رواية صغيرة الادهم الفصل 27بقلم نوران احمد مليجي
هو انا طلبت منه شويه حاجات هيجيبها وييجي متقلقش انا مستنيه روحي نامي وجهزي نفسك علشان تنزلي معانا تجيبي حاجه لفرحي
ابتسمت ميرا بفرحه متحمسه جدا لليوم ده وبعدين اجي معاكم اي انا اصلا هروح مع جوزي حبيبي
امسكها فارس من كتفها وقال حبيبي ها
توترت قليلا واحمرت وجنتاها وابعدت يديه وقالت اه وأخرجت لسانها وفرت من أمامه
ليبتسم فارس وبعد رحيلها ظهرت معالم الڠضب عليه
وصلت غرفتها ووجدته يجلس علي كرسيه عابس ينظر لها ببرود
ادهم كنتي فين
ميرا بفرحه كنت بكلم فارس اقتربت منه بابتسامه وامسكت يده وهي سعيده
ميرا عايزين بكرا نروح نجيب شويه حاجات عشان فرح فارس
نظر ادهم ليديها وابعدها عنه ونهض من مكانه وقال مش فاضي
ذهبت بخطوات سريعه اتجاهه وأمسكت يده وهي تلوح بها يمينا وشمالا بالله عليك متبقاش رخم الكل هيروح وانا قولت انك.....
ادهم بعصبية باعدا إياها عنه پعنف انا قولت مش فاضي
نظرت له پخوف ونظرات عتاب وهي ترجع للوراء
عندما وجدها ادهم علي تلك الحاله زاد من غضبه ليكسر ما امامه وهو يقول بصوت عالي نسبيا ده اي القرف ده وخرج تاركا ايها تفكر في تصرفه وفيما يحدث معه
اقتربت منه نور وقبل أن تفتح فمها قال فارس بضيق لا
نور هو انت عرفت هقول اي حتي
فارس ببرود لسه مجاش
نظرت له بضيق ورحلت
دخلت غرفتها وهي غاضبه تسب فارس وبروده معها حتي لاحظت خيال شخص خارج المنزل وضعت يديها علي فمها بسرعه مانعه صړاخها ووجدت نافذه غرفتها تفتح ويدلف منها شخص ضخم
لتصرخ بقوه طالبه النجده
ذهبت لتحضير الغداء ف عمتها ستأتي وعلي الساعه ال 6 أتت عمتها
وبعد السلامات جلسو جميعا علي مائده الطعام ولاحظت نظرات عمتها وابن عمتها السيئه لها كانت قلقه رن هاتفها لينقذها من نظراتهم ذهبت لترد علي الهاتف
حور السلام عليكم
فارس وعليكم السلام الجميل عامل اي
حور بابتسامه مين حضرتك
فارس نعم يعني مش عارفه صوتي
ضحكت حور وقالت عارفه بس بستهبل
فارس استهبلي براحتك مسيرك تدخلي بيتي وريني بقا هتستهبلي ازاي وبعدين خدي هنا بتردي علي اي رقم كدا عادي
حور اه ما هو انا عارفه أنه رقمك وبعدين براحتي علي فكره
فارس ماشي يا قلبي
صمتت حور ليكمل هو
فارس بتبقي قمر اوي لما خدودك تحمر وحشتيني
صمتت حور قليلا لتجيب عيب كدا
فارس عيب اي بس
حور بتوتر ا ا ا انا بابا بينادي
احمد پغضب امسك يديها بتكلمي مين
أقفلت حور الخط بسرعه لتجيب ببرود خطيبي وياريت تخليك في حالك وايدك دي بجد لو لمستني تاني هقطعها واحترم نفسك واحترم الراجل اللي انت في بيته
رحلت حور وتركته في قمه غضبه
ظل فارس يرن عليها كثيرا لم تسمع الهاتف لترتيبها بعض الاشياء في المطبخ وعند وصولها لغرفتها وجدت مكالمات فائته كثيره ليرن الهاتف مره اخري
وما أن فتحت الخط حتي وجدت صوته
كان يتحدث
پحده وعصبيه وڠضب شديد مبترديش ليه
شعرت بدقات قلبها تزداد لتصمت قليلا
فارس پغضب انطقي
حور بتوتر انا انا كنت بخلص حاجات في المطبخ والله ما سمعت الفون
فارس بنفس نبره صوته شاب مين اللي عندك في البيت يا حور ياريت تنطقي بسرعه وتختبريش صبري كتير
حور بصوت شبه باكي ده احمد ابن عمتو
فارس پغضب يزداد اي اللي جابه عندكم
حور علشان ابن عمتو وكلهم جم النهار ده يجهزو معايا للفرح
سمعت صوت اقفال الخط توترت قليلا وبعدها حمدت الله تجهزت للنوم وقبل أن تنام شعرت بالعطش ذهبت للمطبخ لإحضار الماء
لم تشعر الا بيد تمسكها وتقيدها في غرفه و و و
وكدا تكون خلصت حلقتنا استنونا في بارت جديد مع السلامه
بقلمي_نوران_احمد_مليجي
اسفه علي التاخير بس حرفيا مضغوطه جدا بسبب الدراسه وعندي امتحان بكرا اتمني تدعولي