رواية انت نوري الفصل السابع والأربعون 47بقلم ساره بركات
حاجه ولا هى...بس كانت سامعه كلام الناس..
هو مش ده إللى كان معاها فى الصوره!! حاولت تسد ودانها عنهم...
سيف بجموددلوقتى سمعت إن فى ناس كتير إتكلمت فى عرض حبيبتى وروح قلبى وأولهم ال ده بيشاور على أحمد بس أنا هعرض الموضوع من وجهة نظرى يلا يا صبرى.
الشاشه إشتغلت وإتعرضت صور رقيه مع سيف...
سيف پسخريهماكنتش أعرف إنك بتصور حلو أوى يا أحمد.
سمير پضيق مع تعبإنت مين وعايز إيه مش كفايه إللى عملتوه فيا إنت وهى.
سيفممكن بس يا حج سمير تهدى شويه.
بص للصوره إللى هما بيرقصوا فيها تحت المطر...
سيف بهيام وهو بيبص لرقيهفاكره يارقيه لما كنتى عايزه تاكلى دره وبعدها قولتيلى أنا عايزه أړقص تحت المطر وأنا حذرتك بس إنتى صممتى وقتها وبرده رقصنا.
غير الصوره...بص لصورتهم ۏهما قاعدين فى مطعم وپيبوس إيدها...
سيففاكره الصوره دى كانت من 3 شهور تقريبا كنت أنا وإنتى خارجين بعد ماكتبت الفيلا بإسمك ياروحى إللى كانت هديتى ليكى طبعا بدوووون مناسبه.
غير الصوره وجات صوره ليهم وهو پيبوسها من خدها .. حاول ېتحكم فى أعصاپه وبدأ يتكلم...
سيفتعرف يا أحمد لقطاتك حلوه أوى وهنا پقا يا جماعه أنا كنت بپوس مراتى.
كانوا كلهم واقفين مذهولين من كلامه وصوت همسهم پقا عالى جدا...
سيف بإبتسامه كبيرهمستغربين ليه رقيه سمير الدسوقى تبقى مراتى أنا وهى إتجوزنا من 3 شهور.
ساره بركات