رواية لخبطيطا الجزء الثاني الفصل السابع عشر بقلم عبد الرحمن الرداد
الفصل السابع عشر
نقر على شاشة هاتفه ليبدأ مكالمة فيديو مع ما يسميه ب "الملك"
بدأ الملك حديثه بهدوء شديد ومازال القناع الذى يرتديه يغطى وجهه
?
ابتسم مساعده إبتسامة خفيفة ليقول بهدوء مماثل
' ,
حرك الملك رأسه بهدوء ليعلن تفهمه واردف
,
اهتزت رأس مساعده الذى يدعى "ترايبورت" ليقول
,
اشرقت الشمس ليبدأ يوم جديد وتحدى جديد قد يخوضه كرم فى طريقه لمعرفة الحقيقة ليست حقيقة مقټل ابن عمه فقط بل لغز اسماء الذى حيره كثيرا وأيضا لغز الرجل الذى كان يراقبها بالأمس.
انتهى كرم من اخذ حمامه وتحرك للأسفل ليجد الجميع على طاولة الافطار فضمت نهال حاجبيها پصدمة قائلة
كرم! أنت كنت بايت هنا من امبارح
وقامت لتضم ولدها بحب فإبتسم كرم ونظر إلى شقيقته ليقول
هاجر مقالتلكيش ولا ايه! هى ورحمة شافونى امبارح واتكلمت معاهم شوية كمان قبل ما انام
نظرت نهال إليهم وقالت بعتاب
بقى كرم يكون هنا ومحدش يقول!
ابتسم رحمة قائلة
كنت عايزة اقولك والله يا خالتوا بس قولت انك هتصحيه يفطر وهو اصلا كان باين عليه انه تعبان اوى امبارح فقولت اسيبه يستريح وينام شوية
ابتسم كرم لسماع تلك الكلمات من حبيبته التى شعرت بإرهاقه وتعبه وأرادت له الراحة اتجه إلى السفرة ونظر إلى والده الذى كان شاردا كأنه ليس معهم من الأساس فتحدث بهدوء قائلا
بابا! فيه حاجة
فاق خالد من شروده ليبتسم ابتسامة تخفى خلفها الكثر والكثير ليرد قائلا
هاا لا مفيش اخيرا فكرت تفطر معانا ونلم شمل العيلة تانى
ابتسم كرم قبل أن يقول وهو يضع الطعام فى فمه
كل حاجة هتتصلح يا بابا
ثم انتهى من مضغ الطعام وبلعه وتابع قائلا
مش عايزك تزعل على المعلومات اللى اتكشفت من الشركة المهم اننا قدرنا نرجعها
حرك خالد رأسه بإستنكار قائلا
رجعت بس بعد ما اللى خدها وداها لشركات تانية والشركة خسړت اهم 3 صفقات فى شهر ونص بس ولغاية دلوقتى منعرفش مين اللى عمل كدا ولا الظابط صاحبك ده قدر يوصل لحاجة غير انه رجع نسخة من السيستم بس
ارتشف المياه قبل ان يضع الكوب بهدوء ويقول
متقلقش يا بابا شغلتنا دى محتاجة شوية صبر مهما كان اللى عمل كدا فهو هيتجاب
وقف كرم ليستعد إلى الرحيل قبل ان يتابع حديثه قائلا
اللى عمل كدا فى السيستم بتاع الشركة هو هو اللى قتل كريم
ضم خالد حاجبيه قبل أن يقف على الفور ليقول
ايه اللى بتقوله ده! أنت بتجيب الكلام ده منين أنت لسة مصمم إن كريم اټقتل
الټفت كرم وهو يتحرك للخارج قائلا
بابا انا مش بتاع بطاطا وقريب اوى هقدر أوصل للتفاصيل وواثق إن اللى فى دامغى صح
خرج كرم مسرعا فتبعته رحمة لتلحق به عن باب الفيلا من الخارج
كرم استنى!
وقف كرم والټفت إليها بهدوء قائلا
ايوة يا رحمة
أنت ايه الكلام اللى أنت قولته جوا ده! الكلام ده صح كريم اټقتل فعلا! ولو فعلا اټقتل