رواية البروفيسور والتلميذه من الفصل 11 بقلم ملك ابراهيم عبدالجيد
حاجه فاهمه
حبيبه بأستغراب لي يا يزن مش متفقين انو مؤ..
يزن بمقطعه مش عايز كلام كتير يا حبيبه اللي قولتو يتنفذ تمام ولو عرفت انها عرفت حاجه هزعل منك تمام وانتي عارفني لما بزعل بعمل ايه
حبيبه بحزن تمام يا يزن علي راحتك
يزن يلا نروحلها هي وليلي عشان نخلص اجراءات المستشفى ونمشي
حبيبه بضيق تمام يلا
ويزن وحبيبه مشيوا وروحوا اوضة مليكه
حبيبه جريت حضنت حبيبه
حبيبه بدموع حبيبتي الف مليون سلامه عليكي يا لوكا
مليكه بأستغراب وابتسامه خفيفه الله يسلمك يقمر بس انتي مين
حبيبه بعدت وقالت بحزن انا حبيبه صحبتك واخت يزن يا مليكه
مليكه بأبتسامه وحب بجد اسم علي مسمه وعسل اوي بجد حبيتك معلشي انتي عارفه اني فاقده الذاكره ومش فاكره حاجه
حبيبه بحزن وهي بتبص ليزن عارفه
يزن بهدوء انا هروح اجهز اجراءات الخروج واجي
حبيبه ومليكه تمام
ويزن راح خلص اجراءات الخروج وخارجوا من المستشفى كلهم علي البيت
تعالوا نروح عند لؤي روح البيت لقي اخوه في وشو
احمد اي ياض اتأخرت لي
لؤي بغيظ كان عندي شغل
احمد برفع حاجب والله
لؤي ببرود بقولك ايه انا مش ناقصك يا احمد
احمد بمزح ياض احترم نفسك واعرف انك بتكلم ظابط ياض
لؤي برفع حاجب والله عارف
احمد بضحك طب كويس انك عارف وكمل بجديه اي بقا اللي مضايقك
لؤي بحزن مش عارف بجد معتش فاهم او عارف احدد ده اي
احمد بأستغراب هو اي
لؤي بأبتسامه هقولك بعدين اومال فين الحاجه عملت الاكل ولا لسا لحسان انا واقع من الجوع
احمد بغيظ همك علي بطنك يا اخويا الحاجه جوه في المطبخ وكانت قلقانه عليكي طول الليل عشان اتأخرت روحلها طمنها بقا
لؤي بأبتسامه حاضر
عند يزن في البيت
مليكه دخلت ليلي اوضتها وقعدت معاها اما يزن فا قعد مع حبيبه وفاطمه دخلت تحضر الغدا
يزن بهدوء عارف انك زعلتي مني
حبيبه بجديه طب كويس انك عارف ليي بقا مش عايزني اقولها علي حقيقه جوازكم عايز تستغلها يا يزن ليي عملتلك اي
يزن بهدوء الحقيقه مش كده يا حبيبه انا مش عايزها تعرف الحقيقه وخلاص
حبيبه بغيظ يا ناريي منك ليي
يزن بهدوء مش عارف المهم مش عايزها
تعرف وخلاص
وقام بسرعه
حبيبه بأبتسامه في سرها يبقي حبتها يا بروفيسور
عند مليكه وليلي
مليكه بحنيه يلا يقلب ماما ارتاحي وانا اجبلك اي حاجه لحد عندك
ليلي بحب مرسي اوي يماما
ودخل يزن عليهم
يزن بأبتسامه عامله ايه يا ليلي دلوقتي
ليلي بأبتسامه الحمدلله يا بابا
يزن وهو بيخد مليكه هخد مامي واسيبك ترتاحي شويه اشطا
ليلي بضحك ماسي
عند عمرو كان قاعد بيفكر
وفجأه دخلت عليه
كفايه كده انهارده.
يتبع....
استنواا بكره دخلنا في الجامد عايزة تفاعل جامد يجماعه لو سمحتوا قدروا تعبيي
البروفيسور والتلميذه
بقلمي ملك ابراهيم عبدالجيد
كاتبة المستقبل
البارت الحادي عشر