رواية البروفيسور والتلميذه من الفصل الأوّل إلى الفصل الثامن بقلم ملك ابراهيم عبدالجيد
روايه البروفسيور والتلميذه
بقلمي ملك ابراهيم عبدالجيد
كاتبة المستقبل
البارت الاول
________________________
يزن برقه قومي يلا يكسوله
ليلي بنوم عاوزه انام سيبني
يزن بابتسامة قومي بقا يا لولي عشان تروحي الحضانه
ليلي پغضب طفولي حاضر يا يزن
وقامت راحت الحمام
يزن ضحك عليها وقال اتوضى عشان نصلي مع بعض يروح يزن
ليلي وهي بتغسل سنانها حاضر
عند مليكه
صحيت من النوم دخلت الحمام واتوضت وصلت ولبست عشان تروح الدروس بتاعتها
سها مامت مليكه ببرود رايحه فين
مليكه بضيق هروح دروسي يا امي عاوزه مني حاجه
سها ببرود دروس اي وغم اي بس عايزة افهم هما اللي اتعلموا خدوا اي يعني وبعدين انتي بقيتي عروسه وفي حد متقدملك وانا وفقت
مليكه پصدمه ودموع وفقتي وانا مليش رأي
سها بعصبيه لا ملكيش انا اللي اقول اي اللي يمشي بس وكلمه كمان مفيش دراسه خالص اي رأيك بقا
ومليكه مشيت وراحت وهي بټعيط
حور صحبت مليكه كانت مستنيها عشان يروحوا الدرس مع بعض
تعالوا نتعرف علي ابطالنا
يزن محمود
مدرس دراسات شاطر جدا في شغله لقبه البروفسيور كان متجوز بس محصلش نصيب وطلقها وعندو ليلي بنته في حضانه عندها خمس سنين وبحبها جدا وليلي بتحبو جدا ليلي بشرتها بيضه وشعرها بني وعينها عسلي وخده لون عين يزن وفرفوشه وبتحب الهزار ويزن معلمها الصلاه والقران وانها تذكر الله كتير
ويزن عنده 27سنه
يزن امور اوي وطيب بس جد في شغله جدا ووقت الجد مبيشفش قدمه
كده عرفنا يزن وليلي
تعالوا نتعرف علي مليكه وحور
مليكه مصطفى
عندها 18سنه في تالته ثانوي عام ادبي
بشرتها قمحاويه عيونها عسلي وشعرها اسود وطويل وناعم ومحجبه اموره وطيبه اوي اي حد يشفها يحبها سها علي طول تنكد عليها وتضيقها رغم انها امها بس مش بتحبها
حور صحبت مليكه
حور بتحب مليكه جدا وپتخاف عليها
حور بشرتها بيضه وعيونها بني وشعرها بني وعسوله اوي ومحجبه في تالته ثانوي عام علمي علوم عندها 18سنه
بقيت الشخصيات هنعرفها مع الاحداث
حور پصدمه مالك يمليكه في ايه بټعيطي لي
مليكه بدموع مفيش يحور
حور بعصبيه مفيش ازاي امك نكدت عليكي زي كل يوم صح
مليكه بدموع بعدين هقولك يلا عشان انا اتاخرنا علي درس العربي
حور بعند مليكه والله مش هسيبك الا اما تقوليلي في ايه مالك
مليكه بدموع وحزن امي عايزة تجوزني ڠصب عني
حور بحزن ازاي يعني
مليكه بدموع معرفش يحور معرفش اي حاجه معرفش هي بتعمل معايا كده ليه
حور بأبتسامه طب اهدي يحبيبتي اهدي وان شاءلله تتحل وانتي حاولي تتفشي العريس ده
مليكه بدموع طب لو معرفتش
حور بحنيه وهي بتحضن مليكه هتتحل هتتحل ان شاءلله
مليكه بحزن وهي بتمسح دموعها يارب
حور پصدمه طب يلا عشان اتاخرنا فاضل عشر دقايق علي الدرس
مليكه پصدمه يالهوي يلا
ومشيوا بسرعه
عند يزن
كان راكب عربيته وليلي راكبه جنبه
ليلي پخوف يزن
يزن بابتسامة اي يقلب يزن مالك في ايه
ليلي بتوتر خاېفه تزعقلي
يزن بابتسامة لا متخفيش مش احنا صحاب
ليلي ايوه
يزن بأستغراب امال في ايه بقا
ليلي پخوف عايزه اسوف اشوف ماما
يزن حاول يتكلم بهدوء ماما مسافره يحبيبتي ومش هترجع تاني
ليلي بزعل طب ممكن اكلمها فون عسان عشان خاطري
يزن بابتسامة هشوف يا ليلي عشان خاطرك انتي بس
ليلي بأبتسامه وفرحه وبست يزن من خده سكرا يا احلي يزن في الدنيا
يزن بضحك ماشي يالمضه بتثبتني
وكمل طريقه ووصل ليلي الحضانه وبعدين راح درسه وهو بيفكر هيعمل اي
تتفتكروا اي السبب اللي خاله يزن يطلق مراته دي اللي احنا لسا مش عارفين هي مين
يزن بتفكير يارب اعمل ايه انا وعدت ليلي
حبيبه قربت منو مالك يا بروفيسور
يزن بضيق مضايق شويه يحبيبه
حبيبه بأبتسامه طب احكي مالك في ايه
يزن بضيق بعد