رواية زاي اطفش عروسة بابا الفصل 47
تلفـونها اللي في صالة رن طلعت ترد عليه سايبة الاكل يبـرد شوبة لبين ما ترجع غفـران فوق بتتقلب يمـين و شمال بتحاول تنام بس مش قادرة من كـثر الجوع ..
غفـران إيدها على بطنـها ، مبوزة _ " همـوت من جوعي مبقـتش قادره أستحمل ء طب أقول لعـمتو جعانة لا كـده مخطط الإضراب هيخرب .. "
حاولت تستحمل بس مقـدرتش ، قررت تنـزل لتحت ټخطف حاجة بسيطة من البطبخ تسد جوعـها ، من غير ما تلفت انتبـاه حد ، بس اول ما شافت الاكل المعمول عشانـها ، و بعـد ما وعدت تذوقه بس كلته كله ..
غفـران مستوعبتش الإ و طبـق فاضي فـي إيدها ، لطمت _ " انا كلته كله ، أعمـل إيه .. "
لـيلى بتتكلم في التلفـون _ " حاضر يا ماما بكـره هاجي و جبـها معايا .. "
غفـران سمعت خطواتها قريبين ، استخبت _ " يا رب متشفنيش يا رب .. "
لـيلى فصلت الخط رايحة تشـيل الصينية توديها لغفـران تفاجأت بيها فاضية _ " جـلال ، يا جـلال .. "
جـلال اجا جري على صوتـها _ " في إيـه ؟.. "
لـبلى حاطة إيدهـا على وسطها _ " مـش قلت لك ده أكل غفـران سبتقـه قدامك يبرد قمت كلته ما كـنت استنيت خمس دقايق بس كنا هنـاكل سوى .. "
جـلال برق _ " بس انـا مكلتش حاجة .. "
لـيلى برفعة حاجب _ " العصفـوره كلته مثلا .. "
جـلال _ " ممكن .. "
لـيلى _ " عصفـورة بلحية و شوارب .. "
مسابتهوش يتعـشى بحجة انه أكـل قبل و مينفـعش يثقـل هيتعب معدته ، حتى هـو شك في نفـسه ولا داريين بالعصفورة اللي كـاتمة ضحكتها ، محدش قدر يكشفـها ..
في صباح اليوم لي بعده لـيلى مشيت تزور أمها غفـران مرضيتش تمـشي معاها ، فضلت قاعده مع جـلال اللي زهق من كـثر توصيات ليلى له قبل ما تمشي ..
جـلال شال غفـران ، ضحك _ " عمتك بتحسبني مش عارف آخد بالي منك ، متعـرفش إني شاطر و بعرف ألعب مع غفـران بس لازم تاكل الأول .. "
غفـران مطت شفايفها _ " عصير .. "
سابـها قاعدة في الصالـة و قام يعـملها العصير مع سندوتش ، جاب لها السندوتش الاول ملقـهاش ، نده عليها يطمـن ردت عليه من ورا باب الحمام ، سابـها و رجع يعمل العصير ..
غفـران استغلت غيـابه خدت الطبق بعـيد كلت _ " الحمد لله بس دلوقتي اخفـي اثـار الجريمـة زاي ( غـسلت الطبق و نشفته كـويس و رجعت حطته على السفره ) .. "
جـلال رجع اټصدم من الطبق فاضي _ " كـان فيه سنـدوتش في الطبـق بس هو نضيف مفـهوش فتفوته .. "
غفـران عملت نفـسها لسا طالعـة من الحمام _ " عمـو جلال .. "
جـلال _ " عمك جـلال بيتهـيأ حاجات محصلتش لسا من شـوية عملت سندوتش وهمي و حطيته في الطبـق .. "
غفـران كاتمه ضحكتها _ " ماله السندوتش لي في الطبق يا عمـو جلال .. "
جـلال _ " يعـني انت شايفـه السندوتش اللي في الطبـق .. "
غفـران هزت دماغـها _ " ايوه شايفـاه .. "
جلال برق _ " زاي هـو انا تعـميت بس انـا شايفك أهـو .. "
غفـران شهقت _ " ممكن بقـا عندك عمى سندوتشات حاجة كـده شبه عمى الألوان ..
يتبـع ..