رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل الثامن
رواية_البريئة_فى_زمن_الوحوش
الكاتبة_أروى_عادل
الفصل_الثامن
صړخت تمارا وهى تضع يدها على فمها
تمارا.. رامت نفسها... بس انتى قولتلى انها لسه عايشة
نيرة... چودى كانت فى الدور التانى لما رامت نفسها... هى كانت واثقة ان الواقعة مش هتموتها.. و فعلآ هى لسه عايشة بس هى لما وقعت .. وقعت على رأسها حصلها ڼزيف على المخ..كمان حصل تجمع دموية على المخ ده أثر على قواها العقلية..
تمارا... اټجننت...
نيرة... مش بالظبط.. هى عايش فى جسم بنت ٢٧ سنه لكن بعقل طفله ٤ سنين
شعرت تمارا بالحزن هى تسمع ما أصاب شقيقتها
تمارا... يايعنى يوم ما اعرف ان ليا أخت أعرف أنها مش بعقلها....طيب تعرفى هى فين دلوقتي
بقلم أروى عادل
نيرة... كل اللى اعرفو ان شهدى وداها لكبر دكاتره مخ و أعصاب فى العالم بعد كده أختفت. سمعت ان شهدى ډخلها أكبر مستشفى للامړاض النفسية فى العالم .. بس مش متأكده من الكلام ده
تمارا... الكلام. ده بقاله أد ايه
نيرة... حاولى ست سنين وشهور كده... بعدها على طول عرفنا انا شهدى عنده بنت تانى. هو انتى
تمارا... انا ظهرت بعد اختفاء چودى..
يعنى هو ده سبب العداوة بين العايلتين
نيرة... مش بالظبط بس ده سبب فى جزء من العداوة
تمارا... ليه هو حصل حاجة تانى
هتفت نيرة بحزن
نيرة... اه حصل.. سليم و شهاب طبعآ انتقموا من اللى حصل لچودى
تمارا... انتقموا ليه.. من اللى انتى حكيتهولى
جاسر مش غلطان.. المشكله كانت عند چودى
نيرة... بس شهدى و سليم و شهاب.. حملوا جاسر مسؤولية اللى حصل لچودى لدرجة ان سليم أجر واحد ېقتل جاسر. بس الحمدالله جاسر ربنا نجاه
بأستغرب وضيق مما تسمع
تمارا... هى حصلت القټل.. انا مش مسدقه اللى بسمعو. معقوله فى حد ممكن يفكر ېقتل بنى أدم
نيرة... ياريت الموضوع وقف لحاد هنا بس
تمارا... حصل ايه تانى
تذكرت نيرة ما حدث من شهاب لينتقم من عائلة الحسينى ثم هتفت لتهرب من سؤال تمارا. بقلم أروى عادل
نيرة... تعرفى انى ابقى خالة سليم و چودى
تمارا...بأستغراب انا عارفه انك كنتى مرات عمهم.. بس خالتهم ازاى يعنى.
نيرة... انا و سميرة الله يرحمها أخوات
تمارا... سميرة دى مامت سليم
نيرة... اه.. كمان انا و شهدى ولاد عم يعنى انا فى مقام عمتك بردوا
تمارا... يعنى حضرتك من عايلة ابو اليزيد
نيرة... بالظبط كده
تمارا... طيب قوليلى ايه اللى حصل و بقيتى ضمن عايلة الحسينى
نيرة... لا ده موضوع كبير ابقى احكيلك عليه بعدين.. و دلوقتي كفاية كلام و خدى علاجك
قالت جملتها ثم حملت صينية الافطار
تمارا... طنط نيرة انا ممكن افضل فى التراس شوية.. اصلى اتخنقت من الاوضة
نيرة... يا حبيبتى براحتك. باب التراس مش هيتقفل تانى. كمان لو عابزه تنزلى تحت بردوا براحتك
تمارا... يعنى انا ممكن انزل تحت عادى
نيرة... اه عادى مټخافيش من اي حد ماحدش يقدر يكلمك طول ما انا موجوده
ابتسمت تمارا وهى تقول
تمارا... تعرفى يا طنط نيرة انتى بتفكرينى بماما. كانت حنينه وقلبها طيب زيك
نيرة... كانت ليه هى....
قبل ان تكمل كملتها هتفت تمارا بحزن
بقلم أروى عادل
تمارا... الله يرحمها..
نيرة... اه.. ربنا يرحمها.. انا عارفة ان شهدى اتجوز كتير هى مامتك مين فيهم
تمارا... مليلى
هنا تغيرت ملامح نيرة و هتفت پصدمة
نيرة... هى ليلى ماټت لا إله إلا الله.. ماټت أمتى
تمارا... هو حضرتك تعرفى ماما
نيرة... طبعآ أعرفها مامتك كانت سكيرتيرة شهدى. ولما حبها.. اتجوزها فى السر من وراه سميرة اختى... ولما سميرة عرفت...
صمتت نيرة بضيق مما فعلته أختك فى ذلك الوقت
تمارا... سكتى ليه..مش عايزه تقولى لما سميرة عرفت صممت ان بابا يطلق ماما
أنا عارفه كل حاجة ماما قالتلى
نيرة... فعلآ