رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل الثامن

موقع أيام نيوز

ان فى حاجة تربطنا بى بعض يابنت الحسينى
هنا نزلت دموع منار بحزن بينما صاحت به حور التى أغضبها ما فعلو مع شقيقتها
حور... تسدق انك بنى أدم مغرور و معندكش ډم
منار... بحزن خلاص يا حور يالا نمشى
حور.... يعنى ايه خلاص انتى ازاى تسمحيله يكلمك بطريقة المستفزه دى..ده انتى لو جايه تشحتى منه كان هيعاملك احسن من كده
شهاب... منار خدى صاحبتك و أمشى من هنا
حور... ايه قلة الذوق دى. هو انت فاكر نفسك مين..
منار... يالا يا حور .. هو بردوا اخويا وانا مش مدايقه منه
حور... وانا كمان اختك ماسمحش ان حد يتعامل معاكى بطريقه دى
هز شهاب رأسه بنفاذ صبر ثم انصرف
لذلك شعرت حور بالڠضب من هذا الشهاب 
بقلم أروى عادل 
بعد يومين 
كانت تجلس حور فى النادى عندها جاءه شهاب وهتف
شهاب... ممكن اتكلم معاكى
تطلعت له حور بضيق و قبل ما تتحدث هتف
شهاب... قبل ما تقولى أي حاجة انا جاي عشان اتأسف منك على اللى حصل منى انا واللهى مش انسان قليل الذوق بس هى جات كده
شهاب... دى حاجة كويسه انك تتأسف على غلطتك.. بس مش انا اللى المفروض تتأسف لها.. المفروض تتأسف من منار انت جرحتها أوى
شهاب... عارف انا بصيت عليها فى النادى عشان اتأسف لها هى كمان بس شكلها مش فى النادى النهاردة
حور... اه هى ماجتش النهاردة
شهاب ... طيب ممكن اقعد ولا عندك مشكله أنك تقعدى مع حد من عايلة ابو اليزيد
حور... لاء عادى اتفضل انا ماليش دعوة بالمشاكل اللى بين أهلنا
شهاب... طيب كويس انا كنت خاېف تكسفينى
حور... مش لدرجة.. و دلوقتي ممكن تقولى انت ليه اتعاملت مع منار بالطريقة السخيفه اللى عملتها بيها
بقلم أروى أروى عادل
شهاب... واللهى انا كنت عندى مشكله كبيرة أوى مدايق لدرجة انى طلعت كل عصبيتى فى منار
حور... مدايق ازاى ده انت كنت كسبان ماتش تنس
شهاب... عارف.. انا كده مابعرش افصل بين مشاكلى و حياتى العادية
حور... يعنى انت لو فى حاجة مدايقاك ممكن تتعصب على ايه حد
شهاب... اه.. بس بعد اللى حصل معاكى 
و منار.. انا حرمت
هنا جاءه فادى و صاح پغضب
فادى... حور انتى قعدة مع البنى آدم ده بتعملى ايه
تطلع له شهاب بسخط
بينما هتفت حور بأرتباك
حور... عادى يا فادى هو كان بيسألنى عن منار
فادى... من امتى منار پتهمو... يالا روحى دلوقتي من هنا
انصرفت حور بسرعة بينما هتف
شهاب... هو انا مدايقك فى حاجة 
فادى... اه مدايقنى. و أوى كمان.. اساسآ شكلك لوحده بيوترنى و بيدايقنى
هنا ضحك شهاب بسخرية وهتف
شهاب... طيب كويس. كده انا هخليك تشوفنى كل يوم.. عشان تفضل مدايق و متوتر على طول.. لأن اكتر حاجة بتسعدنى انى اشوف حد من عايلة الحسينى مدايق 
و يا رب دايمآ
اتعصب فادى و ردد
فادى... شكل مش عايز تعدى لليلتك على خير
شهاب... تعرف انتو يا عايلة الحسينى مش هتتغيروا ابدآ .. و هتفضلوا بتوع كلام.. اخركم كلام وبس
هنا كان هيهحم فادى على شهاب لكن وفحأة وقف جاسر فى النصف وهتف بتحذير بقلم أروى عادل
جاسر... فادى انا منبه عليك ماتحتكش بأى حد من عايلة ابو اليزيد
شهاب... اسمع كلام أبن عمك.. هو عارف
ان مش مصلحتك تحتك بينا
جاسر... شهاب اسلوب الأستفزاز ده مش هياكل معايا.. فمن مصلحتك عشان تحافظ على وشك الوسيم ده كامل قدام البنات امشى من وشى دلوقتي
شهاب... طول عمرك مغرور و شايف نفسك
ابتسم جاسر
جاسر ... وانت طول عمرك شرانى و خبيث
هنا ابتسم شهاب بشړ ثم انصرف
.................
عند حور كانت تبكى و فادى بيزعق لها
فادى... اسأل الهانم كان
تم نسخ الرابط