رواية غرام في قلب الصعيد الفصل 35بقلم إسماعيل موسي

موقع أيام نيوز

أدى الهنا اتفضل يا شيخ البلد نورت البيت
نظر عبد التواب إلى المصطبه الحقېرة المفروشه بالقش
وهمس ها عملت ايه
لسه البت منشفه دماغها يا عبد الحميد
لسه يا شيخ البلد انت عارف بنات اليومين دول لازم تكون موافقه على العريس
أدى آخرت إلى يودى بناته إلى الجامعات يا عبد الحميد
بقا يا راجل مش خسارة المال إلى ضيعتة على تعليمها وافسد دماغها
لو كنت اشتريت بيه بقره ولا جاموسه مش كان زمانه حملت دلوقتى وولدتك عجل تبيعة وتاكل من ماله
إلى حصل بقا يا شيخ البلد دى بنتى الوحيده وكانت متشعلقه بالجامعه ومرضتش اكسر خاطرها
ودخل عبد الحميد ياخذ رأى ابنته مره اخرى والتى رفضت شيخ البلد لانه كبير فى السن ومتزوج ولا يناسبها
وخرج عبد الحميد برأس منحنية يهمس البت منشفه دماغها يا شيخ البلد
منشفه دماغها يعنى ايه
ثم ابعد عبد الحميد والد الفتاه بعصاه ودخل إلى غرفة شيماء التى كانت تجلس مع والدتها
اطلعى بره يا تحيه انا عايز اقول كلمتين لبتك
خرجت تحيه وانفرد عبد التواب بشيماء التى نهضت بتصميم واخبرت شيخ البلد انها لن تتزوجه مهما حدث
ابتسم عبد التواب وهمس بشوقك يا شيماء يا عاقله يا راسيه
انا برضه اعرف شرع الله ومش ممكن اغصبك على الزواج
وعندما وصل منزله امر رجاله ان يشعلو الڼار فى الأربعة قراريط قمح ملك عبد الحميد واشتعلت الڼار ولم تبقى سوى الرماد ووصلت حقل على علاقه المجاور لأرض عبد الحميد واطفأها الڼار بالعافيه
وفى التحقيق الذى اجراه شيخ البلد فى حضرة القانون اتهم على علاقه عبد الحميد بحړق زرعه عن عمد لخلافات فى الجيره
وكان عبد الحميد عندما جره الغفير نحو المركز ېصرخ بقا يا خلق الله احړق ارضى وزرعى علشان أضر جارى بقا دا كلام يعقل
وفى النيابه حبس عبد الحميد أربعة أيام على زمة التحقيق
وكان اهل القريه يعرفون ان من يذهب إلى الحبس من أهل القريه لا يعود مره اخرى
ركضت شيماء نحو منزل شيخ البلد وكان يجلس وسط الرجال والاعيان
دخلت مندفعه وقبلت يده وترجته ان يخرج اباها من السچن
وكان عبد التواب يبعد يده وېصرخ معاذ الله
ووعد شيماء ان يبذل كل جهده لاخراج والدها وان هذه وظيفته مساعدة الناس الغلابه والفقراء
همست شيماء خرجه يا شيخ البلد واعمل إلى انت عايزه
رفع شيخ البلد يده انا هكلم المركز ولن اترك المأمور حتى يخرجه
ولم يكلم شيخ البلد المأمور ولا غيره فقد كان منشغل بالآعيان فى منضرته
ومر يوم وعبد الحميد فى الحجز وقال المحامى ان التهمه لابسها ولا مفر من السچن
وقبل عودة شيماء من المركز مر عبد ألتواب على بيت عبد الحميد ووعد تحيه ان يبذل كل ما فى وسعه لاخراج زوجها
ان الخلافات الشخصيه لن تعيقه عن تأديت عمله
ولما وصلت شيماء دامعه باكيه قبلت يد شيخ البلد وترجته ان يخرج

والدها وقالت انها ستنفذ كل ما يأمر به فأحضر عبد التواب المأزون وكتب عليها ودخل بها فى بيتها قبل أن يذهب إلى المركز ويحضر عبد الحميد فى يده
الراجل لسه منتظر يا شيخ البلد
بقا الراجل لسه قاعد من الصبح هنا
ډخله نشوف وراه ايه
وقف الرجل امام شيخ البلد وعرفه بنفسه فقد كان قريبه من بعيد
ثم قال ان صقر ابن أخيه وشخص اخر موجدين فى بيت احد رجال الجزيره وانه كان يعرف جبر والد صقر ويعرف انهم يبحثون عنه
ابتسم عبد التواب وشكر الرجل واقسم ان يتناول العشاء معه نظير الخدمه التى قدمها إلى الحكومه والشرطه

تم نسخ الرابط