رواية صغيرة الادهم الفصل 31بقلم نوران احمد مليجي
ولنفترض الكلام ده هنودي اخوكي فين وهو محتاج اجهزه ودكتور متخصص وازاي هنخرجه من غير ما الناس اللي بتراقبه دي تعرف
ميرا امممم الحوار ده عايز مخمخه
محمد سيبك من الهبل ده دلوقتي وادخلي اطمني عليه
ميرا فاق
محمد لا
ميرا بحزن مش هقدر اشوفه كدا
محمد مش لائق عليكي الحزن افردي وشك ده
ميرا مش هطمن عليه طول ما هو هنا وفي ناس حواليه
ممرضه يا دكتور يا دكتور مريض 117 قلبه وقف
ميرا پصدمه مازن و اغشي عليها
افاق اسر لينظر حوله بالم النور ملئ المكان ليتقدم الشيخ بخطوات بطيئة بابتسامه خفيفه جلس أمامه
وظهر خلفه جميع أعضاء العصابه
الشيخ وثقت فيك واعتبرتك ابني وانت عملت اي
عضيت الايد اللي اتمدتلك وكنت عايز تغدر بينا جزاء الخيانه القټل بس انا مش هعمل كدا هاخد راي الرجاله اي رأيكم يا رجاله
اسر انا مأذتش اي حد فيكم باي شكل خالد انا جبتلك شغل وقولتك ابعد عن أي حاجه شمال واتقي ربنا وهترزق جبتلك الحاجه اللي بتحبها
عمري ما كنت هأذي اي حد فيكم لاني شوفت جواكم الجدعنه والطيبه كنتم زي العيله مع بعض الزعيم اللي يرفض ياخد مخډرات عشان ميكونش سبب في مۏت الشباب وشايف أنه حرام معناه أن الضمير لسه موجود جواك مش انت بس كلكم بس محتاجين ايد تقربكم من بر الأمان توريكم النور
وانت يا حازم عمري ما اعتبرتك عدوي ووقت ما حسيت انك ممكن ټتأذي اول واحد جري عليك كل واحد فيكم كان صاحب واخ تفتكروا بعد كل ده انا خاېن
الشيخ وكنت عايز تسجن اخواتك ليه
اسر بابتسامه انت شايف أنهم عملوا حاجه غلط يتسجنو عليها
الشيخ بضيق تقصد اي
اسر قصدي انك مش مقتنع انك غلط السلاح اللي بتبيعه ده مين قلك أنه مبيموتش ولادنا مين قلك أن الدول اللي بتبيع ليها مبتديهاش لدول معاديا لينا ليه مخطرش علي بالك أن السلاح اللي بېقتل اخواتنا في من صنع ايدك انت وانت سبب في موتهم
رن هاتف اسر لينظر له اسر و وينظر للشيخ ليفهم الشيخ بضروره الرد فرفع يديه فتح الهاتف وتم تشغيل مكبر الصوت
ليسمع صوت هو يعرفه جيدا
هههههههههه لا متقلقش يا باشا الرساله اتبعتت خلاص زمانه دلوقتي في تعداد المۏتي يعني مكنش ليه لزوم توسخ ايدك بدمه
..............
لا لالالا متقلقش كل اللي هيتكتب تم قتل ظابط شرطه اثناء تأدية عمله و هنلبسها لشويه العيال اللي في العصابه وبس كدا يا كبير الواد ده مش مستاهل تقلق منه أمره انتهي خلاص ومستني الحلاوه
ووبس كدا تكون خلصت حلقتنا استنونا في بارت جديد مع السلامه
بقلمي_نوران_احمد_مليجي