رواية لخبطيطا الفصل العشرون

موقع أيام نيوز

باهتمام
عايز كل الصلاحيات إني اقود القوة دي أنا ويوسف
حرك رأسه بالإيجاب وقال بهدوء
ليك كل الصلاحيات هبلغ بده حالا
تحرك الاثنين واستقلوا سيارة مدرعة واتجهت تلك القوة الضخمة إلى مكان تلك الشركة التي كان يقف أمامها الآلاف من الروبوتات المسلحون وما إن وصلوا حتى بدأوا في إطلاق الړصاص دون تفاهم واشتعلت المعركة في بدايتها.
خرج كرم ورفع سلاحھ قبل أن يطلق على أحدهم ثم عاد ونظر إلى يوسف قائلا
دول روبوتات يعني الړصاصة علشان تقضي عليهم لازم تخترق مصدر الطاقة عندهم وده احتماله ضعيف جدا
خرج يوسف وأطلق عدة رصاصات قبل أن يعود إليه مرة أخرى قائلا
الحل هو دخول الشركة وټدمير السيستم علشان يقفوا كلهم
تنفس بصوت مرتفع بسبب الوضع الراهن وفكر في حل ثم نظر إليه مرة أخرى ليقول
الحل نشتغل بالعقل وعلى الطريقة الحديثة
رفع أحد حاجبيه وقال
تسلق
هز رأسه بالإيجاب وتراجع وهو يقول
بالظبط هات الشنط وتعالى ورايا
ثم رفع صوته
مش عايز انسحاب قاوموا
بينما تراجع هو وركض بعيدا عن المكان بمسافة طويلة ثم سلك طريق آخر يوصله إلى الشركة ولكن من الخلف وكما اعتقد لم يتواجد أي مسلحون بهذا الجانب لذلك ركض بسرعة بصحبة يوسف وما إن وصلا حتى أخرجا الاثنين مسډس ينتهي بمخالب كبيرة وجها المسډس إلى الأعلى وضغطا على الزر لتنطلق تلك المخالب وتثبت على سطح تلك الشركة وفي تلك اللحظة بدأوا في الارتفاع بفعل جذب المسډس للحبل المرتبط بتلك المخالب.
ما هي إلا ثوان قليلة حتى وصلا إلى سطح الشركة وهنا نظر كرم إلى ابن خالته وردد بجدية مش عايزك معايا أو ورايا بالظبط عايزك تتأخر شوية علشان تحمي ضهري احتمال لو بقينا مع بعض نتهاجم من ضهرنا علشان كدا لازم نعمل كماشة
حرك رأسه بالإيجاب وردد
طيب انزل أنت وأنا دقيقة وهنزل وراك خلي بالك كويس
حرك رأسه بالإيجاب ولكنه قبل أن ينزل الدرج نظر إليه وقال بهدوء
لو حصلي حاجة قول لرحمة إني آسف علشان بعدت عنها الفترة دي بسبب الاڼتقام قول لاهلي إني آسف علشان خليت الاڼتقام يعميني وبعدت عنهم الفترة دي كلها قولهم كرم مش وحش بس الضغوط هي اللي عملت فيه كدا قولهم إني بحبهم كلهم
تقدم يوسف ووضع يده على كتفه وهو يقول بقلق
ليه بتقول كدا يا كرم إن شاء الله نرجع مع بعض كويسين
ابتسم وربت على يده التي كانت على كتفه وقال
معلش حسيت إني عايز أقول كدا يلا هنزل دلوقتي وزي ما قولتلك تمام
تمام
الأخير بعد قليل

تم نسخ الرابط