رواية صغيرة الادهم الفصل 36 بقلم نوران احمد مليجي
حور وهي تبكي كالاطفال أمسكت طرف قميصه وديني عند بابا
فارس بعصبية حووور انا مش فاضي لدلعك الفارغ ده
حور بدموع ايوه فعلا تحرجني وتكسفني قدام الكل بالشكل ده وكمان انا اللي بدلع انا عايزه بابا
نظر إليها فارس نظرات اخرستها وجعلتها ترتد للخلف پخوف
فارس پغضب انا لحد دلوقتي ماسك اعصابي ومش عايز انفعل مش عايز اسمع صوتك خالص مفهوم وخرج سريعا
رن الهاتف من رقم مجهول
ليفتح الخط بفضول بدون اي كلمه أتاه صوت
....... ادهم خلي بالك كويس اوي انت متراقب ومشكوك فيك وانت عارف اللي بيقلقوا منه بيعملوا فيه اي
وتم إغلاق الخط ليصمت لبعض الوقت يفكر ثم ذهب سريعا للخارج من الباب السري للقصر وحجز طائره وذهب
عند مازن كان يراقب ما يحدث في المشفي من بعيد ليكتشف الجانب المظلم لكل شخص يعمل معه بالمشفي
عند فارس فقد لاحظ اشياء غريبه تحدث حول القصر ليذهب سريعا ويستعد لها وأخبر بعض من رجال الشيخ بأن يحمو المخزن بما فيه
ولم تمر الا دقائق حتي سمع الجميع صوت طلقات ڼارية وتحطيم وأصوات عاليه كانت حور وحيده في الغرفه تبكي پخوف حاولت ميرا استجماع شجاعتها وصعدت للاعلي وهي تركض منحنيه ظهرها حتي وصلت إليها وامسكت يديها طمأنتها ونزلت بها للبنات واخذتهم لذالك المكان الذي صنعه لها والدها تحت الارض وهو عازل وحاولت طمأنتهم
وفي الخارج كان المكان ممتلئ برجال ملثمين برداء اسود وټأذي الكثير من رجال الشيخ محاولين حمايه من في القصر وكان مازن وفارس كالوحوش في ارض المعركه
النمر انا مش مطمن حاسس ان في كمين لينا يا معلم
اسر أن شاء الله يكون احساسي غلط ونقدر نخلص المهمه دي بنجاح المهم زي ما عرفتكم الثعلب هيروح لاعلي مكان يراقب كل حاجه في الجزيره ويبلغنا وطبعا انت اسطوره اكبر قناص لو شوفت حد فينا في خطړ ومش واخدين بالنا اتصرف وانت يا نمر وفهد كل واحد هياخد اتجاه وعند اشارتي تهجمو غير كدا لا
فهد انت متخيل أن الجزيره دي بتاعتهم كلها هيكون فيها قد اي
الثعلب مش اول ولا اخر مهمه صعبه يعني هنقدر و اللي عنده كلمه حلوه يقولها غير كدا لا
نزل الجميع من الطائره واتخذ كل شخص مكانه وذهب اسر يتسلل ببطئ وهدوء للداخل حتي صدم بما يراه وووو
تفتكروا اي اللي هيحصل في القصر وهل هيقدرو يوصلوا للبنات وبنت الزعيم ولالا وممكن يتأذي حد فيهم ولالا
ويا تري ادهم اختفي وراح فين
وتفتكرو في كمين معمول لأسر في الجزيره دي ولالا
كل ده هنعرفه في البارت الجديد مع السلامه بقلمي_نوران_احمد_مليجي