رواية صغيرة الادهم الفصل 29 بقلم نوران احمد مليجي
صغيرة الأدهم 29
بقلمي نوران احمد مليجي
شهد بدموع الفرح اه يا ماما بتضربيني ليه بس
سميحه بقا داخله عليا ماسكه ايد راجل يا جزمه ده انا هربيكي
ارتمت شهد في أحضانها تبكي وهي تقول اضربيني واعملي اللي انتي عايزاه بس متسيبينيش تاني عشان خاطري
سميحه مالك يا ضنايا
شهد بدموع بعدتي عني كتير اوي يا امي
سميحه يا حبيبتي مش هبعد عنك تاني بس متغيريش الموضوع مين الواد الحليوه اللي ماسكه في أيده ده وامسكتها من أذنيها بقا اغيب شويه تمسكي ايد الشباب عادي كدا
شهد بۏجع اه يا ماما والله ده جوزي براحه بقا
شهقت سميحه جوزك
مازن انا هفهم حضرتك كل حاجه
تحدث مازن معها كثير كانت تارا سعيده وتارا حزينه
لتتحدث اخيرا
سميحه كتر خيرك يا ابني علي كل حاجه عملتها وانا واثقه في اختيار ابو شهد ليك بس عندي شروط
مازن تحت امر حضرتك في اللي انتي عايزاه
دلفت ممرضه بسرعه دكتور مازن محتاجين حضرتك في العمليات حالا
مازن عن اذنكم
خرج مازن وتركم لتتحدث شهد عن ما حدث معها في غيابها والمها وأصدقائها
سميحه يا ضنايا يا بنتي كل ده حصل معاكي بس انا مبسوطه من تغيرك ده وان بقا ليكي صحاب صمتت قليلا ثم قالت شهد بتحبي مازن
صمتت شهد
لتبتسم سميحه يبقا بتحبيه يا بنت بطني
هو راجل جدع ويعتمد عليه وابن ناس ومحترم بس انا عايزه افرح بيكي يا بنتي
شهد يا ماما مازن رفض يعمل اي فرح وادالي فرصه افكر فيه كنا زي الاخوات وقال لما مامتك تقوم هطلب ايدك منها من اول وجديد
سميحه عفارم عليه الواد ده جدع
ظلو يتحدثون كثيرا حتي اتي الليل واستاذن مازن لدخول الغرفه
سميحه تعالا يا ابني انا امتي هخرج من هنا بقا
مازن بس نطمن أن حالتك مستقره وهتطلعي علي طول
سميحه لا انا مليش دعوه بالكلام ده طلعني دلوقتي
أصرت سميحه علي الخروج رغم رفض شهد ومازن لها
مازن حضرتك كنتي بتقولي في شرط
سميحه ايوه بنتي هتفضل في حضڼي لحد ما يتعمل لها فرح كبير
مازن من حق حضرتك فعلا وانا موافق
سميحه انت جوز بنتي يعني ابني بلاش بقا حضرتك والكلام ده قول يا ماما علي طول سامع يا واد انت
ابتسم مازن اكيد طبعا
انهي مازن تصاريح خروجها علي ضمانته الشخصيه كانت سميحه تريد الرجوع هي وابنتها لبيتهم القديم ورفض مازن تماما وبعد إصرار كبير ذهبت معه للقصر كانت منبهره من كل شي حولها
اما داخل القصر
كان اسر ونور يشاهدون التلفاز
وفارس في المطبخ يقوم بصنع كيكه وميرا معه
رن هاتفه ليخبر ميرا أن تجيب وتفتح مكبر الصوت
فارس ايوه يا حور في حاجه
حور فارس عمتو بتسال عن أحمد بقالها ف
قاطعها صوته الغاضب وهي يتحدث پحده لو سمعتك بتنطقي اسمه مره تانيه صدقيني مش هيعجبك اللي هعمله كان صوته عالي لترتجف يد ميرا ويسقط الهاتف في الخليط الذي كان يصنعه فارس لتنظر له وتركض بسرعه
في تلك الأثناء فتح مازن الباب لتركض ناحيته ميرا وتتشبث في قميصه من الخلف
فارس اطلعي
مازن انت بتعلي صوتك وانا موجود
فارس انت متعرفش عملت اي
مازن ولو كل حاجه ليها حل نظر ووجد اسر ونور پيتخانقو ليعلو صوته بطلو شغل عيال
نظرو اليه وتقدموا ناحيته
اسر بابتسامه مين القمر اللي معاكم ده
سميحه بابتسامه اختشي يا واد يا بكاش انت
اسر طب وربنا عسل
مازن دي ماما سميحه مامه شهد
رحب الجميع بها لتسأل سميحه امال فين اهاليكم مجوش يسلمو عليا ليه
ميرا بحزن ماټو
لتحزن سميحه وتضمها لصدرها بحب انا هنا ماما يا حبيبتي كلكم تنادوني ماما
فقد شعرت سميحه