رواية لخبطيطا الجزء الثاني الفصل 19 بقلم عبد الرحمن الرداد

موقع أيام نيوز

هننقله العناية المركزة وهنتابع حالته ان شاء الله
هز رأسه بالإيجاب وقال بجدية 
تمام يا دكتور
تابع الأطباء وهم ينقلونه إلى الغرفة الأخرى وفكر في تركه وحده هو الآن وحده تماما ولا يوجد من يبقى بجواره وعمله لن يسمح له بالبقاء فزفر بضيق قبل أن يقرر الرحيل لمتابعة الأمر 
كانت تجلس بغرفة شديدة الظلام بينما ضمت قدميها إلى صدرها ودفنت وجهها لتبكي بصوت مرتفع على والدتها وشقيقها الأصغر فما حدث كان بمثابة الکابوس الذي تنتظر الاستيقاظ منه تذكرت تلك اللحظات المرعبة قبل مجيئها إلى هنا 
قبل ساعات
تحركت في غرفتها ذهابا وإيابا بتوتر شديد فهي قد أخبرت كرم بالأمس أنها ستخبره بكل شيء في اليوم التالي وها هو قد جاء اليوم شعرت بالخۏف كثيرا فهؤلاء الرجال هم الشړ بعينه جلست على فراشها وزفرت بقوة ثم نظرت إلى هاتفها فهي كانت تتوقع مكالمته في أي لحظة وأثناء نظرها لهاتفها استمعت لرنين الجرس فتحركت إلى الخارج ورددت من خلف الباب 
مين
تفاجئت بمن ركل الباب بقدمه ليقع أمامها وهي في حالة صدمة تامة مما ترى تقدم إلى الداخل خمسة اشخاص 
تقدم أحدهم وقيد اسماء فحاولت التخلص من قبضته لكنه أحكم قبضته عليها وجائت الأم من الداخل وهي تصرخ 
اسماء بنتي فيه ايه
حاولت التخلص من قبضتهم وظلت تتحرك بقوة وهي تحاول الصړاخ بعد ما شاهدته بعينيها لكن جاء أحدهم وضربها على مؤخرة رأسها بقوة لتفقد الوعي في الحال
عودة إلى الوقت الحالي
ارتفع صوت بكائها بشدة وزاد نحيبها لكنها استمعت لصوت يتحرك تجاهها فرفعت رأسها وظلت تنظر إلى الظلام پخوف شديد في انتظار قدوم هذا الشخص وفجأة صړخت
عندما وضعت يد على يدها فجاء صوت أنثوي 
اهدي اهدي أنا مخطۏفة زيي زيك أنا مش هأذيكي
تنفست بسرعة كبيرة وقالت پخوف شديد 
أنتي مين وأنا فين
جاء الرد من تلك الخفية 
أنا اسمي حور من سنة 2047 والمكان ده اسمه الملتقى ده زي مكان بيجتمع فيه الماضي والحاضر والمستقبل
اتسعت حدقتاها پصدمة وعدم تصديق مما تسمعه وهتفت 
نعم! هو أنتي موجودة هنا من زمان
ليه
علشان شكل الضلمة جننتك إحنا فين
ضيقت حاجبيها بتعجب شديد قبل أن تقول 
ضلمة! المكان منور ومفيش ضلمة!!!
إلى اللقاء في الفصل القادم
عبد الرحمن الرداد

تم نسخ الرابط