رواية لخبطيطا الجزء الثاني الفصل 28 عبد الرحمن الرداد

موقع أيام نيوز

في دائرة عكس بعضهم البعض وفي المنتصف حور وبعد لحظات كانوا في مكان بداية الأمر كله.
خرج الاثنين معا إلى الخارج ونظر هو إليها قائلا بتساؤل تقریبا آخر مرة حصل فيه الحوار ده كان من حوالي شهرين واليوم على أرضنا بسنة على أرضكم يعني تقريبا عدى 60 سنة على ارضكم وأنتي زي ما أنتي مكبرتيش حتى إزاي بقى مش فاهم
ابتسمت وجلست على الرصيف المرتفع فجلس هو بجوارها ونظر إليها لتقول هي
بص يا سيدي هفهمك اليوم على أرضك فعلا بسنة على أرضي بس يعتبر كلنا نفس العمر بص هوضح اكثر أنت عندك 22 سنة تمام! إحنا بقى عمرنا بيعدي كدا بكتير يعني آلاف أنا يعتبر نفس سنك مش عدد السنين لكن في مرحلة الشباب وهكذا أنا عندي 8000 سنة وشوية صغنين
اتسعت حدقتيه پصدمة وفتح فمه قبل أن يقول
نعم ياختي 8000 سنة 
ضحكت بصوت مرتفع على رد فعله وهزت رأسها بالإيجاب وهي توضح
لو قارنت 8000 سنة على أرضي ب أيام أرضك هتلاقي النتيجة 22 سنة وهو عمرك يعني أنا وأنت أد بعض لكن الفرق إن متوسط اعمارنا اكثر يعني عندكم متوسط السنين اللي بيعيشها البشر 60 سنة لكن على أرضنا حوالي 22 ألف سنة اللي لو حولتهم هيبقوا 60 سنة على أرضك بنعيش أيام أكثر منكم بكتير لكن في حوار مراحل الشباب وكدا بنبقى زيكم بالظبط
هز رأسه بتفهم وابتسم ليقول مازحا
يعني أنا متجوز واحدة اكبر مني ب 8000 سنة ضحكت وقالت على الفور
مش بالظبط يعتبر قدك لكن كواقع أنا فعلا عايشة من 8000 سنة يعني قولي يا طنط
لوح بيده في الهواء وهو يقول مازحا
لا طنط ايه بقى ده أنا اقولك يا تيتة أنتي أقدم من جدو اللي من أيام الفراعنة
ارتفع صوت ضحكها فابتسم وقال بهدوء
الواد فادي عامل ايه واحشني جدا والله
ابتسمت ونظرت إليه لتجيبه
كويس ونفسه يشوفك ونفسه كمان يتجوز
رفع حاجبيه وردد بتساؤل
معقولة عايز يتجوز ومين اللي أمها داعية عليها اللي ناوي يتجوزها
كتمت ضحكها وأجابته قائلة
سهوة صاحبتك في الكلية من ساعة آخر مرة وهو مراقبها بس طبعا ميقدرش يقرب علشان مفيش حاج تبوظ هيفرح جدا لما يعرف إن كل حاجة بقت عادية وهيجري يتجوزها
ضحك وردد
يجري يتجوزها ايه هو فاكر انه رايح يشتري طماطم ده لسة فيه قراية فاتحة وخطوبة وشبكة وكتب كتاب وفرح وليلة كبيرة عندنا في مصر فيه كذا مرحلة علشان الجواز يتم مش بالسهولة اللي عندكم
رفعت كتفيها وقالت بابتسامة
خلاص ابقى فهمه أنت أول ما تشوفه علشان ھيموت عليها وبقاله 60 سنة مستني اللقاء
60 سنة لا شكله رايدها الصراحة ال 60 سنة دول لو هنا كان زمانها اتجوزت وخلفت وعيالها
اتجوزوا وجابوا
أحفاد كمان ألا صحيح بابا وماما عاملين ايه
تحمست لسؤاله الأخير وعدلت من وضعية جلوسها لتوجه بصرها إليه قائلة
بابا وماما بيعشقوك حرفيا من كتر كلامي عنك حكيتلهم ازاي وافقت تساعدنا رغم إننا من كوكب تاني حكيت أنت إزاي واجهت رماد رغم إنك عارف بالهزيمة حكيت كتير أوي ومنها عن الروايات اللي كتبتها لدرجة إن بابا قرر يغير اسم أرضنا أو الكوكب زي ما بتسميه غير الاسم ل أوجاست على اسم روايتك لأن اللي حصل في المعركة ده بينك وبين رماد حصل في شهر أغسطس وده الشهر اللي أرضنا خلصت فيه من رماد وكان انسب اسم هو أوجاست
اتسعت حدقتاه پصدمة مما تقول قبل أن يقول بسعادة غامرة
بجد والله سمى أرضكم اوجاست يعني بقت حقيقة مش مجرد خیال
هزت رأسها بالإيجاب وأجابته
أيوة بجد وفيه مفاجأة كمان هتعرفها لما تروح
نهض على الفور من مكانه وردد بحماس شدید
طب ومستنيين ايه يلا بينا نروح
وقفت هي الأخرى ونظرت إليه قائلة بجدية
مش هنروح قبل ما تعزمني على كشړي بحبه أوي والصراحة دي أحسن حاجة في الكوكب بتاعك
ابتسم وقال بثقة
اومال لو جربتي المكرونة البشاميل هتعملي ايه تعالي يلا هناكل اجمد طبقين كشړي
وقبل أن يتحركا وقف عبدو طيف حور من الحاضر أمامهما ورددت هي قائلة
فيه کاړثة هتحصل بعد اللقاء ده فيه سيستم بيتبني هنا في المكان ده ولازم نوصله حالا!!
بإذن الله فاضل فصلين على نهاية الرواية
وبما إن الرواية مكتوبة من ٣ سنين فأنا قررت أغير النهاية واكتب نهاية جديدة تفتكروا ايه هي
الفصل قبل الأخير بكرا إن شاء الله
عبد الرحمن الرداد

تم نسخ الرابط