رواية صغيرة الادهم الفصل 29 بقلم نوران احمد مليجي
المحتويات
أنهم يحتاجون ما تحتاجه هي وهي العيله
ابتسم الجميع وفرحت نور كثير فكم تمنت أن تنطق تلك الكلمه
ميرا اخيرا قد شعرت بمعني حضڼ الام والدفئ والحنان
اسر لالا كبير عليكي ماما في واحده صغيره وحلوه كدة تخلف الاشحطه دول ضربه فارس في كتفه ليكمل اسر بمرح نورتي بيتك يا سميحه
فارس بابتسامه اهلا وسهلا بحضرتك نورتي
ركضت نور وحضنتها هنام معاكي النهار ده
سميحه بحب تعالي يا حبيبتي تنوري
اسر جري اي يا حجه سمحمح هتقطعي علينا من اولها كدا
سميحه بس يا ولا ونظرت لفارس لتكمل كنت بتعمل اي يا حبيبي
فارس كيك
سميحه تعالا بقا أعلمك وصفه تاكل صوابعك وراها
نظرت لنور وجدتها تضع الكثير من الصحون والكبايات حولها وكثير من الأوراق وهي تشاهد التلفاز
سميحه قومي يا مركنه يا زباله نضفي اي المنظر ده
نور مين انا
سميحه ايوه انتي قومي نضفي
لفت نور بعدم اهتمام التلفاز
سميحه بقا كدة طيب
خلعت سميحه حذائها والقته عليها لتصرخ بفزع
نظرت نور لها وهي تقول اه
وجدتها تمسك بالفرده الأخري وتمشي اتجاهها لتصرخ نور بسرعه
نور خلاص والله خلاص اهو هشيل هشيل
سميحه متجيش الا بالعين الحمرا صحيح
نور بضيق ربنا علي الظالم والمفتري وضړبت بقدمها قدم اسر الذي يضحك عليها بشماته
وفي نهايه اليوم ذهبت الفتيات للنوم بجوار ماما سميحه وهن سعداء
وفي صباح يوم جديد أصر فارس علي أخذ ماما سميحه معهم تساعدهم في اختياراتهم ولتتعرف علي حور وكانو في غايه السعاده
لم يري ادهم سميحه الا في أوقات صغيره حيث أنها رأته في يوم ما يدلف لمكتبه و استأذنت للدخول وذهبت إليه
قائلا يا ابني جواك حاجات كتير شايلها في قلبك متشلش هم الدنيا كدا واحكي مش عيب تبين ضعفك أو تطلب المساعده احنا في الاخر بشړ يا حبيبي حبيت اقولك الكلام ده وافهمك اني معاك وموجوده
نهضت سميحه للرحيل امسك ادهم يدها وقبلها بابتسامه قائلا ربنا يخليكي ليا يا امي كلامك فرق معايا
عدت الايام واقتربت سميحه من الجميع واحبوها كثيرا وكانت الأمور تمشي علي ما يرام مع الجميع الا اسر فقد اقتربت إنهاء مهمته وادهم
واخيرا اتي يوم الزفاف وبعد إلحاح كبير من حور ترك فارس احمد يذهب وهو يحذره كان احمد يرتجف فقد ذاق انواع العڈاب علي يده
ذهبت الفتيات مع سميحه للميكب ارتست عند حور وبدأت الفتيات بتجهيز نفسهم فقد كانت شهد ترتدي فستان باللون الزيتي وكانت في غاية الجمال واضافت بعض مساحيق التجميل الخفيفه
أما نور فقد ارتدت فستان باللون الازرق مع لون عينيها وكانت تتألق بجمالها الطبيعي
أما ميرا فقد ارتدت فستان نبيتي جميل جعلها تشبه الاميرات
نزلت الفتيات واحده تلو الآخر وكانو الشباب ينتظروهم بفارغ الصبر
ذهب نور لأسر
اسر اي ده اي القمر ده
ابتسمت نور بخجل شكرا
اسر الفستان بجد حلو
نور بضيق الفستان مش انا ماشي يا اسر وضړبته في كتفه وذهبت ليركض ورائها مبتسما
شهد ما أن نزلت لمازن
مازن جميله اوي يا حبيبتي ما شاء الله عليكي بس في حاجه عايزه تتظبط
نظرت له شهد باستغراب ليقبلها مازن بحب
مازن حبيبتي جميله من غير الحاجات دي امسحيها
احمرت وجنتيها بشده ولم تستطع أن تنظر إليه من شده خجلها ليبتسم مازن ويمسح وجهها بيده ويمسدك بيدها بتملك ليذهب
نزلت ميرا لادهم وهي مبتسمه ما أن راها الآخر حتى صمت و ظل يتأمل جمالها و خطواتها وهي تنزل السلم وقفت أمامه بتوتر
ادهم طول عمري عارف انك جميله جدا بس اول مره اشوف ملكه جمال بالشكل ده
سعدت ميرا كثيرا بحديثه وابتسمت ونظرت في الأرض ليقبلها ادهم من جبينها ويمسك
متابعة القراءة