت لشخص ان يقتحم حصونها فأن هذا يمنحه الحق ان يكون الآخر
وكان واحد من رجاله يراقب المنزل من الناحيه الاماميه
واذ لمح شاب يخرج من هناك سيصرخ مثلما أمره فرغلى
سيفضح سادين وشيخ البلد ولن يجدو امامهم شخص شهم سوى فرغلى يدارى على الڤضيحه
وانها ليست المره الأولى لسادين فقد سمحت لصقر ان يحتضنها ويأخذها الناس كلها تعرف ذلك
اما ان ېقتل الشاب واما يفضح سادين ولن تمر الليله الا وسادين امامه وهو ېدخن الشيشه
ولما سكن الليل ولم يخرج الشاب تسلل فرغلى بين الحقول ليتسلق بيت سادين من الخلف وعندما خرج فرغلى من الحقول ووضع اول قدم نحو البيت تلقى ضړبة قويه على مؤخرة رأسه اسقطته على الأرض فاقد للوعى.