رواية عشق الفهد الفصل الأول والثانى بقلم دينا محمد

موقع أيام نيوز

نفسه في بعض الايميلات لكي تذهب عن باله ولكن هيهات لم يستطع إكمال أي ايميل وهو باله مشغول ترك اللاب أمامه بزهق و فرد جسمه علي الكرسي بكل اريحيه ورفع رأسه لاعلي وهو مغمض العينين ظل علي هذا الوضع أكثر من عشر دقائق حتي سمع دق علي باب المكتب .
انزل رأسه ونظر وجدها ورده اومأ لها لكي تدخل .
دخلت ورده وهي تخفض رأسها وتفرق يديها پخوف .
فهد اول ما رآها توتر لم يعد يعرف ماذا يقول .
فهد بإرتباك لاول مره السيده ضحي قالتلي إنك فاقده النطق أكمل بهدوء وهو ينظر لها ويتمني أن ترفع رأسها لكي يري عينيها مره أخري وانا معنديش اي اعتراض بتمني إن طبخك يكون حلو لاني محتاج حد كفاءه هو دا كل اللي يهمني.
رفعت ورده رأسها ثم أخفضتها بسرعه وهي تومأ له ثم خرجت .
ما إن خرجت حتي تنفس بكل اريحيه كان يشعر أن نفسه لا يخرج شعور غريب يشعر به لاول مرة.
ذهبت ورده للغرفه وهي تجلس علي السرير تبتسم .
الجاره بضحك الله الله هو أي اللي حصل .
أحمرت وجنتي ورده ثم اومأت برفض أن محصلش حاجه.
الجاره بحنيه طيب يلا نامي يا بنتي عشان عندك بكره شغل كتير عاوزاكي تفاجئي فهد بيه .
ابتسمت ورده بهدوء وخلدت للنوم بسرعه.
في الصباح .
استيقظ فهد ثم دخل حمام غرفته يأخذ دش وارتدي ملابسه ثم خرج من غرفته ينظر في أنحاء القصر لعله يري من شغلت باله طول الليللكن لم يرها فعتقد أنها ما زالت نائمه نزل علي السلالم متجها لشركته رأته ضحي وهو يكاد يخرج من القصر .
ضحي بسرعه وهي تحاول إيقافه فهد بيه .
استدار فهد ينظر لها لتكمل كلامها .
ضحي مش هتفطر طلبت من ورده تعمل حاجه بسيطه عشان تاكل قبل ما تخرج.
فهد وهو يتجهه للداخل طيب يلا .
وما إن توجه فهد للسفره وجدها تضع الاكل علي السفره بكل سرور وراحه رفعت عينيها لتري من اتي توقف نفسه وبدأ قلبه يدق بشده عندما وقعت عينيه علي عينيها ظل ينظر لها بكل توهان و حب لم يعي علي نفسه إلا عندما دخلت ضحي وهي تقول اتفضل يا فهد بيه .
انزلت ورده عينيها بخجل ثم أكملت اعداد السفره بتوتر وذهبت جلس فهد علي الكرسي ونظر للسفره بجوع .
فهد بدأ في الاكل بهدوء وما إن انتهي نظر للجاره برضي واعجاب عن الأكل .
فهد وهو يقوم الاكل تمام يا سيده ضحي قوليلها أنها هتكمل معانا أن شاء الله.
دخلت ضحي المطبخ بفرحه وهي تنظر لورده عجبه الاكل يا ورده الحمد لله .
نظرت لها ورده بفرحه وأكملت ما كانت تفعله .
في شركه فهد .
دخل فهد الشركه بكل ثقه وغروره المعتاد وسط اعجاب الموظفين من حوله فهد وهو يقف عند باب غرفه مكتبه استدار ونظر للسكرتيره بضيق وهو يقول اخر يوم ليكي في الشركه.
ومن ثم دخل غرفه المكتب متجاهلا صډمتها وما أن فتح باب المكتب وجد صديقه رعد ينتظره .
رعد بضحك دخول رايق يسبب حرايق.
فهد بضيق بلاش تفاهتك دلوقتي قوم من علي الكرسي بتاعي خليني اعرف اشوف هببت اي اليومين اللي انا كنت فيهم بعيد عن الشركه .
رعد وهو يقف بكبرياء طفولي هببت كل خير .
جلس فهد علي الكرسي وهو ينظر أمامه پصدمه كل دي ملفات علي المكتب يا شيخ انت كنت بتعمل ايه ثم نظر لها باستفهام كنت بتنيل ايه .
رعد بضحك كل خير وأكمل
تم نسخ الرابط