رواية متمردتى الصعيديه الفصل السابع والثامن بقلم نوران أحمد مليجى
المحتويات
بتلك السرعه من مقلتي لما قلبي يؤلمني ما الذي يحدث
صبحي اهي يا باشا اني شوفتها بعيوني دول اللي هياكلهم الدود هي اللي جتلت الراجل الغلبان ده اجبضو علي المجرمه دي
غزل بدموع ورعشه لا لا ال ال الكلام ده مش حقيقي و والله ما عملت حاجه ص صدقوني انا انا
الظباط اتحرك يا ابني و خدوها علي البوكس
اكرم پصدمه في اي اي اللي بيحصل فهمني بس يا باشا واخدينها علي فين
رن الفون فتح اكرم
هنيه انت معتبطلش كل شويه تجيبلي حدي يتحدث وياي معيزاكش مهوش بالعافيه سيبني وارجع للبندر .......... اكرم مالك اكده صوت انفاسك سريعه ومعتردش عليا ليه يا ولد جولي بس صايبك شي انت كويس
اكرم پخوف مش عارف غزل طلبت مني اوصلها مكان وفجاه الشرطه جت ولقيتها ماسكه حاجه وچثه جنبها وخدوها علي القسم مش عارف اتصرف اعمل اي
هنيه پخوف يا لهو اسود عتجول اي عاد جسم اي اني جيالك طوالي اني هكون معاها روح انت للحج جدها ولا مراد خليهم يتصرفو جلبي عليكي يا خايتي
مراد بنبره افزعت الجميع اخرس منك له اني عملت الجعده دي عشان نتفاهمو الجتل والتار معدلوش لازمه يا رجاله اللي يكسر يتصلح واني هحكم بيناتكم وعايزه اسمع ايتوها اعتراض اتفهمتو زين يا رجاله
ابو نبيله اني واثج فيك يا ابن بلدي بيني وبينك ربنا لو ظلمتني ومعتنساش انها ابنته وسمعتها عتكون علي كل لسان جتلها اهونلي من العاړ اللي عتجيبهولي حسو بيا يا ناس
ابو سمير واني عجول البت عرفت تمثل علي الواد كيف ما ابوها اهو عيستعطف الناس وعيلعب دور الضحيه عاد
مراد بعصبيه اسكت منك له معايزش اسمع صوتكم واصل واد يا سمير اجف وجاوب علي اسئلتي
سمير پخوف امرك يا مراد بيه
مراد البت دي سمحتلك تمسك يدها
سمير لع محصولش واصل
مراد عتتحدث معاك بكلام الحب والغرام في التلفون
سمير بقلق لع بردك محصولش الكلام ده واصل يا مراد بيه اني عرفتها ..
مراد بضيق جاوب علي جد سوالي معايزش اسمع غير اكده البنت دي كانت عتجابلك في الخلا
سمير لع محصولش اي حاجه من اكده واصل
مراد كنت عتشوفها بتضحك لحد ولا عتتحدث مع حد
سمير پغضب كنت جطعت رجبتها اي اللي عتجوله ده
مراد بتحبها
سمير جوي جوي جوي
مراد عرفتها كيف وعتحبها ليه
سمير بتوتر اني اني شوفتها مهتمه بالدراسه ومعتخرجش مع البنات أصحابها يلي عيحبو ويجابلو الشباب وراجبتها لجيتها عتصلي فروضها ومعتسيبش ولا فرض بجيت ابتسم ليها واجيبلها ورد وشكليته عشان بس تبص عليا وتتحدث وياي كانت تضحك ومعترضاش تاخد حاجه وعتروح طوالي عشان اكده بعت ليها جواب اجولها اني عحبها معرفش أن ابوها هيشوف الجواب وهيعمل اكده في بته واني معتهونش عليا واصل ومعسمحش لحد يتحدث عليها ولا يظلمها اني كنت رايد اتجوزها
مراد كيف الحال يا حج عرفت انك كنت عترتكب چريمه في حج بتك المظلومه تربيتك زينه والكل بعد الجعده دي عيشهد علي اخلاج بتك ودلوجيتي عتجبل بتك تتجوز الواد ده
دمعت عيون ابو نبيله وبص حواليه
ابو سمير بابتسامه حجك عليا يا خوي العيال كانو عيخسرونا بعض وابني اني اللي غلطان محجوجلك واديني اهه بتجدم لبتك زينه بنات البلد لابني سمير عتجول اي عاد
ابتسم ابو نبيله عاد في جول بعد جولك بردك يا ابو سمير ده شرف كبير جوي لينا علي خيره الله
ابتسم مراد لكن معالم وشه اتغيرت لما شاف اكرم ووشه اصفر.
مراد پخوف ولأول مره حوصل اي
متابعة القراءة