رواية ديجور الشاهين الفصل 17بقلم ايلا إبراهيم
كنا بنقول حاجه مهمه اوووي انا هفكرك بيها ووو
تاني يوم
عدت شهد على سندس وراحت معها مشوارها واتأخرت شويه شاهين رجع بدري عشان يطمن على علااا اتعصب لما عرف أن شهد جت البيت وسندس راحت معاها وفضلت مستنيها وهو على اخره كل ده وعلاا بترقبه باستغراب ليه مش حابب شهد دي أما رية بتحاول تهديه وهو بيتصل بسندس فونها مقفول اټجنن اكتر مشي ناحيت الباب بسرعه لما شاف العربيه وقفت وسندس نزلت منها وشهد مشت ورفضت تنزل
سندس بابتسامه شاهين رجعت بدري ياحبيبي
شاهين پغضب كنتي فين ياهانم
سندس رحت مع شهد على قاطعها پغضب وجنون مليون مره بقولك الزفت دي تخرجيها من حياتك انتي مبتفهميش
رية استهدى بالله يابني مش كده
سندس لما لاحظت بصات علا اتعصبت وقالت دي مرات اخويا ياشاهين
بلا مرات اخوكي بلا زفت العقربه دي متخشش بيتي تاني انتي فاهمه وبعدين كنت فين ومقولتيش انك خارجه برا البيت ليه
وانا المفروض استأذن هو انا مراتك ولا ايه بالضبط
شاهين اتعصب اكتر عشان بترد عليه وقال من غير تفكير مسك ذراعها وقال عاوزه تمشي على حل شعرك زي ماكنتي في بيت ابوكي
سندس اټجننت لما قال كلامه ده وو
يتبع
الفصل من غير مراجعه انا اسفه عشان ظروفي صعبه شويه
ديجور الشاهين
بقلم إيلا إبراهيم