رواية لخبطيطا الفصل 24 عبد الرحمن الرداد

موقع أيام نيوز

الفصل الرابع والعشرون
عبد الرحمن الرداد
انتظرت هروب اسماء ورحلت هي الأخرى بعد أن قامت بتنفيذ خطتها وجعلتهم جميعا فاقدين للوعي أخرجت سلاحھا وركضت بسرعة كبيرة إلى أن وصلت إلى قاعة ضخمة بها العديد من الرجال المسلحون هنا اختبأت خلف صندوق خشبي ضخم وحاولت تنظيم أنفاسها المضطربة بفعل ركضها وما إن هدأت حتى بدأت التحرك بخطوات هادئة وهي تخفي نفسها عن الأعين واستمرت في ذلك حتى أصدرت صوت بقدمها.
هنا الټفت أحد المسلحين وتحرك باهتمام باتجاه الصوت وهو يرفع سلاحھ تحسبا لوجود أحد لكنه نظر خلف هذا الروبوت الضخم ولم يجد شيء مما جعله يعود إلى حيث كان مرة أخرى وعلى الجانب الآخر تنفست حور بهدوء بعد أن تخلصت منه وحملت سلاحھا فهي قررت عدم استخدامه إلا إذا اضطرت لذلك حتى لا يقترب منها هؤلاء المسلحون المنتشرون في المكان.
وقف قبل أن يشبك كفيه خلف ظهره وتحرك في المكان قبل أن يقول بهدوء
واضح إن الشركة دي كان شغلها تمام لغاية وقت معين استولت فيه منظمة الرداء الأحمر عليها وخلتها واجهة ليهم علشان يضللوا أي حد هيدور وميوصلش لجذورهم بصوا في البداية قبل ما أكمل أنا آسف يا جدعان عن أي موقف أو تعامل وحش خرج مني أوعدكم ده مش هيتكرر تاني وهنبقى فريق واخوات علشان نقدر نعدي المرحلة الصعبة دي
ابتسم الجميع لحديثه بينما تابع هو
دلوقتي بعد ما الدنيا باظت هنا اعتقد كدا المنظمة دي منتشرين على أرضي دلوقتي مش هنا علشان كدا لازم نسافر هناك وجودنا هناك هيبقى ليه نتيجة ومع انتشارهم ده هنقدر نوصلهم بسهولة
في تلك اللحظة وقف طيف وتقدم تجاهه وهو يقول
أنا بقول كدا بردو كرم عنده حق مواجهتنا معاهم هتبقى على الأرض مش أوجاست
تحدث مارد هو الآخر وقال بجدية
لو هتسافروا الأرض ياريت كل دقيقة تبعتولي آخر حاجة وصلتولها لأن اليوم هناك بسنة هنا على أوجاست ابتسمت حور و نهضت من مكانها لتجلس بجوار والدها وهي تقول بحب
متقلقش یا بابا هحاول اخترع تقنية تعمل تواصل بين الأرض وأوجاست واخليك تشوف كل حاجة بتحصل لايف طول الوقت
ابتسم وربت على يدها بحب وهو يقول
تمام يا حبيبتي
في تلك اللحظة وقف يوسف وقال بجدية
تمام لو هنسافر يبقى دلوقتي علشان منضيعش وقت زيادة
ابتسم فادي ونظر إليه قائلا
متقلقش أنت لما ترجع الأرض هتتفاجئ إن اليوم اللي قعدته هنا يعتبر خمس دقايق على ارضك بس ده ميمنعش إننا نتحرك دلوقتي
وافق الجميع على الرحيل الآن إلى الأرض وبعد مرور نصف ساعة كانوا جميعا على أتم الاستعداد للرحيل.
وقفت حور وضغطت على زر السفر بين الأرضين وفتحت بوابة غازية تقدم الجميع وعبروا من خلالها إلى أن وصلوا إلى هذا المنزل الذي كان يقيد فيه

تم نسخ الرابط