رواية صغيرة الادهم الفصل 38 بقلم نوران احمد مليجي
فظيعه ازاي قدر يتحمل كل ده معرفش
اسر ومرجعش لحد دلوقتي ليه
النمر عايز يرجع لما يتأكد أن كلهم انتهو عشان ميجيش حد ېهدد حياتكم مره تانيه جامد اوي الشخص ده واترقي في الشغل قربت رتبته علي اللواء مع أنه لسه صغير بس بجد يستاهل
ميرا هو اصلا في الشرطه
الثعلب يا بنتي ده قائد كبير جدا وجامد معروف في الداخليه بس هو سري زينا كدا
ميرا بتوتر طيب هو هو يعني كويس صح
ابتسم أسر اه هو كويس شويه چروح بس
خجلت ميرا وذهبت للخارج
فارس يا عيال انا قدرت اخد كل أسهم الشركات يعني دلوقتي الشركات دي باسمنا احنا بس تقدر نتصرف براحتنا
الثعلب يبقا نحتفل بالأخبار الحلوه دي بقا
دلف الشيخ لغرفه اسر
الشيخ انا جيت اطمن عليك واشكرك علي كل حاجه اهلينا بيقولو أن كل حاجه محتاجينا كانت بتوصل ليهم وكان في دكاتره بتروح تطمن علي صحتهم كل فتره احنا مش عارفين نشكرك ازاي والله يا ابني
اسر وهو ينهض مفيش شكر ولا حاجه يا شيخنا تعالا انا عايز اتكلم معاك انت والرجاله
نزل اسر للاسفل وتحدث مع جميع الرجال
اسر انا محيت اي حاجه ليها علاقه بيكم لاني واثق انكم كويسين وكل واحد محتاجه فرصه تانيه في حياته عشان يبقا كويس وانا دلوقتي بدلكم الفرصه دي انا لاحظت شباب معانا زي الورد في هندسه وتجاره ومعاهم مؤهلات عليا جدا
مازن وانا بصراحه بعد ما شافت جدعنتكم معانا مقدرش استغني عنكم ابدا انا محتاجكم معايا في المستشفى هتطمن عليها اكتر وانتم فيها
فارس في شباب عجبني تصاميم ليها وعندهم خبره في العمل اليدوي والمباني ف ياريت تكونو معايا في الشركه بتاعتي
ابتسم أسر قائلا في واحد صاحبي اوي منكم حكالي عن مصنع كان نفسكم تعملوه وشاطرين فيه ومني ليكم المصنع جاهز ووروني شطارتكم محدش هيخرج من هنا من غير ما يحقق حلمه أو علي الاقل من غير شغل واتمني متخذلوش ثقتي فيكم ولا تضيعو الفرصه دي
كان هناك من يبكي من الفرحه ومن يبتسم بفرحه كبيره ويدعو لهم وظلو يشكرونهم بشده
اسر الشكر مش لينا اشكرو ربكم وادعوله وقربو منه لأنه الوحيد اللي هيساعدكم
ضم الشيخ اسر بفرحه
اسر اهلكم كلهم بخير
مازن يا جماعه اي حد تعبان من عيلتكم تعالو المستشفى عندي فيها علاج بالمجان ليكم جميعا
فارس اللي عايز يمشي ويروح بيته دلوقتي تقدرو تتفضلو ومتنسوش بكرا الساعه 8 بالضبط تكونو في مواقعكم في الشغل
كانت الفتيات وسميحه ينظرون لما يحدث فرحين باختيار الله لنصيبهم و يشكروه
مسحت سميحه دموعها وهي عازمه علي اخبارهم بقرارها
دلف الشباب مبتسمين ومعهم ادهم الذي ما أن دلف تعلقت عينيه بعينيها الجميلتين ينظر لها بحب حاولت ابعاد نظراتها فبرغم اشتياقها له فلن تسامحه بسهوله
سميحه انا فخوره بيكم اوي يا ولادي وفرحانه أن نصيبنا وقعنا في طريقكم
اسر اي الكلام ده يا سمح مح
سميحه بس يا ولد اتلم خليني اقول الكلمتين اللي عندي
مازن بهتمام اتفضلي
سميحه احنا عندنا اصول وتقاليد وطبعا المفروض الولد يدخل البيت من بابه بس الصدفه خلت كل واحده فيهم تيجي البيت ده بطريقه مختلفه وعشان كدا انا هاخد حور وشهد وهنرجع بيتنا من جديد
نظرت نور لشهد بدهشه
ادهم اي لازمه ده كله طيب
سميحه لازم بناتي يطلعو من بيتهم بزفه وفرحه زي ما كنت بحلم انا وأبوهم ولازم الحته كلها تعرف انهم اتجوزتو وبطريقه كويسه زي ما كل البنات بتحلم تكون و انتم الاتنين هتيجو تطلبو مني أيديهم
مازن بابتسامه وهو ينظر لشهد انا موافق
اسر انا
مش موافق يا جدعان مش مصدقين ليه انها مراتي
سميحه بمشاكسه مش يمكن لما تيجي تتقدم والبنت تفكر تطلع من مناسب ليها وتترفض
اسر بضيق نعم يا اختي يعني هترفض كمان
سميحه ايوه احترم نفسك بقا
نظر اسر لنور بضيق فنظرت له بتكبر وغرور اسر بهمس وربنا لانفخك لو حصل
ادهم طيب تقدري حضرتك ترتاحي النهار ده بس علي ما ابعت ناس ترتب البيت وهوصلكم بكرا الصبح وعد
سميحه بابتسامه ماشي يا حبيبي
أمسكت حور بيد فارس نظر إليها لتقول ممكن انام معاهم النهارده لانه اخر يوم وهيوحشوني اوي
ابتسم فارس من تصرفها ليجيب مفيش مشكله
ذهبت بسعاده اتجاههم
اسر وربنا يا بختك
نظر له پغضب وربنا لانفخك لو متلمتش
اسر بتريقه وهو يمشي نننننني هنفخك
ميرا مازن لو سمحت ممكن اروح معاهم بكرا
حور اه اه وانا كمان
فارس وادهم في نفس الوقت لا
ميرا نعم مين سال حضرتك
ادهم علي فكره انتي لسه مراتي
ميرا بالنسبه ليا لا
حور اهدو يا جماعه
نظرت له ميرا پغضب وذهبت مع حور للاعلي
ظلت الفتيات يتهامسون ويضحكون طول الليل
حضرت الفتيات شنطه بها ملابس الثلاثه
ونامو يضمون بعضهم بحب
وفي صباح يوم جديد
استيقظ الشباب علي صوت غاني عاليه
فتح ادهم باب غرفته وجد الشباب يقفون أمام غرفهم أيضا
ادهم اي اللي بيحصل
اسر شكلو في فرح تحت
نزل الشباب بهدوء للاسفل
وجدو حور تجلس علي رخامه المطبخ العاليه ومعها مغرفه تتحدث بها
حور والان مع المطربات الرائعات نور وميرا وووووو
دلفت ميرا بغرور وهي تضع يديها علي رأسها بغرور من جه اليومين
ونور نفس الشي من جهه الشمال ووضعو يديهم في أيدي بعض وقالو
نور وميرا اقرعو الطبول يا قوم
شغلت حور اغنيه بنت الجيران
كانت سميحه وشهد يحضرون الفطور ويضحكون علي حركاتهم
ميرا وتجيني تلقيني لسه بخيري مش هتبقي لغيري ايوه انا غيري مفيييش
أمسكت نور يد ميرا وقربتها منها وقالت بنظرات رومانسيه وهي تغمز لها سكر محلي محطوط علي كريمه
أقفلت حور الاغاني وهي تضحك
ميرا يوه كسفتني يسي نور مش قدام العيال كدا وهي تخبئ وجهها بطرحتها
نور وهي تغمز بخبث سي نور بردو مش سي ادهم
ڠضبت ميرا وركضت وراها قائله علي فكره انتي قليله اداب بجد
اختبأت نور خلف شهد
حور وهي تضحك بحب تجمع نور مع اسر بشوف مواهب المعني الحقيقي للرومانسيه فعلا
نور يا شيخه افتكريلنا حاجه عدله ماشي في البيت زي الديك الرومي نافش عضلاته علينا وكل يوم يجيلي مضړوب بلا وكسه
صدمت الفتيات وتوقفو عن الضحك ينظروف خلف نور
اسر من الخلف وهو يجز علي اسنانه انا ديك رومي
وكدا تكون خلصت حلقتنا استنونا في بارت جديد مع السلامه
بقلمي نوران احمد مليجي