رواية ديجور الشاهين الفصل الاول والثاني والثالث بقلم ايلا إبراهيم

موقع أيام نيوز

هيسكت...
شاهين وقف العربيه ونزل وأمرها تنزل معاه 
طلب من الشغالين يأجلو الاكل ومسك أيدها وحس برعشتها كان فاكرها متوتره زي كل البنات مكنش عارف انها خاېفه. أنه يعرف انها هي نفسها البنت اللي كانت من فتره بحضن راجل غريب .
شاهين اهدي متخفيش.. انا مش هاكلك قالها بابتسامه
سندس ...
دخل الأوضة وهي واقفه مكانها مش عارفه تعمل ايه أو تقول ايه..
شاهين بابتسامه خاېفه والا ايه .. اكيد مش هاخدك عافيه اهدي..واطمني ..
سندس بتوتر وخوف ااانننا..
قرب عشان يشيل الطرحه بعدت عنه..بسرعه وهي ھتموت مالخوف.. 
قطب جبينه باستغراب وسأل مالك... انا اللي عارف انك قبلتي بالجوازه برضاكي ومحدش غصبك .. والا في حاجه انا مش عارفها .
سندس كانت عاوزه تقوله أنها بتحبه من زمان لكن. اللي بيحصل ده كله مش بايدها.. هيقول عليها ايه دلوقتي .. هيعمل فيها ايه...
ابتسم اكتر وحاول يحتويه وهو بيقول اهدي .كده وشيلي الطرحه دي عشان اشوفك اصل مرات عمي بتتغنى بجمالك وطلتك ... واول ماشال الطرحه اټصدم . بأنها نفس البنت اللي كانت بحضن الراجل اللي قټله..وسعت عينيه ووو
يتبع
رأيكم
الثاني
ابتسم اكتر وحاول يحتويه وهو بيقول اهدي .كده وشيلي الطرحه دي عشان اشوفك اصل مرات عمي بتتغنى بجمالك وطلتك ... واول ماشال الطرحه اټصدم . بأنها نفس البنت اللي كانت بحضن الراجل اللي قټله..وسعت عينيه پصدمه ..
اتكلمت بصوت مهزوز شاهين انا...
هشششش قااطعها وهو بيحط صباعه على شفايفه ونزل وسابها .. 
قعدت على سريرها بټعيط هيحصل ايه دلوقتي .. هيعمل ايه . هتدافع عن نفسها ازاي ...
انا شاهين نزل المكتب بتاعه وفضل قاعد ېدخن وبيفكر هيعمل ايه .. عروسته طلعت بنت شمال .. هيتصرف ازاي. ياريتها كانت غريبه ومش عارف أهلها .. لكن دي تبقى اخت صاحبها ... اكتر من مره يمسك الفون عاوز يتصل بأخوها يقوله يجي ياخدها لكنه يمنع نفسه... فضل طول الليل سهران لحد مانام في مكتبه من غير ما يحس..
وسندس مكنش حالها احسن منه فضلت طول الليل سهرانه تمشي بالاوضه رايحه جايه مش عارفه تعمل ايه أو تتصرف ازاي .. الصبح. طلع.. اتوضت ودعت ربها يستر عليها .. عشان هي مغلطتش . نزلت تدور عليه بالاوض كلها ماعرفتش تلاقيه..
سألت الشغاله وبلغتها أنه بالمكتبه .
وقفت قدام الباب تفرك اديها بتوتر مش عارفه تقول ايه فتحت الباب بشويش وكان نايم قربت منه وڠصب عنها نزلو دموعها ..مكنش ده اللي بتحلم بيه.. بعد مافضلت سنين تحلم انها تبقى مراته تخسره بالطريقه دي... وقبل ما تفوقه قررت انها لازم تمشي خلاص معدش ليها مكان فحياته ولو رجعت لأهلها هيدبحوها .. ومحدش هيصدقها... خرجت من المكتب بسرعه وطلعت الاوضه لكت حجتها ونزلت .
اتجمدت مكانها أما سمعت صوتها الرجولي بيقول على فين .
سندس بړعب اااا
شاهين
تم نسخ الرابط